منوعاتأخبار منوعةرئيسيةعاجل

الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات يناقش توجهات الوقود الأخضر

الطاقة

يعقد الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات الدورة السابعة لمؤتمر "جيبكا للبحث والابتكار" في دبي، خلال المدة بين 26 و27 سبتمبر/أيلول المقبل، تحت شعار "مستقبل مستدام من خلال البحث والتطوير".

يأتي ذلك بعد توقف دام 3 سنوات بسبب انتشار جائحة كورونا عام 2020، التي تسببت في اضطرابات طويلة الأمد على الصناعة والاقتصاد والمجتمعات في أنحاء العالم كافة.

سيسلط المؤتمر الضوء على أهمية الأبحاث والابتكار للانتقال نحو مستقبل منخفض الكربون ودراسة توجهات الوقود الأخضر والتقنيات الجديدة للطاقة والنقل وأحدث التطورات الهيدروجينية في الشركات الكيماوية، وسيتناول موضوعات الاقتصاد الدائري والمواد الأولية المستدامة.

وبحسب بيان صحفي حصلت منصة الطاقة على نسخة منه، اليوم الإثنين 15 أغسطس/آب، سيشارك في المؤتمر المئات من صانعي القرار من القطاعين الحكومي والخاص وأصحاب المصلحة عبر سلسلة القيمة وقادة الصناعة والخبراء من الأوساط الأكاديمية الخليجية ودول العالم الرائدة في المجال.

جدول مؤتمر الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات

يلقي الكلمة الترحيبية لليوم الأول، نائب الرئيس التنفيذي للاستدامة والتقنية والابتكار، كبير مسؤولي التقنية والاستدامة في شركة سابك السعودية، رئيس لجنة الأبحاث والابتكار في جيبكا، الدكتور بوب موهن.

وسيتضمن جدول أعمال فعاليات اليوم الأول كذلك حوارًا مباشرًا مع مستشار الرئيس لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاست)، عضو فريق التطوير الأساسي، عبدالمحسن المحنوني، حول دول المنظمين في تمكين صناعة كيماوية قادرة على المنافسة عالميًا.

من جانبه سيشارك نائب رئيس الابتكار في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، الدكتور كيفن كولين، بكلمة مهمة تتناول الدروس المستفادة من التعاون الصناعي والأكاديمي.

بينما ستسلط الجلسة الثانية من اليوم الضوء على أربعة نماذج ناجحة للتعاون بين الشركات الكيماوية والمؤسسات الأكاديمية في المنطقة.

وستبدأ فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر، بكلمة ترحيبية يلقيها مستشار لجنة الأبحاث والابتكار في جيبكا، الدكتور مؤيد القرطاس، تلي ذلك حلقة نقاش تنفيذية حول أمن الطاقة والمواد الأولية المستدامة لدول مجلس التعاون الخليجي بمشاركة الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة أرامكو السعودية، أحمد الخويطر.

وستسلط فعاليات اليوم الأخير من مؤتمر الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات الضوء على التقنيات الجديدة التي تدعم هدف الوصول إلى صافي الصفر إلى جانب محاضرة حول كيفية تحول الصناعة إلى نماذج أعمال دائرية جديدة يلقيها ديمتري دانيلز، رئيس الاقتصاد الدائري في سابك.

أهمية الابتكار في صناعة الكيماويات

أظهر تقرير صدر مؤخرًا عن جيبكا بعنوان "أهمية الابتكار في صناعة الكيماويات بدول مجلس التعاون" أن منتجي الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي، استثمروا خلال عام 2019 (قبل انتشار الوباء) ما قيمته 480 مليون دولار بزيادة قدرها 9% عن عام 2018 متجاوزين النمو طويل الأجل للصناعة والبالغ 5.6% سنويًا.

ومع ذلك وجد التقرير أن المنطقة تستثمر في البحث والتطوير ما نسبته 0.7% فقط من عائدات الكيماويات؛ أي أقل بـ4 مرات ونصف تقريبًا من استثمارات الشركات الكيماوية الرائدة في العالم والتي تستثمر ما نسبته 3.1% من عائداتها.

وتوضح هذه الأرقام حجم الفرصة التي تنتظر منتجي الكيماويات والبتروكيماويات لتنمية قدراتهم البحثية والابتكارية وتحسين مركزهم التنافسي على مستوى العالم.

ووفقًا لجيبكا (الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات) يمكن أن يؤدي تطوير قطاع البحث والتطوير إلى فوائد اجتماعية واقتصادية كبيرة في جميع أنحاء المنطقة.

ومن أجل قياس البصمة الاقتصادية للبحث والتطوير كانت جيبكا قد عملت مع أكسفورد إيكونوميكس لتقييم مساهمة البحث والتطوير في إجمالي القيمة المضافة للبلد وعدد الوظائف التي يوفرها.

وبناءً على ذلك وجدت جيبكا أن كل وظيفة مباشرة للبحث والتطوير في صناعة الكيماويات الخليجية تدعم خمس وظائف في قطاعات اقتصادية أخرى مثل سلسلة الإمداد ومن خلال شراء السلع والخدمات.

الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات
الأمين العام للاتحاد الخليجي للكيماويات والبتروكيماويات، الدكتور عبدالوهاب السعدون - الصورة من جيبكا

طموحات الابتكار في المنطقة العربية

في إطار تعليقه على انعقاد الحدث، ولا سيما بعد توقف دام 3 سنوات، قال الأمين العام للاتحاد الخليجي للكيماويات والبتروكيماويات، الدكتور عبدالوهاب السعدون: "تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بتطلعات طموحة لتحويل اقتصاداتها إلى مركز للابتكار، حيث تُحتَضن الاختراعات الجديدة، وتولد التطورات التكنولوجية من قبل المواهب المحلية وكذلك من خلال جذب كبار العلماء والمبتكرين من جميع أنحاء العالم، ومع ذلك؛ فإن المنطقة أمامها طريق طويل لتقطعه لتحقيق طموحاتها الابتكارية".

وأضاف: "كشفت دراسة استقصائية أجرتها جيبكا مؤخرًا عن أن غالبية المديرين التنفيذيين في الشركات الأعضاء لدينا يقولون إن الابتكار يمثل أولوية قصوى، إلا أن نسبة صغيرة منهم فقط تعتقد أن شركاتهم ناجحة في الابتكار".

وتابع: "وضعت جيبكا عددًا من التوصيات لمساعدة الشركات الكيماوية الخليجية على تعزيز جهود الابتكار لديها، من بينها تغيير الثقافة المؤسسية ومواءمة إستراتيجية الابتكار الخاصة بها مع إستراتيجية أعمالها وتحسين التعاون مع العملاء وسلسلة القيمة واحتضان المصادر الخارجية للأفكار".

وأضاف أن "المرحلة تتطلب اليوم وأكثر من أي وقت مضى، بناء بيئة صلبة للبحث والابتكار، وعلى القطاع موازنة التزاماته التجارية والبيئية والمجتمعية. وأنا على يقين بأن الدورة السابعة لمؤتمر جيبكا للبحث والابتكار ستوفر المنصة المناسبة لبعض قادة الفكر في الصناعة للالتقاء وتبادل الخبرات والتعاون من أجل مستقبل أكثر استدامة".

تجدر الإشارة إلى أن دورة هذا لعام من مؤتمر جيبكا للبحث والابتكار ستتميز بمسابقة مخصصة لطلاب الجامعات والدراسات العليا؛ حيث ستتوافر لهم فرصة فريدة لتقديم أفكارهم المبتكرة لقادة الصناعة ضمن فعاليات اليوم الأول من الحدث، باعتبارها جزءًا من رسالة جيبكا الرامية إلى دعم المواهب بالمنطقة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

كما أن الدورة الثانية من مسابقة جيبكا للابتكار من شأنها سد الفجوة بين الصناعة والأوساط الأكاديمية بما يتماشى مع جهود الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات لتعزيز ثقافة الابتكار عبر المنطقة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق