سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

مؤسسة النفط الليبية تطلق تحذيرًا عاجلًا من كارثة بيئية في ميناء الزويتينة

بعد تكدس خام أبوالطفل

الطاقة

تواجه مؤسسة النفط الليبية أزمة ضخمة مؤخرًا، تتمثل في الحاجة إلى إنقاذ ميناء الزويتينة، من خلال تصدير كميات النفط المخزنة فيه، قبل حدوث كارثة بيئية.

ووجّهت مؤسسة النفط الليبية، في بيان عبر موقع فيسبوك، نداءً عاجلًا بضرورة السماح لها بتشغيل ميناء الزويتينة فورًا لتخفيف المخزون والحصول على سعات تخزينية، محذرة من كارثة بيئية وشيكة في الميناء.

وتتكدس كميات من النفط الليبي في ميناء الزويتينة، بعد إغلاقه ووقف عمليات التصدير منه، في توقيت تواجه فيه البلاد أزمة سياسية كبيرة، وضغوطًا من أجل تسليم السلطة للحكومة المنتخبة في شهر فبراير/شباط الماضي.

مخاوف تجمد الخط

حذرت المؤسسة من أن هناك ضرورة لإزاحة خام أبوالطفل والزويتينة، وتخزينهما في الخزانات المخصصة في ميناء الزويتينة، وذلك بسبب الخاصية الشمعية لخام أبوالطفل.

ليبيا- قطاع النفط الليبي - أزمة القيادة

ووفقًا لبيان مؤسسة النفط الليبية، يحتاج خام أبوالطفل إلى التحريك والتسخين المستمر دون توقف، خوفًا من تجمد الخط، ومن ثم ستكون الخسائر فادحة، وقد تصل إلى فقدان القدرة على تشغيل الخط بالكامل، ومن ثم كارثة لقطاع النفط في ليبيا.

وينتج خام أبوالطفل من حقول أبوالطفل والرمال، بالإضافة إلى منطقة الإنتاج 107 التابعة لشركة السرير، التي تبعد نحو 130 كيلومترًا عن حقل "إيه103" التابع لشركة الزويتينة؛ حيث يوضع في خزانات مخصصة له تحتوي على سخانات ونظام تدوير.

ويُضخ خام أبوالطفل إلى ميناء الزويتينة، وذلك بإزاحته بخام الزويتينة، وهو خليط من الخام المنتج من كل من حقول 103 والنافورة التابع لشركة الخليج، وبمعدلات محسوبة بدقة.

وتوضح مؤسسة النفط الليبية أن ما زاد الأمور سوءًا؛ هو التوقف المفاجئ للعمليات بميناء الزويتينة؛ ما اضطر المؤسسة وشركاتها لإضافة ضخ خام "أمنا" إلى المنظومة بالزويتينة؛ لضمان إزاحة كاملة لخام أبوالطفل الموجود بالخط إلى ميناء الزويتينة، ومنه للخزانات المخصصة لذلك، عبر الخط 40 بوصة مسافة 212 كيلومترًا، الذي يتسع لكمية تزيد على مليون برميل.

صعوبات التخزين

مؤسسة النفط الليبية
مقر مؤسسة النفط الليبية - أرشيفية

قالت المؤسسة إن ما تعانيه -وموظفوها- بكل من شركة الزويتينة ومليتة من صعوبات في تخزين كميات الخام، وخاصة خام مليتة، يجب أن يعلمها الجميع.

وأضافت: "خزانات خام أبوالطفل، وكذلك خزانات خام الزويتينة، ليست لديها السعة التخزينية الكافية لاستيعاب خام أبوالطفل، بسبب التسربات التي بدأت تحدث في هذه الخزانات؛ فكلما وصل ارتفاع الخزان إلى مستوى معين، فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع وزن الخام ومن ثم لن يتحمل قاع الخزان هذا الوزن، ويحدث التسرب".

وأرجعت المؤسسة هذه المشكلة إلى عدم قدرة الشركة على القيام بالصيانة الدورية لخزاناتها بسبب شح الميزانيات، خلال السنوات الماضية، التي وصلت إلى عدم تخصيص أي مبالغ للقيام بعمليات الصيانة والمحافظة على المعدات.

وتابعت: "فقدنا الكثير من السعات التخزينية ومن ثم لن نستطيع تخزين كل الكمية، وصرنا مهددين بفقدان كمية الخام والخط الناقل له، نظرًا لطبيعته الشمعية، أو تسرب النفط الخام من الخزانات الموجودة بالميناء ومن ثم حدوث كارثة بيئية".

واختتمت مؤسسة النفط الليبية بيانها بمناشدة كل من يهمه الأمر السماح لها بتشغيل الميناء فورًا، أو على أقل تقدير السماح لها بشحن شحنة واحدة لتخفيف المخزون، والحصول على سعات تخزينية إضافية بالميناء، لاستيعاب ما هو موجود بالخط.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق