رئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

تسرب نفطي يُفقد ليبيا 220 ألف برميل يوميًا (فيديو)

في الخط الرئيس بين طبرق وحقل السرير

الطاقة

شهد خط النفط الرئيس الواصل بين طبرق وحقل السرير في ليبيا حادث تسرب نفطي، وفق ما أعلنته شركة الخليج العربي للنفط، اليوم الثلاثاء 31 مايو/أيار.

ووفق بيان الشركة، فإن حادث التسرب يؤدي إلى فقدان 220 ألف برميل يوميًا من النفط الخام، إذ أرجعت الحادث إلى تأخر الميزانيات، وتعذر صيانة خطوط نقل النفط في حقول الشركة كافّة، وكذلك المرافق التابعة لها، ما أدى إلى تسرب بخط السرير الحريقة، قرب محطة البوستر.

وقالت "الخليج العربي" إنها تأسف لحدوث هذه الأزمة، التي تسبّب فيها تأخّر الميزانيات، التي كانت ستدعم قدرة الشركة على صيانة كل الخطوط والمحطات والمرافق الناقلة من الحقول إلى مواني التصدير، وإجراء المعالجات الكيميائية لخطوط النقل، بجانب تعذّر إنزال الفرشاة الذكية لقياس سُمك الخطوط، واتخاذ ما يلزم حيالها، مؤكدة اتخاذ جميع الإجراءات والخطوات لإيقاف هذا التسرب.

تسرب نفطي في ليبيا

قال مراقب ميناء الحريقة ومصفاة طبرق رجب سحنون، إنه بعد الإبلاغ عن التسرب النفطي حُدّد مكانه على الخط الرئيس بمسافة 260 كيلومترًا من طبرق، ويبعد عن محطة البوستر 10 كيلومترات، وجارٍ -حاليًا- تحديد الكمية المسربة من النفط، وفق ما نقل عنه موقع "أخبار ليبيا 24".

وأوضح أن شركة الخليج العربي تولي اهتمامًا كبيرًا لخط النفط الرئيس، وتعمل بصفة دائمة على صيانته وتوفير كل ما يلزم للمحافظة عليه ومنع حدوث أي تسرب نفطي.

ويتسلم ميناء الحريقة النفطي في طبرق النفط الخام من حقلي مسلة والسرير، عبر أنبوب بطول 513 كيلومترًا وقطر 34 بوصة.

اكتشاف الحادث

نشر أحد قادة اللواء الثامن مشاة التابع للجيش الليبي العقيد جمعة خميس العبيدي، -عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- مبلغًا عن وجود تسرب نفطي في ليبيا بأحد الخطوط قرب محطة البوستر، مطالبًا الجهات التنفيدية بالعمل على إصلاحه.

ليبيا- قطاع النفط الليبي - أزمة القيادة

وشدد العقيد العبيدي على استعداد اللواء الثامن مشاة لتقديم أي مساعدة في إصلاح الخط الذي يشهد التسرب، موضحًا أن قواته تتمركز بالقرب من مكانه.

أزمات قطاع النفط الليبي

يشهد قطاع النفط الليبي سلسلة من الأزمات، فبالإضافة إلى وقوع أكثر من حادث تسرب نفطي خلال الأشهر الأخيرة، تبرز مشكلات مثل وقف الإنتاج ومحاصرة المواني والحقول، بجانب الانقسامات السياسية التي تهدد مصدر الدخل الأول للبلاد.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قررت الأسبوع الماضي وقف جميع عمليات الحفر التطويري والاستكشافي للآبار الجديدة بالحقول والمواني، بسبب تأخير تسييل الميزانيات المعتمدة لعام 2022، إذ تضمّنت التعليمات وقف جميع عمليات صيانة الآبار، والمشروعات الرأسمالية والتنموية، لتجنب ترتيب أي التزامات مالية جديدة.

وتؤدي القرارات الجديدة إلى خفض إنتاج النفط الليبي الذي يُقدّر بنحو 1.3 مليون برميل، بالمخالفة للتوجهات السابقة للمؤسسة، التي كانت تسعى لرفع الإنتاج إلى 1.5 مليون برميل خلال 2022، حال توفر الميزانيات.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق