الجزائر تعلن موعد أول حفر بحري للتنقيب عن النفط.. ومشروع عالمي جديد
إنتاج 185 مليون طن مكافئ من البترول في 2021
الطاقة
أعلنت الجزائر، اليوم الأحد، موعد انطلاق أول عملية حفر بحري للتنقيب عن النفط، في شرق البلاد وغربها، ضمن إستراتيجية الدولة لزيادة إنتاج النفط.
جاء ذلك حسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، على لسان نائب الرئيس المكلف بالإستراتيجية والتخطيط في شركة النفط الوطنية سوناطراك، رشيد زرداني.
وكشف زرداني عن أن عملية الحفر البحري ستنطلق عام 2023، موضحًا أن عملية الحفر هذه ستسمح بإبراز الإمكانيات المحددة على مستوى المحيط الذي تعمل فيه سوناطراك مع شركائها؛ حيث يتعلق الأمر بمحيطين، أولهما شرق البلاد، والثاني في الحوض الغربي للجزائر.
إنتاج الجزائر النفطي
وفق أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك؛ فقد ارتفع إنتاج الجزائر من النفط إلى 954 ألف برميل يوميًا خلال نوفمبر/تشرين الأول، مقابل 945 ألفًا في الشهر السابق له، بزيادة 9 آلاف برميل يوميًا، حسب اتفاق أوبك+.
وتطرق زرداني إلى إنجازات عام 2021، قائلًا إن سوناطراك رفعت إنتاجها من 9 ملايين طن مكافئ بترول، إلى 185 مليونًا، مقابل 176 مليون طن مكافئ عام 2020.
وبالنسبة للصادرات؛ فقد ارتفعت بـ13 مليون طن نفط مكافئ، العام الماضي، مقارنة بسنة 2020، وتحقيق مستويات تصدير تقارب 95 مليون طن نفط مكافئ، وحجم أعمال يزيد على 34 مليار دولار، حسب تصريحات المسؤول الجزائري.
وقال نائب الرئيس المكلف بالإستراتيجية والتخطيط في شركة النفط الوطنية إن سوناطراك تكثف جهودها لحشد احتياطيات جديدة، بهدف المحافظة على مستويات الإنتاج.
استثمارات في التنقيب
كشف رشيد زرداني عن أن الشركة الوطنية سوناطراك ضخت استثمارات بقيمة 8 مليارات دولار سنويًا، خلال 3 أو 4 سنوات؛ منها 70% في مجالات التنقيب والإنتاج.
وبحسب زرداني؛ فقد تراوحت هذه الاستثمارات بين 17 و18 مليار دولار، خلال السنوات الـ10 الأخيرة، في مجال التنقيب وحده.
وتستثمر سوناطراك ما بين 800 مليون و1.2 مليار دولار سنويًا، في الأحواض الفارغة بهدف الحصول على المعلومات، ومعرفة إمكانياتها النفطية.
وتسمح هذه الاستثمارات -أيضًا- بتحديد الطريقة المثلى لاستغلال الحقول النفطية؛ لأن الاكتشافات التي تتحقق في الأحواض تظل مثيرة للاهتمام، وتمثل مستوى الاحتياطيات الموجودة حاليًا، حسب زرداني.
وأوضح أن هناك أهمية إستراتيجية كبيرة لاستثمارات سوناطراك في قطاع النفط، وفي حالة استمرار الشركة في تصدير النفط الخام؛ فإنها ستصبح مرتبطة -بشكل آلي- بالأسعار المحددة في السوق.
ودعا إلى خفض تأثر الجزائر بتقلبات الأسعار، عن طريق تحويل المنتجات الخام، للحصول على مزيد من القيمة بعد القيام بعملية التحويل، وهي إستراتيجية تلبي حاجة السوق المحلية من الوقود.
مشروعات جديدة
أعلن زرداني أن الشركة الوطنية سوناطراك تستعد لإطلاق مشروعين من صندوقها الخاص؛ الأول يختص بإنتاج الميثيل ثالثي بوتيل الإيثر، والثاني لإنتاج خطوط ألكاين – بنزين.
ولفت إلى مشروع وصفه بأنه "ذو مستوى عالمي" طرحته المؤسسة العمومية مع شركة "توتال" لإنتاج البيروبيلان، ومشروع آخر مع المجمع التركي "رونيسونس"؛ لإنتاج المادة نفسها في تركيا.
وأضاف زرداني أن واردات مجمع سوناطراك بلغت 300 مليون دولار، فيما وفرت الجزائر أكثر من 1.5 مليار دولار، من الواردات خلال عام 2021 المنتهي.
موضوعات متعلقة..
- أوبك+ تعلن حصة الجزائر من زيادة إنتاج النفط في فبراير
- الجزائر تخطط للتوسع في مشروعات التعدين والبحث عن مناجم جديدة
- قطاع النفط والغاز في الجزائر.. 2021 عام استثنائي وانتعاشة قوية
اقرأ أيضًا..
- الكوبالت.. التحول إلى السيارات الكهربائية يعزز إنتاج "الذهب الأزرق"
- أول محطة عائمة للغاز المسال في أفريقيا.. استعدادات لبدء الإنتاج
- السيارات الكهربائية ذاتية القيادة.. الصين تعلن موعد طرح أول مركبة
من حفر حفرة وقع فيها...
من حفر حفرة وقع فيها...