رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

هيونداي إلكتريك تتوسع في الشرق الأوسط بمبيعاتها إلى سلطنة عمان

تزويد السلطنة بـ3 محولات ذات جهد عالٍ بقيمة 8.5 مليون دولار

هبة مصطفى

تواصل شركة هيونداي إلكتريك -ومقرها كوريا الجنوبية- توسعها في الشرق الأوسط، إذ أبرمت مؤخرًا عدة صفقات لتصدير محولات الجهد العالي للكهرباء في كل من السعودية وسلطنة عمان.

وأعلنت هيونداي إلكتريك تزويد سلطنة عمان بمحولات جهد عالٍ، لتعزيز محطة كهرباء قيد الإنشاء في شمال السلطنة، ضمن خطتها للتوسع في الشرق الأوسط بمبيعات لمعدات الجهد العالي، بما يصل إلى 172 مليون دولار.

وقالت الشركة، التابعة لمجموعة هيونداي للصناعات الثقيلة، أمس الجمعة، إنها ستزوّد سلطنة عمان بـ3 محولات، ذات جهد 400 كيلوفولت وقدرة 500 ميغافولت/أمبير، وذلك في صفقة بلغت قيمتها 8.5 مليون دولار.

هيونداي في الشرق الأوسط

تهدف صفقة محولات الجهد العالي إلى دعم محطة كهرباء فرعية في منطقة الجفنين شمال سلطنة عمان، التي ما زالت قيد الإنشاء، وفق وكالة يونهاب للأنباء.

وتعكف الشركة العمانية لنقل الكهرباء -بالتعاون مع الشركة الوطنية العمانية للهندسة والاستثمار- على تركيب محولات الجهد العالي المُنتجة من قبل هيونداي إلكتريك.

وعقب صفقة محولات هيونداي إلكتريك مع سلطنة عمان، زاد الإقبال على مبيعات شركة هيونداي في الشرق الأوسط بنسبة 70% مقارنة بالعام الماضي، بما يعادل 105 ملايين دولار.

واستحوذت شركة هيونداي إلكتريك، خلال النصف الثاني من عام 2021، على 20 صفقة، أبرزها صفقة لتزويد المملكة العربية السعودية بمحولات الجهد العالي في سبتمبر/أيلول، بقيمة 35 مليار وون (ما يتجاوز 29 مليون دولار أميركي).

الكهرباء في السلطنة

ارتفع إنتاج الكهرباء في سلطنة عمان بنسبة 7.9% من شهر يناير/كانون الثاني حتى سبتمبر/أيلول من العام الماضي، مقارنة بالعام السابق له، وفق بيانات رسمية صادرة ضمن تقرير المركز الوطني للإحصاء والمعلومات العماني.

أحد مقار الشركة العمانية لنقل الكهرباء
أحد مقار الشركة العمانية لنقل الكهرباء

وكشفت بيانات التقرير ارتفاع إنتاج الكهرباء في عمان إلى ما يزيد على 32 ألف غيغاوط/ساعة في نهاية سبتمبر/أيلول 2021، مقارنة بالشهر ذاته عام 2020.

كما سبق هذا الارتفاع زيادة في معدل إنتاج الكهرباء بنسبة 11.8% حتى نهاية مايو/أيار العام الماضي، مسجلًا ما يزيد على 15 ألف غيغاواط/ساعة، مقارنة بالمدة ذاتها من العام السابق له.

وتتخذ سلطنة عُمان عدة خطوات لتأمين احتياجاتها من الكهرباء عبر مشروعات الطاقة النظيفة، ضمن خطتها لتعزيز إسهامات الطاقة المتجددة بنسبة 11% من إنتاج الكهرباء بحلول عام 2023، وبنسبة 30% بحلول 2030.

وفي هذا الإطار، عكفت مجموعة تضم طلاب الهندسة الميكانيكية في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية في محافظة صحار بشمال السلطنة، على دراسة تفصيلية لكيفية تصميم توربينات مائية وبنائها لزيادة معدلات إنتاج الكهرباء.

وأعلنت السلطنة تشغيل السوق الفورية للكهرباء تجريبيًا في يوليو/تموز الماضي، لتحديد عروض أسعار الشراء بصورة يومية طبقًا للسعات المعروضة للتداول.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق