أخبار الغازأخبار الكهرباءرئيسيةروسيا وأوكرانياعاجلغازكهرباء

أميركا تتعهد بضمان أمن الطاقة في أوروبا مع تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا

تتزايد المخاوف يومًا بعد الآخر من تأثير التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا في أمن الطاقة في أوروبا؛ ما تسبب في تسجيل أسعار الغاز والكهرباء في دول القارة العجوز مستويات قياسية.

وتعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون دير لاين، في بيان مشترك، اليوم الجمعة، بالتعاون من أجل ضمان أمن الطاقة في أوروبا وأمن أوكرانيا وسط المواجهة التي أثارها حشد القوات الروسية على حدود كييف.

وقال البيان المشترك: "تعمل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشكل مشترك من أجل الإمداد المستمر والكافي وفي الوقت المناسب للغاز الطبيعي إلى الاتحاد الأوروبي من مصادر متنوعة في جميع أنحاء العالم لتجنب صدمات الإمداد، بما في ذلك تلك التي قد تنجم عن غزو روسي إضافي لأوكرانيا".

أزمة روسيا وأوكرانيا

يأتي ذلك مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في أوروبا، بعد أن حشدت روسيا ما يقدر بنحو 100 ألف جندي على مقربة من الحدود الأوكرانية، وتحيط بها من الشمال والشرق والجنوب؛ ما أثار القلق في الغرب من أن موسكو تستعد لهجوم عسكري جديد بعد غزوها شبه جزيرة القرم في عام 2014.

من جانبها، تنفي الحكومة الروسية أنها تخطط لغزو؛ إذ استشهدت موسكو بالرد الغربي دليلًا على أن روسيا الهدف وليس المحرض على العدوان.

وأكد البيان الأميركي الأوروبي المشترك الالتزامَ بتعزيز التعاون في مجال أمن الطاقة في أوروبا، والعمل للتغلب على تحديات أمن الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة، والعمل على تسريع التحول العالمي إلى الطاقة النظيفة.

أسعار الكهرباء والغاز في أوروبا - الاتحاد الأوروبي - أسعار الغاز- بريطانياتحديات أمن الإمدادات

أشار البيان إلى الالتزام بالعمل معًا بشكل وثيق للتغلب على التحديات المتعلقة بأمن الإمدادات وارتفاع الأسعار في أسواق الطاقة، والالتزام كذلك بتكثيف التعاون الإستراتيجي في مجال الطاقة من أجل تأمين الإمدادات والعمل لتوفير إمدادات طاقة موثوقة ومعقولة التكلفة للمواطنين والشركات في الاتحاد الأوروبي وجواره.

وأكد البيان التزام الولايات المتحدة بأمن الطاقة في أوروبا واستدامتها وتسريع التحول العالمي إلى الطاقة النظيفة، ومشاركة هدف ضمان أمن الطاقة في أوكرانيا والتكامل التدريجي لأوكرانيا مع أسواق الغاز والكهرباء في الاتحاد الأوروبي.

وأشار البيان إلى تعاون الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن سياسة الطاقة وإزالة الكربون وأمن الإمداد في مجلس الطاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لتحقيق أهداف اتفاقية باريس.

ودعا البيان جميع الدول المنتجة للطاقة للانضمام إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في ضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وإمداداتها بشكل جيد.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعملان بشكل مشترك من أجل إمداد الاتحاد الأوروبي بالغاز الطبيعي بشكل مستمر وكافٍ وفي الوقت المناسب من مصادر متنوعة في جميع أنحاء العالم لتجنب صدمات الإمداد، بما في ذلك تلك التي "قد تنجم عن غزو روسي محتمل لأوكرانيا"، والتعاون مع الحكومات ومشغلي السوق على توريد كميات إضافية من الغاز الطبيعي إلى أوروبا من مصادر متنوعة في جميع أنحاء العالم.

واردات أوروبا

يعتمد الاتحاد الأوروبي على روسيا في نحو ثلث إمداداتها من الغاز، وأي انقطاع في إمدادات الغاز الروسية إلى أوروبا من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة الحالية الناجمة عن النقص.

وقالت إدارة بايدن للصحفيين، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الدول والشركات الرئيسة المنتجة للطاقة في جميع أنحاء العالم بشأن تحويل محتمل للإمدادات إلى أوروبا إذا غزت روسيا أوكرانيا.

وذكرت رويترز، في وقت سابق، أن مسؤولي وزارة الخارجية يناقشون خطط طوارئ مع شركات الطاقة لضمان إمدادات مستقرة إلى أوروبا إذا تسبب الصراع بين روسيا وأوكرانيا في تعطل الإمدادات الروسية.

ويأتي البيان في وقت تشهد في الأسواق الأوروبية ارتفاعًا في الأسعار في ظل زيادة الطلب وارتفاع مخزونات الوقود الأزرق.

وتعد خطة ضمان الإمدادات الكافية لأوروبا معقدة، في ظل أن منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم ينتجون بالفعل قدر المستطاع.

وفي وقت سابق ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن أكثر من 20 ناقلة غاز أبحرت من الولايات المتحدة إلى أوروبا وسط محاولات الاتحاد الأوروبي وواشنطن لإيجاد بديل لتوريدات الوقود الروسي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق