التقاريرتقارير الكهرباءتقارير دوريةتقارير منوعةسلايدر الرئيسيةعاجلكهرباءمنوعاتوحدة أبحاث الطاقة

حظر الفحم الروسي يُهدد بارتفاع أسعار الكهرباء في أوروبا (تقرير)

وروسيا قد تخسر إيرادات تقارب 4.4 مليار دولار

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد شوقي

رغم أن قرار أوروبا بحظر الفحم الروسي سيؤثر في مصدر رئيس لإيرادات موسكو، فإنه يخاطر بارتفاع أسعار الكهرباء في القارة العجوز، وسط نقص الإمدادات العالمية.

اعتمد الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة رسميًا الحزمة الخامسة من العقوبات المفروضة على روسيا منذ غزو أوكرانيا في 24 فبراير/شباط ، بما في ذلك حظر استيراد الفحم والخشب والمواد الكيماوية ومنتجات أخرى.

تمنع الإجراءات أيضًا العديد من السفن والشاحنات الروسية من الوصول إلى الاتحاد الأوروبي، مما يعوق التجارة بشكل أكبر، وستحظر جميع المعاملات مع 4 مصارف روسية.

سيكون الحظر على واردات الفحم ساريًا بالكامل اعتبارًا من الأسبوع الثاني من شهر أغسطس/آب، ولا يمكن توقيع عقود جديدة اعتبارًا من اليوم الجمعة، حيث سيتم نشر العقوبات في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

ومن شأن هذه العقوبات أن تؤدي إلى فقدان روسيا 4 مليارات يورو سنويًا (4.4 مليار دولار) من الإيرادات المحققة نتيجة صادرات الفحم، لكن في الوقت نفسه ستواجه أوروبا صعوبة بالغة في تعويض حصة الواردات الروسية في مزيج الطاقة.

وبحسب تقرير شركة أبحاث الطاقة، ريستاد إنرجي، الصادر أمس الخميس، فإن خطط الاتحاد الأوروبي لحظر واردات الفحم الروسي ستؤثر في 70% تقريبًا من الواردات الأوروبية للفحم الحراري، ما يهدّد بارتفاع كبير في أسعار الكهرباء هذا العام، خاصة في أوروبا الشرقية وألمانيا.

صادرات الفحم الروسي

في العام الماضي، صدّرت روسيا 238 مليون طن من الفحم -أكثر من نصف إنتاجها- مع توجيه 90 مليون طن إلى دول أوروبا لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.

ويُقدّر إجمالي الطلب على الفحم في أوروبا بنحو 630 مليون طن العام الماضي، ما يعني أن الفحم الروسي يمثّل 14% من إجمالي احتياجات القارة، وألمانيا وهولندا هما أكبر مستوردي الفحم في المنطقة.

وبالنظر إلى واردات الفحم الحراري فقط إلى الاتحاد الأوروبي، فإن أوروبا تعتمد على روسيا في توفير 70% من إجمالي الواردات.

وبحسب تقرير سابق لشركة ريستاد إنرجي، ارتفعت حصة توليد الكهرباء من الفحم في أوروبا العام الماضي، للمرة الأولى في عقد بنحو 18% على أساس سنوي، لتصل إلى 579 تيراواط/ساعة.

صادرات الطاقة الروسية

بدائل الفحم الروسي

يأتي قرار الاتحاد الأوروبي لحظر واردات الفحم الروسي في وقت تشهد فيه السوق عجزًا وارتفاعًا في الأسعار بالتبعية.

وأدى ارتفاع الطلب على الفحم في آسيا إلى ارتفاع أسعار الوقود الأسود العام الماضي، في ظل محاولة الدول لتقليل واردات الغاز الطبيعي بعد ارتفاع أسعاره إلى مستويات قياسية.

وارتفع سعر عقد إيه بي إي تو (API 2) لشهر مايو/أيّار -وهو المعيار الرئيس لاستيراد الفحم في أوروبا- إلى 300 دولار للطن أمس الأربعاء، مقارنة بـ70 دولارًا للطن قبل عام.

ومع هذه السوق، يصبح من الصعب العثور على مصادر بديلة لإمدادات الفحم، وهذا يعني أن المستهلكين الأوروبيين سيحتاجون إلى دفع علاوة لتوفير الإمدادات.

ويمكن للولايات المتحدة أن تحرر بعض إمدادات الفحم المحلية في السوق الدولية للمساعدة في تحقيق التوازن، ولكن هذا لن يفعل كثيرًا لأوروبا.

ونتيجة لذلك، من المتوقع ارتفاع الأسعار إلى مستويات أعلى مع تنافس المشترين على الفحم غير الروسي، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار الكهرباء، خاصة أن المصادر البديلة من الغاز أو النفط تشهد ارتفاعات قوية أيضًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق