نفطتقارير النفطرئيسيةعاجل

إكوينور تعتزم بيع حصة من أقدم حقل نفطي في بحر الشمال

وحفر 9 آبار جديدة في النرويج

حياة حسين

تعتزم شركة إكوينور النرويجية بيع نحو 7.6% من حقل "إكوفيسك" النفطي في بحر الشمال، بالإضافة إلى 19% من حقل "مارتين لينغ".

ويُعدّ "إكوفيسك" أقدم حقل نفطي في بحر الشمال، إذ اكتُشف عام 1969.

وفي المقابل تخطّط الشركة لحفر 9 آبار جديدة في النرويج، واستثمار نحو 900 مليون دولار في التنقيب والاستكشاف في أنحاء العالم، العام المقبل.

وقالت مصادر من قطاعي الصناعة والمصارف، إن إكوينور تأمل في أن تبلغ حصيلة الحصة المرتقب بيعها من حقل مارتين لينغ، الذي يقع في بحر الشمال أيضًا، مليار دولار، حسب وكالة رويترز.

وأشارت إلى أن الشركة ترى أن ارتفاع الطلب على شراء أصول في قطاعي النفط والغاز في النرويج دفعها إلى تحقيق مكاسب رأسمالية.

ورغم تزايد الضغوط التي يمارسها نشطاء البيئة على شركات الوقود الأحفوري بصورة عامة، للحد من تغير المناخ، فإن القطاع في النرويج شهد تنفيذ صفقات عديدة مؤخرًا.

وبدأ حقل مارتين لينغ الإنتاج في يونيو/حزيران الماضي، ويُتوقع أن يصل إلى ذروة الإنتاج عند 115 ألف برميل نفط مكافئ يوميًا العام المقبل، وفق موقع إكوينور الإلكتروني.

التنقيب البحري لشركة إكوينور - النرويج
جانب من أعمال شركة إكوينور النرويجية في التنقيب البحري

حصة إكوينور

تمتلك إكوينور 70% من أسهم حقل مارتين لينغ، والـ30% المتبقية بحوزة شركة "بترو" التي تدير مجموعة من مشروعات النفط والغاز البحرية في النرويج، ما يعني أن الشركة النرويجية ستخفض حصتها في الحقل إلى 51%.

كما ضخّت الشركة النرويجية استثمارات في الحقل بقيمة 6.9 مليار دولار.

وقالت المصادر، إنه من المتوقع أن تشتري شركة "لامبارت إنرجي" حصة إكوينور في حقل مارتين لينغ، حسب وكالة رويترز.

وفي 2 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت إكوينور وشركة "إس إس إي" بيع نحو 20% من أسهمها في المرحلة الثالثة من مشروع أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم "دوغر بنك" إلى شركة إيني الإيطالية.

الخروج من 10 دول

في نهاية 2019، أعلنت إكوينور أنها ستخرج من 10 دول، بما في ذلك جنوب أفريقيا وإندونيسيا ونيوزيلندا وتركيا وأستراليا والإمارات وأوروغواي، وذلك بسبب انخفاض هامش الربح فيها.

ويرى محللون أنّ تخلُّص إكوينور من الأصول ذات الهوامش المنخفضة سيساعدها في تطوير مشروعات الطاقة المتجددة واحتجاز الكربون.

إلا أن الشركة وضعت خططًا لزيادة الاستثمار في الطاقة المتجددة وتسريع انتقالها إلى مستقبل منخفض الكربون.

وفي يونيو/حزيران الماضي، قالت الشركة إنها ستخصّص نحو 50% من النفقات الرأسمالية للاستثمار في الطاقة المتجددة والحلول منخفضة الكربون، بحلول عام 2030.

غير أن إكوينور أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري استحواذها على نحو 45% من شركة نوريكر باور ليميتد لتخزين البطاريات بالمملكة المتحدة.

ويتضمّن الاتفاق شراء الشركة النرويجية أسهم شركة "غريشام هاوس" للاستثمار بالمملكة المتحدة، وغريشام هاوس لتمويل تخزين الطاقة، إذ تُمثّلان وحدهما 15% من أسهم نوريكر باور.

زيادة الآبار إلى 25

قال الرئيس التنفيذي لقطاع الاستكشاف في إكوينور -المملوكة للدولة- جيز أفيرتي، لوكالة رويترز، إن الشركة تخطط لحفر مزيد من الآبار في النرويج حتى يصل عددها إلى 25 بئرًا في 2022 من 16 بئرًا حاليًا.

مقر شركة إكوينور
أحد مقار شركة إكوينور النرويجية - أرشيفية

وأضاف أن الشركة ستركز في عمليات الحفر الجديدة على المناطق القريبة من أنشطتها الحالية من حقول نفط ومنصات.

وأوضح أفيرتي أن "الاستكشافات هي مفتاح لتوفير قيمة مضافة في الجرف النرويجي، ومصدر للتدفقات النقدية، وتحول الطاقة مستقبلًا".

وتابع أن التكلفة الاستثمارية لحفر الآبار الجديدة ستتراوح بين 300 و400 مليون دولار.

وخارج النرويج، تخطّط إكوينور لحفر 10-13 بئرًا في عدة مناطق منها: خليج المكسيك الأميركي، والسواحل الكندية، بالإضافة إلى أنغولا في قارة أفريقيا، والبرازيل، وشرق سيبيريا في روسيا، وفقًا لمتحدث رسمي للشركة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق