التغير المناخيأخبار التغير المناخيرئيسيةعاجل

قمة المناخ كوب 26.. وقفة احتجاجية لمجموعات العدالة المناخية داخل مقر المؤتمر (صور)

حياة حسين

نفّذت مجموعات العدالة المناخية وقفة احتجاجية، اليوم الثلاثاء، في القاعة الزرقاء بمقر قمة المناخ كوب 26، المنعقدة في مدينة غلاسكو الإسكتلندية، ضد وسيلة مبادلة الكربون أو تعويضه، كونها بابًا خلفيًا لمواصلة الأنشطة الضارة بالمناخ، حسب تعبيرهم.

وترى مجموعات العدالة المناخية أن مبادلة الكربون أو تعويضه، ما هي إلا وسيلة تضفي شرعية لاستمرار الأنشطة الملوثة للبيئة ذات الانبعاثات الكربونية.

وحيد قرن الكربون

مجموعة الشعوب الأصلية والشعبية هي واحدة من مجموعات العدالة المناخية، التي جلبت مجسمًا لحيوان وحيد قرن الكربون العملاق إلى قمة المناخ كوب 26، لـ"فضح" أسطورة الحياد الكربوني، وتوصيل رسالة واضحة مفادها "لا لأسواق الكربون.. الصفر الصافي ليس صفرًا".

كما فعّلت المجموعة هاشتاجًا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، اليوم الثلاثاء، تحت عنوان "كاربون ماركتس"، شرحت فيه هذه المسألة.

جانب من الوقفة الاحتجاجية داخل مقر قمة المناخ كوب 26
جانب من الوقفة الاحتجاجية داخل مقر قمة المناخ كوب 26

وتتبع مجموعات العدالة المناخية، شبكة أصدقاء الأرض الدولية، وهي تضم منظمات بيئية تمثل 77 دولة، وقد تأسست عام 1969.

وفي فبراير/شباط الماضي، نشرت الشبكة -من خلال فرع مجموعات العدالة المناخية على الموقع الإلكتروني- تقريرًا بعنوان "خداع أسواق الكربون وصافي الصفر"، قالت فيه إن الشركات والجهات التي تمارس أنشطة ضارة بالبيئة، تستخدم هذه الآلية للاختباء خلفها، ما يمكنها من مواصلة ممارسة أنشطتها والتقاعس بشأن المناخ.

وأضافت أن آلية "الصفر الصافي" أو الحياد الكربوني تعني أنه يمكن لشركات الوقود الأحفوري الاستمرار في أنشطة الاستكشاف والتنقيب والاستخراج والحرق، ويقوم شخص ما في مكان آخر بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، بمقابل مالي، وهو ما يؤدي إلى موازنة الانبعاثات "بطريقة سحرية" وفق التقرير.

الأكثر إقصاءً

في دعوة تلقتها "الطاقة" لتغطية الوقفة الاحتجاجية، أوضح مسؤولو الإعلام في مجموعات العدالة المناخية، أن قمة المناخ كوب 26 تُعد الأسوأ في التاريخ، كونها الأكثر إقصاءً وظلمًا لشعوب الجنوب.

وبرّر المسؤولون ذلك بأن إدارة المؤتمر استبعدت العديد من الناس من جنوب العالم، بحجة عدم حصولهم على لقاح كوفيد-19، ورفض منح التأشيرات، وارتفاع تكلفة الرحلة على الكثيرين، في حين أن ممثلي صناعة الوقود الأحفوري يشاركون فيه بقوة.

وقالوا في دعوة موجهة إلى "الطاقة": "تشعر جماعات العدالة المناخية بقلق بالغ إزاء المفاوضات بشأن المادة 6 من اتفاق باريس، التي تتعلق بأسواق الكربون والتعويض عنه.. إن مبادلة الكربون أو تعويضه تسمح بالتلوث المستمر، بالاعتماد على فرضية الحد من الانبعاثات في أماكن أخرى، عبر غرس الأشجار، أو شراء أرصدة الكربون، أو الاعتماد على تقنيات غير مجربة تمتص الكربون من الهواء".

جانب من الوقفة الاحتجاجية داخل مقر قمة المناخ كوب 26
جانب من الوقفة الاحتجاجية داخل مقر قمة المناخ كوب 26

انتهاك الجنوب

أوضحت الدعوة أن تلك التدابير لا تؤدي إلى خفض انبعاثات الوقود الأحفوري من المنبع، كما أنها تعني المزيد من الاستيلاء على الأراضي وانتهاكات حقوق الإنسان للمجتمعات المحلية في جنوب العالم.

وأضافت أن الأسوأ من ذلك هو أن الطريقة التي تجري بها المناقشات في الوقت الحالي لن تسفر عن شيء غير ارتفاع الانبعاثات.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى