أخبار الغازالنشرة الاسبوعيةسلايدر الرئيسيةعاجلغاز

حقل غاز عربي يبدأ الإنتاج بعد 75 عامًا من استكشافه

الطاقة

بدأ حقل غاز عربي عمليات الإنتاج بعد نحو 75 عامًا من استكشافه، في خطوة من شأنها تأمين إمدادات مستدامة من الطاقة بأسعار ميسورة، ودعم تحقيق أمن الطاقة عالميًا.

ووفق بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، عادت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" اليوم الخميس 16 يناير/كانون (2024)، للعمل في حقل "رأس الصدر" لبدء إنتاج الغاز.

يأتي بدء الإنتاج من حقل الغاز بعد مرور 75 عامًا على حفر أول بئر استكشافية في أبوظبي ضمن الموقع خلال خمسينيات القرن الماضي، التي شهدت تأسيس قطاع النفط في الشرق الأوسط.

ورغم أن البئر الاستكشافية كانت جافة وقت عمليات الحفر منتصف القرن الماضي، وبدأت عمليات الإنتاج التجاري للنفط في أبوظبي من حقل آخر، يظلّ حقل رأس الصدر المكان الذي بدأت فيه صناعة النفط والغاز في الإمارات.

حقل رأس الصدر

نجحت "أدنوك" في الوقت الحاضر -من خلال استعمال التكنولوجيا المتقدمة والتقنيات الرائدة للشركة في عمليات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد- في اكتشاف وجود رواسب للنفط والغاز لم يُعثَر عليها سابقًا خلال عملية الاستكشاف الأولى في الحقل قبل 75 عامًا.

وحُلِّلَت البيانات الناتجة عن عملية المسح من خلال مركز "ثمامة" للتميز التابع لأدنوك باستعمال تقنيات رقمية متقدمة وتطبيقات رائدة للذكاء الاصطناعي، التي تعمل على تحديد مواقع موارد النفط والغاز، وتسهّل عملية استكشافها وتطويرها.

بدء الإنتاج من حقل رأس الصدر
بدء الإنتاج من حقل رأس الصدر - الصورة من وام

ومن خلال الاستفادة من تقنياتها المبتكرة وحلولها المتطورة، نجحت "أدنوك" في الوصول لمرحلة الإنتاج خلال 7 أشهر فقط من عملية الاستكشاف، وهو ما يعدّ وقتًا قياسيًا على مستوى قطاع النفط والغاز لإنجاز هذه المرحلة، ويرسّخ معيارًا جديدًا للإنتاج.

ومن المقرر أن ينتج حقل رأس الصدر ما يصل إلى 100 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز يوميًا، ما يعادل الاحتياجات اليومية لمملكة السويد من الغاز، على أن يرتفع الإنتاج ليصل إلى السعة الإنتاجية القصوى بحلول عام 2026، وهو ما يدعم الاكتفاء الذاتي للدولة من الغاز، ويسهم في تلبية الطلب العالمي المتزايد على هذا المورد الحيوي.

النفط والغاز في الإمارات

قال الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في "أدنوك" عبدالمنعم سيف الكندي: "إن التشغيل الناجح للعمليات في حقل رأس الصدر يؤكد التزام أدنوك بوضع معايير جديدة ضمن قطاع النفط والغاز تعزز جهودنا المستمرة لتلبية المتطلبات المتغيرة لأسواق الطاقة العالمية".

وأضاف "إن حفر أول بئر استكشافية في حقل رأس الصدر شكّل بداية مرحلة استكشاف النفط في أبوظبي، التي أسهمت بدفع عجلة النمو الاقتصادي في الإمارات على مدار أكثر من نصف قرن، وهو إنجاز يعكس إسهامنا في دعم ازدهار واستدامة موارد الدولة، ويؤكد التزامنا الراسخ بالعمل بشكل متناسق مع المجتمعات المحلية، لخلق قيمة دائمة ومستدامة للوطن".

في عام 1950، حفرت أدنوك أول بئر استكشافية في رأس صدر، أعقبتها بئر ثانية عام 1958، مما أدى إلى أول اكتشاف للنفط في الإمارات، وفي عام 1960، أُعلِن أول اكتشاف تجاري لخام مربان، وهو ما يُعرف الآن بحقل "باب" للنفط، وفي 1963، غادر أول برميل للنفط محطة جبل الظنة، لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ دولة الإمارات بصفتها مُصدِّرًا رئيسًا للطاقة.

وتلتزم "أدنوك" من خلال تطوير حقل رأس الصدر بالحدّ من الأثر البيئي لعملياتها، والعمل بتناسق مع المجتمعات المحيطة، ودعم برنامج المحتوى الوطني، وتطوير مهارات وقدرات الكوادر الإماراتية.

ويوجد موقع إنتاج "رأس الصدر" على طول الطريق السريع E11، على بعد نحو 45 كيلومترًا شمال شرق مدينة أبوظبي، وسينتج الحقل الغاز الطبيعي، كما سيُنتَج النفط الخام من موقع قريب من الحقل نفسه.

وتتولى "أدنوك" تطوير الحقل بالشراكة مع شركة "إنبكس" وشركة تطوير النفط اليابانية المحدودة "جودكو"، أكبر شركة يابانية لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز، ما يعزز الشراكة الاستراتيجية في قطاع الطاقة بين دولتَي الإمارات واليابان.

ويعدّ حقل رأس الصدر ثاني الحقول المكتشفة في منطقة الامتياز، ما يؤكد جاذبية موارد النفط والغاز عالمية المستوى في أبوظبي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق