التقاريرالنشرة الاسبوعيةتقارير النفطتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةموسوعة الطاقةنفطوحدة أبحاث الطاقة

مضيق باب المندب.. هل يتأثر بالحرب على إيران؟ وما أهميته لتجارة النفط والغاز؟

تم تحديثه 3 مارس/آذار 2026

وحدة أبحاث الطاقة - رجب عزالدين

اقرأ في هذا المقال

  • مضيق باب المندب لم يكن ذا أهمية كبيرة قبل افتتاح قناة السويس
  • 8.6 مليون برميل نفط يوميًا مرت عبر مضيق باب المندب خلال عام 2023
  • الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز والحوثيون يهددون مضيق باب المندب
  • شركات شحن عالمية كبرى تحول مسار سفنها إلى طريق رأس الرجاء الصالح
  • 3 دول نفطية في الشرق الأوسط تستطيع تجاوز أي اضطرابات بالمضايق المالية

عاد الترقّب لما سيحدث في مضيق باب المندب مع تجدُّد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسط مخاوف من تعطُّل حركة الملاحة بقناة السويس على نطاق واسع.

واستحوذ مضيق هرمز على الجانب الأكبر من المخاوف منذ تجدُّد الحرب على إيران أواخر فبراير/شباط 2026، خاصةً بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه أدّت الحرب إلى إعلان شركات التأمين سحب تغطية السفن المارة من المضيق.

وبعد اندلاع الحرب على إيران، تزايدت المخاوف من استهداف جماعة الحوثي اليمنية المسلحة السفن المارة عبر مضيق باب المندب على البحر الأحمر، ومن ثم تعطُّل تجارة النفط والغاز المارة عبر قناة السويس -أيضًا-.

وكان مضيق باب المندب قد استحوذ على اهتمام عالمي مكثف خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، التي امتدّت عامين تقريبًا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث ظلّت جماعة الحوثي تستهدف السفن تضامنًا مع غزة، ما أدى إلى اضطرار عدد كبير من ناقلات النفط والغاز المسال وحاويات البضائع لتحويل وجهتها إلى طريق رأس الرجاء الصالح الأطول مسافة، والأعلى تكلفة.

ويُصنَّف باب المندب ضمن المضائق المائية الكبرى عالميًا، كما أنه ثاني أهم مضيق في الشرق الأوسط بعد "هرمز".

وبحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة، هبط حجم تدفقات النفط العابرة من مضيق باب المندب بنسبة 56% إلى 4.1 مليون برميل يوميًا خلال عام 2024، مقارنة بنحو 9.3 مليون برميل يوميًا خلال عام 2023 (قبل حرب غزة).

ما هو مضيق باب المندب؟

هو ممر مائي طبيعي يصل البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب والمحيط الهندي من ناحية، كما يصله بالبحر الأبيض المتوسط من الجهة الأخرى عبر قناة السويس.

يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر على سواحل اليمن وجيبوتي وإريتريا.

ويبلغ عرض المضيق 30 كيلومترًا مربعًا، وتقسمه جزيرة بريم اليمنية في مدخل المضيق الجنوبي إلى قناتين، إحداهما صغيرة في جهة الشرق وتُسمى قناة "باب إسكندر"، ويبلغ عرضها 3 كيلومترات وأقصى عمق لها 30 مترًا، والأخرى أكبر وتقع غربًا، وتسمى "دكة المعيون أو المايون"، يبلغ عرضها نحو 25 كيلومترًا وعمقها 310 أمتار.

يوضح الرسم التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- موقع مضيق باب المندب على خريطة المضائق والممرات المائية في الشرق الأوسط: 

خريطة المضائق والممرات المائية في الشرق الأوسط

واشتق اسم مضيق باب المندب من اللفظ العربي "الندب"، الذي يعني البكاء على الميت بصوت مرتفع، ما جعل العديد يطلق عليه "باب الدموع".

ويقال إن سبب التسمية هو دموع السيدات اليمنيات على بعض البحارة الذين فقدوا خلال عبورهم المضيق، أو دموع الأفارقة على أولادهن وبناتهن الذين أُخذوا عبيدًا وسبايا إلى الجزيرة العربية عبر المضيق في أثناء مرحلة غزو القبائل العربية لأفريقيا، بحسب بيانات تاريخية رصدتها وحدة أبحاث الطاقة.

ويُصنّف مضيق باب المندب ضمن الممرات الطبيعية، أي التي لم يتدخل الإنسان في تكوينها أو إنشائها، وقد ظهرت أهميته الحديثة بعد افتتاح قناة السويس (أكبر ممر اصطناعي في العالم) عام 1869، مع ربطها البحر الأحمر بالبحر المتوسط، ما أسهم في تعزيز وزن المضيق بالنسبة إلى قناة السويس.

كما ظهرت الأهمية الإستراتيجية المعاصرة للمضيق بوضوح خلال حرب عام 1973 بين مصر وسوريا وإسرائيل، حين اتفق اليمن ومصر على إغلاق المضيق أمام إسرائيل، واستمر ذلك لمدة 3 أسابيع، وهي من المرات القليلة التي أُغلق فيها الممر جزئيًا أمام حركة الملاحة، لكنه لم يغلق كليًا من قبل، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

كما زادت أهمية المضيق الأمنية عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، إذ أسست الولايات المتحدة قاعدة عسكرية لها في جيبوتي عام 2002، لتأمين الملاحة بالمضيق في مواجهة تنظيم القاعدة والقراصنة المنتشرين بمنطقة القرن الأفريقي المجاورة للمضيق.

التنافس الدولي حول المضيق

زاد التنافس الدولي حول مضيق باب المندب مع تصاعد ظاهرة القرصنة منذ عام 2008، ما دفع دولًا عديدة إلى إنشاء قواعد عسكرية في الدول المطلة على المضيق أو المجاورة له، وفق ما يُعرف بمنطقة القرن الأفريقي التي تضم جيبوتي وإريتريا والصومال، بحسب دراسة لهيئة التعاون الدولي اليابانية جايكا (JICA).

وتشمل الدول المؤسسة للقواعد العسكرية في هذه المنطقة كلًا من إسبانيا وإيطاليا وألمانيا واليابان والإمارات والسعودية وتركيا وإسرائيل، بالإضافة إلى الصين التي تمتلك قاعدة في جيبوتي، وتتطلع إلى دمج اليمن ومضيق باب المندب ضمن مبادرة الحزام والطريق العالمية.

ووقّعت الصين، في أبريل/نيسان 2019، مذكرة تفاهم أولية مع وزير الصناعة والتجارة اليمني آنذاك الدكتور محمد الميتمي للانضمام إلى هذه المبادرة، لكن تطورات الصراع في البلاد ما زالت تحول دون المضي قدمًا في مشروعات المبادرة.

وأعلنت الولايات المتحدة في 19 ديسمبر/كانون الأول 2023، تشكيل تحالف عسكري دولي متعدد الجنسيات لحماية التجارة في البحر الأحمر وتأمين حركة الملاحة في مضيق باب المندب من هجمات الحوثيين التي تكثفت أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة.

ويضم التحالف البحري كلًا من بريطانيا، وفرنسا، وكندا، وإيطاليا، والبحرين، وهولندا، والنرويج، وسيشل، وإسبانيا، تحت إشراف الأسطول الأميركي الخامس المستقر في البحرين، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وتسيطر جماعة الحوثي اليمنية على مضيق باب المندب منذ اندلاع الحرب في البلاد عام 2014، ما مكّنها من تهديد الملاحة الإقليمية والدولية جزئيًا أكثر من مرة طيلة هذه السنوات، بدعم من طهران التي تزودهم بالصواريخ والطائرات المسيرة وأحدث المعدات العسكرية المتطورة.

وأعلن الحوثيون في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 إغلاق باب المندب والمياه المحيطة به في وجه السفن الإسرائيلية وأيّ سفن حربية تحميها، واستمر ذلك الموقف لأكثر من عام ونصف إلى أن تمّ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قمة شرم الشيخ 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وفي 28 فبراير/شباط 2026، تشير بعض التقارير إلى عودة الحوثيين لاستهداف السفن المارة من مضيق باب المندب ردًا على الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران.

ورغم ذلك، لم يغلق المضيق بصورة جزئية أو كلية على غرار الموقف السابق في أثناء حرب غزة، حيث ظلت عمليات الحوثيين تركّز على استهداف سفن بعينها، دون اللجوء إلى إغلاق المباشر مع تأكيدهم الظاهر على حرية مرور السفن والناقلات من قناة السويس وإليها.

تدفقات النفط عبر باب المندب

يحتل مضيق باب المندب المركز الثالث عالميًا من حيث حجم تجارة الطاقة التي تمر عبره، بعد مضيقي ملقا وهرمز، إذ تمر منه معظم صادرات النفط والغاز المسال من الخليج العربي، التي تعبر قناة السويس أو خط أنابيب "سوميد" إلى أوروبا وأميركا الشمالية.

ويقدر عدد السفن التي تمر عبر المضيق بأكثر من 23 ألف ناقلة سنويًا، أو ما يعادل 63 سفينة يوميًا، ويؤدي إغلاقه في وجه الملاحة إلى ضرروة تحويل وجهة السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح الأطول مسافة بما يصل إلى 6 آلاف ميل بحري، ما يزيد تكلفة الشحن على السفن.

وتُعد المضائق المائية من أكثر قنوات المرور الإقليمية والدولية حساسية للاضطرابات الأمنية والجيوسياسية، وعادة ما ينعكس أثر تلك التوترات بسرعة في شكل أزمات عبور للسفن أو تأخرها لأيام.

وتُصنّف المضائق لهذه الأسباب، إلى مناطق اختناق على طول الطرق البحرية عالميًا ذات أهمية قصوى لضمان أمن الطاقة العالمي، إذ يمكن أن تتسبب إعاقة تدفقات النفط عن المرور عبر ممر رئيس -ولو بصورة مؤقتة- في تأخيرات كبيرة بالإمدادات وزيادة تكاليف الشحن بصورة كبيرة سرعان ما تنعكس في صورة زيادات واضحة في أسعار الطاقة العالمية.

وعلى الرغم من إمكان التحايل على معظم نقاط الاختناق أو المضائق المائية في العالم، عبر اللجوء إلى طرق بحرية أخرى، فإنها غالبًا ما تؤدي إلى زيادة وقت العبور بصورة كبيرة، كما أن بعض الممرات ليست له بدائل عملية، بحسب ما ترصده وحدة أبحاث الطاقة بصورة دورية.

وهبط إجمالي تدفقات النفط العابرة لمضيق باب المندب بأكثر من النصف خلال عام 2024 ليصل إلى 4.1 مليون برميل يوميًا، كما ظلت التدفقات في حدود 4.2 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من عام 2025، بحسب أحدث بيانات صادرة إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وكانت التدفقات عبر المضيق تتراوح من 8 إلى 9.3 مليون برميل يوميًا خلال عامي 2022 و2023، ما يشير إلى أن حركة الملاحة المتصلة بالطاقة ما زالت بعيدة عن مستويات ما قبل حرب غزة بكثير.

ويوضح الرسم التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- حجم تدفقات النفط عبر مضيق باب المندب خلال المدة (2018 -2025):

تدففات النفط عبر مضيق باب المندب (2018 - 2025)

تدفقات الغاز المسال عبر مضيق باب المندب

هبطت تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق باب المندب بشدة منذ عام 2024، تأثرًا بتوترات المضيق خلال حرب غزة الأخيرة.

فبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، لم تسجل تدفقات الغاز المسال عبر المضيق أي مستويات تذكر خلال عام 2024، وحتى النصف الأول من عام 2025، مقارنة بمستواها البالغ 4.2 مليار قدم مكعبة يوميًا في عام 2023 (قبل الحرب).

ويوضح الرسم التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- حجم تدفقات الغاز المسال عبر مضيق باب المندب خلال المدة (2018 -2025):

تدفقات الغاز المسال عبر مضيق باب المندب (2018 -2025)

وعلى الرغم من أن اتجاهات تدفّق النفط عبر مضيق باب المندب مماثلة لتلك الموجودة في قناة السويس، فإن كمية النفط التي تخرج من البحر الأحمر (شمالًا عبر قناة السويس وجنوبًا عبر المضيق)، أكبر من تلك التي تدخل البحر عبر هذه الممرات.

أمّا من حيث تدفقات الغاز المسال عبر مضيق باب المندب، فتبدو متطابقة مع الموجودة في قناة السويس إلى حد كبير، بسبب الاستعمال الضعيف لمحطات استيراد الغاز القليلة على البحر الأحمر.

واضطرت صادرات الغاز المسال الأميركية إلى تغيير وجهتها بالكامل من قناة السويس إلى قناة بنما أو طريق رأس الرجاء الصالح بعد إعلان الحوثيين استهداف السفن المعادية في أثناء حرب غزة، وهو ما يُتوقع حدوثه وربما على نطاق أوسع، إذا تفاقمت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران وامتدّت لأسابيع أو أشهر.

وأدى ذلك إلى هبوط إيرادات قناة السويس بنسبة 60% خلال العام الأول (2024) من الحرب على غزة، ورغم تحسُّن حركة المرور من القناة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الموقع في قمة شرم الشيخ (13 أكتوبر/تشرين الأول 2025)، فما زالت التدفقات أقل من مستويات ما قبل الحرب.

وكانت قناة السويس الممر الرئيس لعبور صادرات الغاز المسال الأميركية إلى آسيا، فضلًا عن كونها ممر رئيسًا -أيضًا- لصادرات الغاز القطرية.

وتقدّر وكالة ستاندرد آند بورز شحنات الغاز الطبيعي المسال القطرية عبر قناة السويس بـ14.8 مليون طن سنويًا، والشحنات الأميركية بـ8.8 مليون طن، كما تقدر الشحنات الروسية بـ3.7 مليون طن سنويًا.

لهذه الأسباب ترتبط حركة الملاحة في قناة السويس بمضيق باب المندب بصورة قوية، إذ يمثّل كل منهما بوابة للآخر، ما قد يجعل اضطراب أحدهما يؤثر في الآخر بشدة، كما ترتبط بهما حركة تدفقات النفط في خط أنابيب سوميد المصري، بوابة النفط الخليجي إلى أوروبا، بطاقة 2.5 مليون برميل يوميًا.

ويربط كل من قناة السويس وخط أنابيب سوميد ومضيق باب المندب البحر الأحمر بالبحر المتوسط، ما يجعلها طرقًا إستراتيجية لشحنات النفط والغاز القادمة من الخليج العربي إلى أوروبا وأميركا الشمالية.

وتمثّل شحنات النفط عبر هذه الطرق الثلاثة 12% من إجمالي تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، كما تمثّل شحنات الغاز المسال قرابة 8% من تجارته العالمية، بحسب وكالة الطاقة الدولية.

شركات كبرى تتجنب مضيق باب المندب

أعلنت شركات شحن عالمية كبرى تعليق المرور من مضيق باب المندب والبحر الأحمر، عقب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، وتهديدات الحرس الثوري بإغلاق مضيق هرمز.

وشملت هذه الشركات كلًا من مجموعة ميرسك الدنماركية (Maersk)، ومجموعة هاباغ لويد(Hapag-Lloyd) الألمانية، وشركة CMA CGM الفرنسية، وكلّها وجهت سفنها للمرور عبر طريق رأس الرجاء الصالح بدلًا من قناة السويس ومضيق باب المندب.

كما أعلنت شركة البحر المتوسط للشحن (Mediterranean Shipping Company) تعليق جميع حجوزات الشحن إلى الشرق الأوسط، مع إصدار تعليمات لجميع السفن العاملة -حاليًا- في الخليج أو المتجهة إليها، بالتوجه إلى مناطق آمنة حتى إشعار آخر.

وتكرر هذا الموقف في حرب غزة الأخيرة، حيث أعلن عديد من شركات نقل الحاويات وبعض شركات النفط والغاز تحويل مسارها إلى طرق أكثر أمنًا من بينها طريق رأس الرجاء الصالح، لتجنُّب المخاوف الأمنية في البحر الأحمر.

وكانت شركات، بي بي البريطانية، وإكوينور النرويجية، وقطر للطاقة، من بين الشركات التي اضطرت لاتخاذ هذا الموقف في أثناء حرب غزة، إلى جانب شركات الشحن ونقل الحاويات العالمية الكبرى، مثل ميرسك الدنماركية (Maersk)، ويوروناف (Euronav)، وهاباغ لويد (Hapag-Lloyd)، وفي غروب (V. Group).

احتجاز سفينة بالقرب من سواحل اليمن
يمنيون يأخذون صورًا تذكارية على متن سفينة محتجزة في اليمن - الصورة من ynetnews

السعودية تستطيع تجاوز إضرابات المضيق

تستطيع بعض الدول النفطية الكبرى في منطقة الشرق الأوسط  مثل المملكة العربية السعودية، تجاوز اضطرابات مضيق باب المندب، عبر خط أنابيب خاص يربط منشآتها النفطية الشرقية بساحلها الغربي، ويتيح لها الوصول بصورة أسرع إلى قناة السويس، بحسب الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو أمين الناصر.

ويبلغ طول هذا الخط -الذي تديره شركة أرامكو- 1200 كيلومتر يبدأ من شرق البلاد، حيث يتركز إنتاج النفط، ويصل إلى مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر غرب المملكة.

وتبلغ طاقة هذا الخط في نقل النفط الخام قرابة 5 ملايين برميل يوميًا، تم توسعتها مؤقتًا إلى 7 ملايين برميل يوميًا عام 2019، عندما حولت الشركة بعض خطوط أنابيب سوائل الغاز الطبيعي إلى خطوط مهيأة لنقل النفط الخام.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق