التقاريرتقارير الغازتقارير النفطرئيسيةغازنفط

إيقاف تشغيل آبار النفط والغاز في بحر الشمال يكلف المملكة المتحدة 24 مليار دولار

بحلول 2031

أمل نبيل

تعتزم المملكة المتحدة إيقاف تشغيل أكثر من ألف بئر من آبار النفط والغاز في بحر الشمال على مدى السنوات الـ5 المقبلة، بحسب ما رصدته منصّة الطاقة المتخصصة.

وإيقاف التشغيل هو عملية تتكوّن من إزالة المنشآت الصناعية، وأي منشآت ذات صلة بعد انتهاء دورة حياة آبار النفط، أو إعادة استخدام البنية التحتية، مع استخدام تقنيات آمنة لتفادي الآثار البيئية والاجتماعية.

وقالت الهيئة الانتقالية عن بحر الشمال (إن إس تي إيه) -هيئة النفط والغاز سابقًا-، إنه سيجري إيقاف تشغيل 150-200 بئر بالكامل سنويًا خلال الإطار الزمني المعلن، بإنفاق سنوي يتراوح بين 700 مليون جنيه إسترليني (842.33 مليون دولار) ومليار جنيه إسترليني (1.20 مليار دولار)، وفقًا لموقع إنرجي فويس.

حملات إيقاف آبار النفط والغاز

قالت مهندسة وقف التشغيل في الهيئة الانتقالية عن بحر الشمال، ريبيكا آلان، إنه يوجد حاليًا نحو 700 بئر تطوير خاملة تحتاج إلى وقف التشغيل، كما يتوقع أن تصبح ألف بئر أخرى غير نشطة من الآن وحتى عام 2026.

يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه الهيئة إلى خفض تكلفة إيقاف تشغيل آبار النفط والغاز في بحر الشمال.

 آبار النفط والغاز
منصة نفطية في بحر الشمال

وبلغ إجمالي إنفاق عام 2021 على أعمال تفكيك الآبار قرابة 1.2 مليار جنيه إسترليني، أي أقل من المتوقع البالغ 1.4 مليار جنيه إسترليني.

وأشارت رئيسة قسم إيقاف التشغيل في الهيئة، بولين إنيس، إن حملات إيقاف تشغيل الآبار شهدت تقدمًا على مدار الشهور الـ18 الماضية، ما أعطى دفعة للموردين والكفاءات.

وأضافت: "مقارنة بحملة واحدة خلال العام الماضي، لدينا اليوم 4 أو 5 حملات لإيقاف التشغيل، كاملة أو أوشكت على الانتهاء".

وتتوقع الهيئة الانتقالية عن بحر الشمال إنفاق نحو 20 مليار جنيه إسترليني (24.09 مليار دولار) على إيقاف تشغيل آبار النفط والغاز في بحر الشمال من الآن وحتى عام 2031.

تكاليف إيقاف التشغيل

أظهر تقرير صدر هذا الشهر عن الهيئة الانتقالية في بحر الشمال، تباطؤًا في التقدم في خفض تكاليف وقف التشغيل، التي انخفضت بنسبة 2% فقط العام الماضي.

وتراجعت التكلفة المقدرة للشركات لإيقاف تشغيل جميع منصاتها وخطوط الأنابيب من 60 مليار جنيه إسترليني إلى قرابة 44.5 مليار جنيه إسترليني.

ويعني ذلك أن صناعة النفط في بحر الشمال قد تمكّنت من خفض تقديرات التكلفة بنحو 25% -ما يعادل 15 مليار جنيه إسترليني- منذ عام 2017؛ ومع ذلك، فهذا يعني أن الوصول إلى الهدف المحدد في عام 2017 -تخفيض بنسبة 35% إلى 39 مليار جنيه إسترليني بحلول نهاية هذا العام- يبدو غير مُرجّح.

وعبر بحر الشمال بأكمله، تظل المملكة المتحدة أكبر سوق لأعمال إيقاف التشغيل، إذ تمثّل 67% من عمليات إيقاف تشغيل الآبار، و69% من حمولة إزالة الأجزاء العلوية، و68% من حمولة البنية التحتية.

ومن المتوقع مواصلة أعمال إيقاف تشغيل البنية التحتية لآبار النفط والغاز في بحر الشمال إلى ما بعد عام 2060.

(الجنيه الإسترليني = 1.20 دولارًا)

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق