رئيسيةأخبار السياراتسيارات

أكبر شركة لصناعة السيارات عالميًا تستثمر 5.3 مليار دولار في تصنيع البطاريات

أمل نبيل

تعتزم أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم إنفاق نحو 730 مليار ين ياباني (5.3 مليار دولار) في الولايات المتحدة واليابان، لتسريع إنتاجها من البطاريات.

ومع انتعاش سوق السيارات الكهربائية عالميًا، أعلنت العديد من شركات صناعة السيارات الآسيوية -مؤخرًا- ضخ استثمارات مليارية في إنشاء مصانع لتصنيع بطاريات المركبات صديقة البيئة، وفق معلومات وتقارير رصدتها منصّة الطاقة المتخصصة.

وجاء إعلان شركة تويوتا -أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم- الأربعاء 31 أغسطس/آب (2022)، بعد يومين فقط من إعلان منافستها شركة هوندا وصانعة البطاريات الكورية الجنوبية (إل جي إنرجي سوليوشنز)، اعتزامهما إنفاق 4.4 مليار دولار لبناء مصنع للبطاريات في الولايات المتحدة، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

بطاريات تويوتا

في الوقت الذي توقع فيه العديد من شركات تصنيع السيارات عقودًا مع مُصنعي البطاريات، تكثّف تويوتا جهودها لإنتاج البطاريات داخليًا، معتقدة أن ذلك قد يضيف لها ميزة تنافسية مهمة في عصر السيارات الكهربائية.

وقالت عملاقة صناعة السيارات إنها ستبدأ إنتاج البطاريات بين عامي 2024 و2026، وستخصّص الشركة 400 مليار ين لمصانعها في اليابان (2.8 مليار دولار)، بما في ذلك مشروع البطاريات المشترك مع شركة باناسونيك -مزود تيسلا بالبطاريات-.

وستنفق 325 مليار ين أخرى على مصنع بطاريات قيد الإنشاء في ولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة الأميركية.

(الين الياباني = 0.0072 دولارًا أميركيًا)

وتهدف تويوتا من إنشاء المصنعين إلى زيادة سعة إنتاج البطاريات في السوقين الأميركية واليابانية، بما يصل إلى 40 غيغاواط في الساعة، التي يقّدر المحللون أنها تكفي لإنتاج ما يقرب من 600 ألف سيارة.

سيارة تويوتا من منتجات أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم
سيارة تويوتا من طراز بريوس الهجين - صورة من موقع الشركة

وقالت الشركة اليابانية المصُنعة للسيارات: "إن هذه الاستثمارات ستمكّن تويوتا من تلبية احتياجات عملائها المختلفين بمرونة في جميع البلدان والمناطق".

وبعد أن كانت شركة تويوتا رائدة في مجال التكنولوجيا الخضراء بإطلاقها طراز (بريوس الهجين) في عام 1997، أصبحت الشركة اليابانية واحدة من أكثر المنتقدين صخبًا للانتقال السريع إلى المركبات التي تعمل بالبطاريات، بحجة أن المستهلكين يجب أن تكون لديهم مجموعة واسعة من الخيارات.

والسيارات الهجينة أو "الهايبرد" هي سيارات تجمع بين نظامين، الأول هو الاحتراق الداخلي الذي يستخدم وقودًا سائلًا مثل البنزين، والثاني كهربائي يستخدم البطارية.

ومع ذلك، تعهّدت أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم في ديسمبر/كانون الأول (2021)، ببيع 3.5 مليون سيارة كهربائية بحلول عام 2030، تنافس بها تيسلا على عرش المركبات الكهربائية.

وفي 13 أغسطس/آب الجاري (2022)، أعلنت شركة تيسلا تصنيع السيارة رقم مليون، بمصنعها في شنغهاي الصينية، ليصل إجمالي إنتاجها إلى نحو 3 ملايين سيارة كهربائية.

صناعة البطاريات تسابق الزمن

دفع تشديد اللوائح البيئية شركة تويوتا إلى زيادة الاستثمار في السيارات عديمة الانبعاثات، إذ سنّت ولاية كاليفورنيا الأميركية الأسبوع الماضي قواعد تحظر مبيعات السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين بحلول عام 2035.

وتأتي الاستثمارات الأخيرة لشركات صناعة السيارات والبطاريات في الولايات المتحدة -أيضًا- في أعقاب الضغط المتزايد من قبل إدارة بايدن، للحد من سيطرة الصين على سلاسل توريد السيارات الكهربائية.

أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم
تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية - الصورة من موقع sustainable-bus

وقال كبير المحللين في شركة الاستشارات توكاي طوكيو ريسيرش إنستيتيوت، سيجي سوجيورا: "إذا تسارعت حدة الإقبال على السيارات الكهربائية في العالم، فقد لا تتمكن إستراتيجية تويوتا الداخلية من اللحاق بالركب، إذ يستغرق الأمر وقتًا وجهودًا لإنتاج البطاريات الخاصة بها وتطويرها".

وأعلن عدد من شركات صناعة السيارات ضخ استثمارات جديدة في صناعة البطاريات، من بينها شركة فورد التي أنهت مؤخرًا مشروعًا مشتركًا بقيمة 7.8 مليار دولار مع شركة إس كيه أون لبناء 3 مصانع للبطاريات في الولايات المتحدة، في حين أعلنت شركتا إل جي إنرجي سوليوشنز وجنرال موتورز استثمار 2.6 مليار دولار خلال العام الجاري (2022) لبناء مصنع ثالث بصفته جزءًا من مشروعهما المشترك في ميشيغان.

وتوقعت شركة غلوبال داتا أن تتجاوز إيرادات صناعة البطاريات حاجز 168 مليار دولار بحلول عام 2030، في حين تتوقع شركة أبحاث الطاقة ريستاد إنرجي أن يرتفع الطلب العالمي على البطاريات بحلول نهاية هذا العقد 15 مرة عن مستواه عام 2021.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق