انفوغرافيكتقارير الهيدروجينسلايدر الرئيسيةهيدروجين

الهيدروجين الأخضر في مصر ينتعش بـ 14 مشروعًا (إنفوغرافيك)

الطاقة

ارتفع عدد مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، المتوقع تنفيذها في نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى 14 مشروعًا، بعد التوقيع على 7 مذكرات جديدة يوم الخميس، 25 أغسطس/آب 2022.

تستهدف المشروعات، التي ستنفّذها عدد من الشركات العالمية المتخصصة في الطاقة المتجددة، إنشاء مجمعات صناعية بهدف إنتاج الهيدروجين الأخضر، والأمونيا الخضراء، داخل المنطقة الصناعية في العين السخنة.

وتأتي مذكرات التفاهم في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى التوسع في مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، بوصفه مصدرًا واعدًا للطاقة في المستقبل، في ضوء الاهتمام العالمي المتنامي.

وتدعم المشروعات الجهود التي تقوم بها مصر لتصبح ممرًا لعبور الطاقة النظيفة، وكذلك الاستعدادات لاستضافة قمة المناخ كوب 27 خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في مدينة شرم الشيخ.

استثمارات الهيدروجين في مصر

تعتزم الحكومة المصرية إطلاق خطة وطنية للهيدروجين بقيمة 40 مليار دولار في المدة المقبلة، إدراكًا منها لأهمية إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا وتخزينهما وتجارتهما، في إطار إستراتيجيتها للتنمية الاقتصادية.

وتوقّعت شركة أبحاث الطاقة ريستاد إنرجي أن تصل استثمارات مشروعات الهيدروجين الأخضر في مصر، إلى نحو 20 مليار دولار.

الهيدروجين الأخضر
أحد مشروعات الهيدروجين الأخضر - أرشيفية

وفي مايو/أيار الماضي، أعلنت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجاحها في توقيع 6 مذكرات تفاهم لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، باستثمارات تصل إلى 10 مليارات دولار.

وفي يوليو/تموز الماضي، وُقّعت مذكرة تفاهم مع "رنيو باور"، وهي إحدى الشركات الرائدة في الطاقة المتجددة في الهند، لتنفيذ مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر باستثمارات تصل إلى 8 مليارات دولار، وبطاقة 220 ألف طن سنويًا.

وتلقّت مشروعات الهيدروجين الأخضر في مصر، دفعة جديدة، الخميس الماضي، من خلال توقيع 7 مذكرات تفاهم مع عدد من الشركات والتحالفات العالمية ضمن كل من شركة "غلوبال إك" البريطانية، وشركة الفنار السعودية، وشركة "الكازار للطاقة" الإماراتية، وشركة كيه آند الإماراتية، وشركة إم إي بي الأميركية/المصرية للطاقة، ومجموعة إيه إس إم إي الهندية المتخصصة في مجال الهيدروجين الأخضر، وشركة "أكتس" البريطانية.

تصدير الهيدروجين من مصر

تهدف مذكرات التفاهم التي وقّعتها مصر خلال المدة الماضية -والتي من المتوقع توقيع اتفاقيات تنفيذ المشروعات خلال قمة المناخ كوب 27، في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل- إلى إقامة العديد من المنشآت الخاصة بإنتاج الوقود الأخضر (الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء) لأغراض التصدير للخارج وخدمات تموين السفن.

وكان تقرير غلوبال إنرجي مونيتور (منظمة بحثية غير ربحية معنية بمشروعات الطاقة في أنحاء العالم) قد كشف مؤخرًا تنافس مصر مع عدد من دول منطقة الشرق الأوسط، وفي المقدمة منها السعودية وسلطنة عمان والمغرب، لاحتلال مكانة مميزة في تصدير الهيدروجين الأخضر.

وأشار التقرير إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمتلك قدرات هائلة لإقامة مشروعات عملاقة لإنتاج الهيدروجين الأخضر من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، لما تتمتع به من مناخ مواتٍ وأجواء مشمسة معظم العام.

وأوضح التقرير أن الدول العربية التي يُنظر إليها بصفتها مصدرًا رئيسًا للنفط، تمتلك خططًا طموحة للوصول إلى 80 غيغاواط من مشروعات الطاقة المتجددة بحلول 2030، وهو ما يدعم التحركات لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. Oh my goodness! Amazing article dude! Many thanks, However I am going through issues with
    your RSS. I don't understand the reason why I can't join it.
    Is there anybody getting similar RSS problems? Anyone who knows the solution will you
    kindly respond? Thanx!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق