عاجلأخبار الكهرباءأخبار النفطرئيسيةكهرباءنفط

الكهرباء في سوريا تترقب الدعم الروسي لإعادة تأهيل المحطات

بالتزامن مع اتهام دمشق القوات الأميركية بسرقة النفط السوري

يواجه قطاع الكهرباء في سوريا العديد من التحديات، إذ دفع نقص الوقود، وغياب صيانة المحطات، إلى جانب زيادة الطلب على الطاقة، الملايين من المواطنين إلى العيش في ظلام.

وفي هذا الإطار، بحث وفد روسي مع مدير مؤسسة النقل وتوزيع الكهرباء في سوريا اليوم الخميس، احتياجات وزارة الكهرباء من تجهيزات ومواد لإعادة تأهيل المنظومة الكهربائية.

جاء اللقاء على هامش الاجتماع الرابع السوري الروسي المشترك لمتابعة المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين.

تأهيل منظومة الكهرباء

من جانبه، أوضح مدير عامّ مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء، فواز الظاهر، أن الاجتماع لإطلاع الشركات الروسية على احتياجات وزارة الكهرباء لإعادة تأهيل المنظومة الكهربائية سواء بشبكة النقل والتوزيع أو فيما يتعلق بالمواصفات الفنية والموضوع المالي.

الكهرباء في سوريا
جانب من الاجتماع السوري مع الشركات السورية

وشهد إنتاج الكهرباء في سوريا خلال المدة الماضية تراجعًا كبيرًا، إذ لا يتعدى حاجز الـ2.5 ألف ميغاواط، في حين يصل الطلب إلى نحو 7.5 ألف ميغاواط.

وأشار إلى أنه في حال تأمين التمويل اللازم، سيبدأ تنفيذ المشروعات وإعادة التأهيل على مبدأ العقد بالتراضي.

أزمة الكهرباء في سوريا

أوضح الظاهر أن الوزارة تعمل على تذليل الصعوبات والمعوقات لدخول الشركات الروسية إلى السوق السورية، مشيرًا إلى أن الأولوية في مرحلة إعادة الإعمار للدول الصديقة التي وقفت إلى جانب سوريا خلال الحرب.

تأتي أزمة الكهرباء السورية من جراء تهالك محطات التوليد وعدم صيانتها وتدميرها جراء الحرب، فضلًا عن عدم توافر الوقود اللازم لتشغيل المحطات العاملة.

وتعمل الحكومة على خطة لإعادة عدد من المحطات والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة من أجل وضع حلول جذرية لأزمة الكهرباء في البلاد.

الكهرباء في سوريا
جانب من الاجتماع السوري مع الشركات السورية

أزمة التمويل

من جانبه، أكد ممثل وفد الحكومة الروسية ستايسلاف إبراموف نيكولايفيش، أنه بحث مع الجانب السوري الاحتياجات المطلوبة والإمكانات لتوريد المعدات والأجهزة الكهربائية، إضافة لموضوع التمويل والتنفيذ للوصول إلى حل مقبول لجميع الأطراف.

ولفت إلى دعم موسكو للشعب السوري في مرحلة إعادة الإعمار، لا سيما في مجال تأهيل وتطوير الطاقة الكهربائية التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الحرب.

سرقة النفط السوري

يأتي ذلك في الوقت الذي اتهمت فيه دمشق، القوات الأميركية بمواصلة سرقة النفط السوري، إذ نقلت قوات الأميركية رتلًا من عشرات الصهاريج المعبأة بالنفط من ريف الحسكة إلى قواعدها في العراق.

وقالت مصادر، إن رتلًا مؤلفًا من 42 آلية أغلبها صهاريج محملة بالنفط، وعددًا من الناقلات المغطاة ترافقها مدرعات أميركية، توجهت اليوم الخميس من ريف الحسكة إلى الأراضي العراقية عبر معبر الوليد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأكدت التقارير أنه في 14 مايو/أيار الماضي أخرجت القوات الأميركية 70 آلية، بينها عشرات الصهاريج المحملة بالنفط المسروق إلى العراق.

وتسيطر قوات الأميركية بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على غالبية حقول النفط في منطقة الجزيرة السورية.

الكهرباء في سوريا
صهاريج مجملة بالنفط تخرج من سوريا

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق