رئيسيةأخبار النفطنفط

كيبك الكويتية تحقق في أسباب حريق مصفاة الزور

تجري الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك) تحقيقات موسّعة؛ لمعرفة أسباب الحريق الذي اندلع في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين 3 يوليو/تموز (2023) داخل مصفاة الزور.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الشركة عبدالله فهاد العجمي، أن الشركة أخمدت حريقًا اندلع في مصفاة الزور النفطية دون وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح، وفق البيانات التي اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وقال العجمي: "تم إخماد الحريق في أقل من ساعتين، ولا توجد خسائر في الأرواح ولا إصابات، وإن العمل يسير الآن بشكل طبيعي والإنتاج مستمر وعمليات التصدير مستمرة".

تفاصيل الحريق

أكد المتحدث باسم كيبك أن الحريق اندلع في الوحدة رقم 12، وأن معرفة سبب الحريق يحتاج إلى "تحقيق دقيق".

وتُعَد المصفاة، التي دخلت حيز التشغيل في نوفمبر/تشرين الثاني، هي أكبر مصفاة كويتية لتكرير النفط، وتديرها الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة، ومن المتوقع أن تبلغ طاقتها التكريرية 615 ألف برميل يوميًا.

مصفاة الزور في الكويت
مصفاة الزور في الكويت - أرشيفية

وبيّن أن مصفاة الزور أثبتت جدارتها في تحقيق متطلبات السوق العالمية من المشتقات النفطية ذات الجودة العالمية؛ إذ زُوِّدَت 18 دولة بهذه المنتجات من خلال 68 شحنة تُصَدَّر حتى 13 مارس/آذار الماضي؛ ما يدعم ميزانية البلاد بالعديد من الإيرادات النفطية.

مصفاة الزور

بدأت الكويت تشغيل المرحلة الأولى من مصفاة الزور بعد أكثر من 3 سنوات من الموعد المحدد لإنجاز المشروع الذي كان مقررًا في عام 2019.

وفي مارس/آذار من العام الجاري، بدأت تشغيل المرحلة الثانية للمصفاة؛ ما أضاف 205 ملايين برميل يوميًا إلى طاقتها الإنتاجية التي وصلت حاليًا إلى 410 آلاف برميل، ومن المقرر أن ترتفع إلى 615 ألف برميل يوميًا مع دخول المرحلة الثالثة حيز التشغيل خلال الربع الثالث من 2023.

كانت مصفاة الزور الكويتية قد أوقفت طرح مناقصات بيع زيت الوقود نحو 8 أسابيع بعد إغلاق المصفاة جزئيًا خلال أبريل/نيسان الماضي بسبب خلل فني.

وأعلنت شركة الصناعات البترولية المتكاملة، المالكة للمصفاة، في 21 أبريل/نيسان الماضي، أنها استأنفت عمليات التكرير والإنتاج في المصفاة بالكامل، بعد حلّ مشكلات فنية، أدت إلى تعليق العمل جزئيًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق