غازأخبار الغازرئيسيةعاجل

حكومة كردستان العراق ترد على تهديد "جينيل" بعد سحب حقلي الغاز

حياة حسين

رفضت حكومة إقليم كردستان العراق دفع تعويضات تطالب بها شركة "جينيل إنرجي" البريطانية، بسبب سحب مشروعي تطوير حقلي "بينا باوي" و"ميران" للغاز الطبيعي، حسبما ذكرت منصة "إس آند بي غلوبال بلاتس"، اليوم الأحد.

وأشارت حكومة إقليم كردستان -الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي- إلى أنها ستدافع عن نفسها ضد دعوى التحكيم الدولي، التي تعتزم جينيل إنرجي رفعها.

تحكيم دولي

جاء بيان حكومة إقليم كردستان العراق، عقب إعلان جينيل، الجمعة الماضي، عزمها اللجوء إلى التحكيم الدولي بالعاصمة البريطانية لندن، تطالبها بتعويض عن إنهاء عقد المشاركة في الإنتاج للحقلين.

وقالت جينيل، في بيان، يوم الجمعة: "إنه منذ توقيع عقد مشاركة الإنتاج في فبراير/شباط من عام 2017، بذلت الشركة كل الجهود المطلوبة لتطوير الحقلين، وقدمت عددًا ضخمًا من عروض التطوير، كي تحصل على إذن الحكومة لبدء التطوير، لكن يبدو أن الحكومة كانت تعتزم عدم منح هذا الإذن".

النفط والغاز في العراق

وقالت كردستان، في بيان، اليوم الأحد: "إن الحكومة ترفض بشدة أي مطالبات بالتعويض من شركة جينيل.. لقد تسببت الشركة في خسائر للإقليم".

ووقعت جينيل عقد مشاركة إنتاج للحقلين عام 2017، بعد تعديل الاتفاقية الأولية مع الحكومة، لكنها ضخت استثمارات فيهما بحذر، بسبب ارتفاع المخاطر المحيطة بمستقبلهما، وفق وكالة بلومبرغ في سبتمبر/أيلول الماضي.

ويحتوي الحقلان على ما يقرب من 14.8 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، كانت تخطط جينيل إنرجي لتصديرها إلى تركيا التي تشهد طلبًا متناميًا على الغاز، وتمتلك مقرًا رئيسًا بها.

كما يحتوي الحقلان على 130 مليون برميل من موارد النفط والمكثفات.

إعلان سبتمبر

أعلنت جينيل إنرجي في سبتمبر/أيلول الماضي، في بيان لبورصة لندن المدرجة بها، أن حكومة كردستان العراق تعتزم سحب المشروعين منها.

ويثور النزاع بين حكومة الإقليم العراقي والشركة البريطانية منذ عام 2014، وقت توقيع الاتفاقية المبدئية لتطوير الحقلين، والتي خضعت إلى تعديلات عديدة في السنوات التالية.

وفي 2017، قال بيان لحكومة إقليم كردستان: "إن الحكومة تأسف لفشل جينيل في تقديم عرض موثوق لتطوير حقلي بينا باوي وميران، وهو ما انعكس سلبًا في قدرة الحكومة لتطويرهما في موعد مناسب".

وتعثرت مفاوضات سابقة للشركة البريطانية مع الحكومة لبدء الإنتاج، وتأخر المدفوعات الحكومية، إذ عدّلت سلطات الإقليم مواعيد الحصول على أقساط مستحقاتها قبل عدة أشهر.

معاناة الشركات

أحد حقول النفط في كردستان العراق
أحد حقول النفط في كردستان

تعاني شركات النفط والغاز العالمية في إقليم كردستان تأخر المدفوعات الحكومية بصورة عامة.

وأشارت بيانات عام 2017 إلى أن الحكومة مدينة بنحو 3 مليارات دولار إلى شركات النفط العاملة في أراضيه، وفق موقع "رووداو" المحلي، خلال سبتمبر/أيلول من عام 2020.

ويصدر الإقليم نحو 400 ألف برميل نفط يوميًا عبر خطوط الأنابيب مع تركيا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق