التقاريرأخبار النفطأسعار النفطرئيسيةنفط

أسعار الوقود ونقص البنزين يعيدان الطوابير إلى المحطات في كينيا

بعد تأخر الدعم الحكومي بسبب "المراجعة"

أحمد بدر

عادت أسعار الوقود إلى الارتفاع، بالتزامن مع نقص البنزين في كينيا، الأمر الذي أدى إلى عودة طوابير الانتظار في محطات الوقود، خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، بعدما أخرت الحكومة الإعانات والدعم.

وزاد عجز الوقود في جميع أنحاء كينيا، الواقعة في شرق أفريقيا، بعدما أعلنت الحكومة أنها لم تدفع بعد مبلغًا يصل إلى 13 مليار شلن "113 مليون دولار"، مستحقة لشركات تسويق النفط، لمنع ارتفاع أسعار الوقود مرة أخرى، لا سيما مع ارتفاع تكلفة البنزين بالفعل إلى أعلى مستوى لها منذ عقد، وفقًا لوكالة بلومبرغ.

وقال وزير البترول والتعدين الكيني أندرو كاماو إن هناك مخزونًا كافيًا من البنزين، ولكنه أرجع النقص إلى الاندفاع نحو الشراء خوفًا من ارتفاع أسعار الوقود، موضحًا أن الأموال التي سيتم سحبها من خزانة الدولة تخضع حاليًا للتدقيق، وستدفعها الحكومة للشركات قريبًا.

تأخيرات إجبارية

كينيا- الوقود- أسعار البنزين
إحدى محطات الوقود في كينيا- أرشيفية

قالت هيئة تنظيم الطاقة والنفط في كينيا، في 2 أبريل/نيسان: "حدثت تأخيرات في تحويل التعويضات من صندوق الاستقرار، وأدى ذلك إلى قيام عدد من شركات تسويق النفط بتأخير مبيعاتها في السوق المحلية".

فيما أوضح مكتب رئيس كينيا أوهورو كينياتا، أن الرئيس وافق على ميزانية تكميلية تشمل 34.4 مليار شلن (295 مليون دولار أميركي) لبرنامج موازنة الوقود.

وأبقى دعم الحكومة تكاليف البنزين عند 129.72 شلنًا للتر، و110.60 شلنًا للديزل لمدة 5أشهر، لكن في مارس/آذار الماضي اضطرت السلطات إلى رفع أسعار الوقود إلى أعلى مستوى لها منذ 10 سنوات، بسبب ارتفاع أسعار النفط العالمية.

ويبلغ سعر لتر البنزين الآن 134.72 شلنًا للتر الواحد في العاصمة نيروبي، فيما يبلغ سعر الديزل 115.60 شلنًا، وذلك بفضل الدعم الذي أقرته الحكومة.

أزمة رغم وجود مخزون

رغم أن البلاد لديها مخزون كافٍ، إلا أن سلسلة التوريد المحلية واجهت قيودًا بسبب ديناميكيات التوريد المتغيرة في الأسواق الدولية، بعد فترة إغلاق جائحة كورونا، وزادت الآن بسبب الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة.

ووفقًا لرئيس جمعية موزعي النفط المستقلة في كينيا، جوزيف كارانجا، لا يمكن لتجار التجزئة المستقلون الوصول إلى المنتجات النفطية، لأن الشركات متعددة الجنسيات تعطي الأولوية لمنافذ الامتياز.

وتحاول كينيا السيطرة على أسعار الوقود متواصلة الارتفاع، التي تعد حاليًا الأعلى بين دول شرق أفريقيا، من خلال إقرار دعمًا ماليًا لأسعار الديزل.

ويرى مسؤولو هيئة الطاقة والنفط في كينيا أن وزارة الخزانة تحتاج 10 مليارات شلن خلال شهر مارس/آذار الماضي، و15 مليار شلن أخرى في أبريل/نيسان الجاري؛ للحفاظ على استقرار أسعار الوقود.

(1 شلن كيني = 0.0088 دولارًا أمريكيًا)

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق