التغير المناخيأخبار التغير المناخي

مسؤول: أفريقيا تواجه تغير المناخ بحلول علمية قابلة للتنفيذ

الطاقة

قال رائد المناخ للرئاسة المصرية لقمّة المناخ كوب 27، الدكتور محمود محيي الدين، إن قارّة أفريقيا تواجه تغير المناخ بقدرة قوية على أداء دور فعال، من خلال طرح حلول علمية قابلة للتنفيذ.

وأضاف محيي الدين -في كلمته اليوم الإثنين 20 يونيو/حزيران، في جلسة "نحو مؤتمر التغير المناخي كوب 27 وما بعده"، والتي انعقدت ضمن فعاليات مؤتمر "صوت أفريقيا"- أن القارّة السمراء تسعى لتطوير وتعميم استخدام تكنولوجيات التكيف المناخي في دولها.

وأوضح خلال المؤتمر -الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية والبنك التجاري الدولي- أن من أمثلة هذه التكنولوجيات استخدام الطاقة الشمسية في الزراعة، بجانب الاستفادة بشكل أكبر من سوق الكربون العالمية، مع تنفيذ برامج تستهدف تخفيف آثار تغير المناخ.

تمويل التكيف والتخفيف

تغير المناخ

دعا رائد المناخ للرئاسة المصري لقمّة المناخ كوب 27، محمود محيي الدين، إلى تمويل إجراءات التكيف مع التغيرات المناخية، بشكل متساوٍ مع إجراءات التخفيف، وذلك مع مراعاة ضرورة مشاركة القطاع الخاص في هذا التمويل.

ولفت إلى أهمية التعريف المنضبط لدور القطاع الخاص في عملية التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وتمويل مشروعات المناخ، ووضع معايير لنشاط القطاع الخاص في مجال المناخ لمواجهة ظاهرة "الغسل الأخضر".

وأشار إلى دور الحكومات في وضع أطر تشريعية، وخطط عمل، تتيح للقطاع الخاص الحصول على دور أكبر، بجانب غيره من الأطراف الفاعلة غير الحكومية، في تمويل وتنفيذ مشروعات التكيف والتخفيف من آثار تغير المناخ.

وشدد على أهمية النظر إلى الاعتبارات المناخية عن تصميم وتنفيذ البنى التحتية في دول القارة، موضحًا أن دور روّاد المناخ للمساعدة في تحقيق أولويات أفريقيا يعتمد على العناصر الـ3 الرئيسة لاتفاقية باريس.

وهذه العناصر هي: التخفيف من الانبعاثات إلى النصف بحلول عام 2030، والتكيف مع التغيرات المناخية من خلال حملة السباق نحو الصلابة في مواجهة تغير المناخ، وحشد التمويل اللازم لمشروعات المناخ، فضلًا عن مناقشة الأضرار والخسائر المتعلقة بأزمة المناخ والاستثمار في الحلول.

الطاقة في أفريقيا

تحدّث رائد المناخ لقمّة كوب 27 عن قطاع الطاقة في أفريقيا، موضحًا أن 22 دولة أفريقية تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة بصفتها مصدرًا أساسيًا، وتبلغ قيمة مخصصات الاستثمار في هذا المجال خلال 2022 نحو 10.5 مليار دولار.

وأشار إلى أن هناك تركيزًا على الاستثمار في الطاقة النظيفة خلال العام الجاري في الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وإثيوبيا وجنوب أفريقيا، وخلال العام المقبل 2023 في أوغندا وكينيا وسيراليون ومالاوي، بجانب الدور الريادي الذي تؤديه مصر مع موريتانيا والمغرب وناميبيا وكينيا وجنوب أفريقيا، لتعميم استخدام الهيدروجين الأخضر مصدرًا للطاقة.

ولفت إلى وجود أكبر 4 مشروعات للطاقة الشمسية بالعالم في أفريقيا، من بينها محطة الطاقة الشمسية في بنبان بأسوان، مؤكدًا أن القارّة السمراء يمكن أن تصبح مصدرًا رئيسًا لإنتاج وتصدير الطاقة الخضراء عالميًا.

الأبنية والسيارات عديمة الانبعاثات

في الوقت نفسه، أوضح أن أفريقيا تحتاج بشدة إلى تعميم تنفيذ الأبنية الخضراء والمنشآت عديمة الانبعاثات، إذ إن تخفيض الانبعاثات عبر الأبنية الخضراء سيجلب فرصًا استثمارية تُقدَّر بنحو 24.7 تريليون دولار خلال العقد المقبل للأسواق الناشئة.

وقال، إن روّاد المناخ يدعمون إنشاء صندوق أفريقي لتمويل الاستثمار في المركبات عديمة الانبعاثات، إذ إن تحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ يستلزم أن تكون كل المركبات الجديدة في العالم بحلول عام 2035 صديقة للبيئة وعديمة الانبعاثات.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق