رئيسيةأخبار الكهرباءأخبار النفطكهرباءنفط

حقل مجنون في العراق يدعم شبكة الكهرباء بمحطة غازية

افتتح نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير النفط العراقي حيان عبدالغني، محطة كهرباء غازية في حقل مجنون بطاقة 56 ميغاواط، في خطوة من شأنها أن تدعم منظومة الطاقة في البلاد.

وقال عبدالغني، وفق بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، إنه "سيجري تزويد المحطات الإنتاجية في الحقل وتشغيلها باحتياجاتها من الكهرباء من خلال المحطة الجديدة، وربط الإنتاج بالشبكة الوطنية".

وأشار إلى أنه تابع خلال تفقده حقل مجنون عملية التشغيل التجريبي لوحدة المعالجة المركزية الثانية "CPF2"، بطاقة 200 ألف برميل يوميًا، التي تتكون من وحدتيْن، كل منها بطاقة 100 ألف برميل.

وأشاد وزير النفط العراقي بالجهد الوطني في إدارة الحقل، وبأهمية هذه المشروعات التي تدعم خطط الوزارة في إدامة الإنتاج من النفط الخام وزيادته وفي استثمار الغاز المصاحب.

تدشين محطة كهرباء في حقل مجنون
تدشين محطة كهرباء في حقل مجنون - الصورة من وزارة النفط (26 يوليو 2024)

حقل مجنون في العراق

يأتي تدشين محطة الكهرباء الغازية في حقل مجنون، بالتزامن مع خطط وزارة النفط لزيادة طاقة إنتاج الحقل إلى 400 ألف برميل من النفط الخام يوميًا خلال المدة المقبلة.

ويجري حاليًا تنفيذ مشروع لحفر 42 بئرًا نفطية في الحقل من قبل شركة الحفر العراقية لصالح شركة نفط البصرة، بالتعاون مع شركة هاليبرتون (Halliburton) لتقديم الخدمات النفطية.

كان العراق قد وقّع في عام 2019 عقودًا لتطوير حقل مجنون النفطي، ورفع إنتاجه إلى 400 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، وشمل الاتفاق حفر 43 بئرًا بتكلفة 255 مليون دولار.

ووقّع وزير النفط العراقي حيان عبدالغني، خلال المدة نفسها، عقدًا آخر مع شركة "هايلونك" الصينية، لتهيئة 80 بئرًا وإكمالها بتكلفة 54 مليون دولار، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

تدشين محطة كهرباء في حقل مجنون
من مراسم تدشين محطة كهرباء في حقل مجنون - الصورة من وزارة النفط (26 يوليو 2024)

الحقول المشتركة

يُعَد حقل مجنون، الذي تطوره شركة نفط البصرة، واحدًا من بين 5 حقول مشتركة بين العراق وإيران؛ إذ يقع على طول الخط الحدودي بين البلديْن، البالغ طوله 1458 كيلومترًا، في حين يقع أغلب الحقول في الجنوب حيث إقليم الأهواز النفطي.

وتشمل قائمة الحقول المشتركة، إلى جانب حقل مجنون، كلًا من حقول "أبوغرب" و"بزركان" و"الفكة" و"نفط خانة"، وتبلغ احتياطياتها النفطية أكثر من 95 مليار برميل.

وكان وزير النفط العراقي قد دشّن، أمس الخميس 25 يوليو/تموز، مشروعًا لزيادة طاقة تصدير الخام من المحطات الجنوبية على الخليج بنحو 300 ألف برميل يوميا، بإضافة وحدتيْن جديدتيْن لضخ النفط، وهو ما خفّف الضغوط على عمليات التحميل.

وقال وزير النفط حيان عبدالغني، في حفل تدشين المشروع، إن وحدات الضخ جرى تركيبها في مستودع الزبير 2 للنفط الخام، الواقع داخل حقول النفط غرب البصرة، إذ ستوفر المرونة لنقل البراميل المنتجة والمخزنة هناك إلى مستودعات ومحطات ضخ أخرى، وإلى محطة الفاو البرية، وميناء البصرة البحري، و4 مراسٍ أحادية مرتبطة به في الخليج.

وتقتصر الطاقة التصديرية الحالية من المواني العراقية في الخليج على نحو 3.5 مليون برميل يوميًا -1.25 مليون برميل من مصفاة أبوعبود، و2.25 مليون برميل من مصفاة الفاو.

وكانت الطاقة الاستيعابية لمصفاة أبوعبود أعلى من ذلك، ولكن خطوط الأنابيب التي تربطها بمحطة الفاو تدهورت بشدة خلال السنوات الأخيرة.

ويبدو أن الفائدة من وحدتي الضخ الجديدتيْن قد لا تتحقق على الفور، إذ تعهد العراق بالحفاظ على صادراته من الخام عند 3.3 مليون برميل يوميًا في الأشهر المقبلة، في سعيه إلى تحسين الامتثال لحصته الإنتاجية في أوبك+، تحت ضغط من أعضاء آخرين.

محطة معالجة في حقل مجنون
محطة معالجة في حقل مجنون

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق