غازأخبار الغازرئيسيةعاجل

تحديث - تنزانيا تتفاوض مع شل وإكوينور لإنجاز مشروع الغاز الطبيعي المسال

تكلفته 30 مليار دولار ويُتوقع بدء الإنتاج في 2026

داليا الهمشري

دخلت حكومة تنزانيا، في مفاوضات حاسمة مع شركتي شل وإكوينور، لإتمام مشروع الغاز الطبيعي المسال، الذي تبلغ استثماراته نحو 30 مليار دولار أميركي في مدينة ليندي الساحلية.

وتسعي تنزانيا إلى اتخاذ قرار استثماري نهائي سريع، في المشروع الذي تأخر أكثر من 6 سنوات.

جاء بدء المحادثات مع شل وإكوينور بعد أيام من اعلان شركة سينوك الصينية التزاماتها بتطوير حقل كينغفيشر في أوغندا، وخط أنابيب النفط الخام في شرق أفريقيا بقيمة 3.5 مليار دولار، والذي سينقل مليارات البراميل من النفط من أوغندا إلى ميناء تانغا التنزاني.

وحال التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المشروع خلال العام المقبل، فمن المتوقع أن يبدأ الإنتاج عام 2026.

المحادثات النهائية

بدأ وفد حكومي بقيادة وزير الطاقة التنزاني جانيوري مكامبا، محادثات أمس الإثنين (8 نوفمبر/تشرين الثاني) مع عدد من الشركات الراغبة في الدخول في استثمارات بمشروع الغاز الطبيعي المسال المليء بالتحديات، والذي يتضمن نقل الغاز المحتجز في 3 مربعات من المياه العميقة إلى اليابسة في ليندي، حيث من المقرر بناء مصنع تسييل بقدرات تبلغ 10 ملايين طن سنويًا.

ويأتي ذلك في أعقاب جهود الرئيسة سامية حسن، في التخطيط للمشروع والمراجعة النهائية لتفاصيل اتفاقية تقاسم الإنتاج، حسب موقع إيست أفريكان.

ففي مايو/أيار الماضي، وجّهت رئيسة الدولة وزير الطاقة للتفاوض بشأن الشروط مع أصحاب المصلحة، شركات شل الهولندية وإكوينور النرويجية، وإكسون موبيل الأميركية.

ومرت 6 سنوات منذ بدء المفاوضات بين تنزانيا وشركات النفط، إلا أن المحادثات عادة ما كانت تتعرض للتأخير والتأجيل؛ بسبب عدم اليقين السياسي في البلاد، والتأخير في الموافقة على إطار عمل تنظيمي جديد، فضلًا عن إعطاء الأولوية لخط أنابيب النفط الخام لشرق أفريقيا، الذي وُقِّعَت عقوده مؤخرًا لنقل النفط من أوغندا إلى ميناء تانجا التنزاني.

ضمان حصة عادلة

قال أحد مسؤولي وزارة الطاقة التنزانية إن مشروعات الغاز الطبيعي المسال تحقق كثيرًا من الأرباح، مشيرًا إلى أنهم يخوضون محادثات مطولة لضمان حصول البلاد على حصتها العادلة.

تنزانيا

وتعلق شركات النفط والغاز آمالًا على المحادثات الجارية للوصول لاتفاق بشأن مشروع الغاز الطبيعي المسال الذي تبلغ تكلفته 30 مليار دولار.

وستقوم المناقشات على اتفاقية الدولة المضيفة مع التركيز على الأطر المالية والقانونية والتنظيمية للمشروع، وستضمن حصول تنزانيا على 10% من الغاز الطبيعي المسال بينما سيذهب الباقي (90%) للتصدير.

زيادة النمو الاقتصادي

ستعمل شركة إكوينور النرويجية بالشراكة مع إكسون موبيل في بلوك 2، والذي يحتوي على أكثر من 20 تريليون قدم مكعبة (0.6 تريليون متر مكعب) من الغاز.

بينما ستعمل شركة شل في بلوك 1 و4، اللذين يحتويان على كميات تقدر بنحو 16 تريليون قدم مكعب من الغاز القابل للاسترداد، وفقًا لموقع الشركة على الإنترنت.

وتحتوي هذه الكتل على نحو 36 تريليون قدم مكعبة من الغاز القابل للاسترداد، مقسّمة بالتساوي بين أصول المشغّلين.

وستكون للمشروع القدرة على إنتاج 10 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا، ومن المتوقع أن يزيد النمو الاقتصادي السنوي للدولة الواقعة في شرق أفريقيا بنسبة 2%، وزيادة الاستخدام المحلي للغاز بنسبة 10%.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى