التقاريرتقارير الطاقة المتجددةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةعاجل

4 أسباب تجعل الطاقة الشمسية عنصرًا حاسمًا في تحوّل الطاقة (تقرير)

أحمد شوقي

اقرأ في هذا المقال

  • تتميز الطاقة الشمسية بالمرونة مقارنة بالمصادر المتجددة الأخرى
  • هبوط تكاليف الوحدات الشمسية 85% خلال العقد الماضي
  • مصادر الطاقة الشمسية تشهد زخمًا مع أهداف الحياد الكربوني
  • الطاقة الشمسية محرك للنمو الاقتصادي وتوفير وظائف عديدة
  • تجب إزالة الحواجز أمام النشر الواسع للطاقة الشمسية

تشهد الطاقة الشمسية طفرة نمو ملحوظة حول العالم؛ لما لها من مزايا تتفرد بها عن نظرائها من المصادر المتجددة الأخرى، لكن يجب أولًا العمل على إزالة الحواجز التي تحول دون النشر الواسع لهذا المصدر من أجل تحقيق أهداف المناخ.

وترصد المحللة في شركة الأبحاث وود ماكنزي، ميشيل ديفيس، عبر تقرير حديث، 4 عوامل رئيسة تجعل للطاقة الشمسية دورًا حيويًا في الانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري والتحول للطاقة النظيفة.

المرونة

تعد الطاقة الشمسية من أكثر مصادر توليد الكهرباء تفردًا من حيث مرونتها؛ إذ يُمكن نشر الألواح الشمسية لتزويد المباني بالكهرباء في المواقع النائية.

ومن شأن هذه المرونة أن تساعد العالم على توصيل الكهرباء إلى البلدان النامية والمواقع خارج الشبكة.

وشهد العالم استثمار ما يقرب من 3 مليارات دولار في سوق الطاقة المتجددة خارج الشبكة الكهربائية، والتي تتمتع بإمكانيات نمو هائلة منذ أن أصبحت بعيدة عن قيود الشبكة.

كما يمكن للطاقة الشمسية والتخزين الفائض لهذه الطاقة توفير كهرباء نظيفة للاحتياجات اليومية، مع حقيقة أنها في الغالب تحل محل الديزل وتُحسن جودة الهواء، وفقًا للتقرير.

وتزيد قدرة الطاقة الشمسية على الاقتران مع التخزين من مرونة هذا المصدر؛ إذ من المتوقع تزايد المشروعات التي تضم أنظمة التخزين في مواقع مشتركة مع محطات الطاقة الشمسية خلال السنوات المقبلة.

ومن شأن وضع أنظمة التخزين في مواقع مشتركة أن يوفر القدرة على شحن البطاريات مباشرة من مولد الطاقة الشمسية في أوقات انخفاض الاستهلاك، وأيضًا أوقات تفريغ الكهرباء إلى الشبكة عند ارتفاع الطلب أو انقطاع التوليد، كما هو الحال في الليل.

وفي هذا الصدد، تخطط الولايات المتحدة لإضافة 14.5 غيغاواط من سعة بطاريات تخزين الكهرباء بحلول عام 2024، مع توفير 9.4 غيغاواط منها في موقع مشترك مع محطة للطاقة الشمسية.

التنافسية من حيث التكلفة

رغم تضاعف إنتاج الكهرباء لكل وحدة، انخفضت تكلفة الوحدات الشمسية بنسبة 85% منذ عام 2010، بحسب وود ماكنزي.

كما أدّى تطور التقنيات مثل أجهزة تعقب الطاقة الشمسية وبرامج تحسين الأداء إلى تعزيز إنتاج محطات الطاقة الشمسية.

ونتيجة لذلك، تتمتع الطاقة الشمسية بتكلفة مستوية للكهرباء (LCOE) الأكثر تنافسية في العديد من الأسواق -تكلفة وحدة الكهرباء على مدار العمر الافتراضي للمحطة- حتى قبل الأخذ في الاعتبار أي حوافز مالية، وفقًا للتقرير.

أبرز أرقام الطاقة الشمسية عالميًا

موطن للوظائف

لا تقتصر ميزة الطاقة الشمسية على دعم تحول الطاقة فحسب، بل تُعد محركًا مهمًا للنمو الاقتصادي والوظائف.

وتوظف صناعة الطاقة الشمسية العمالة الماهرة وغير الماهرة عبر سلسلة القيمة من وظائف التصنيع والبناء إلى وظائف الهندسة وتصميم المشروعات.

وتوظف الصين -أكبر سوق للطاقة الشمسية في العالم- أكثر من مليوني شخص عبر سلسلة القيمة للطاقة الشمسية.

وبنهاية العام الماضي، وظفت الولايات المتحدة -ثاني أكبر سوق للطاقة الشمسية في العالم- 230 ألف عامل في مختلف أنحاء البلاد.

زخم كبير

في سبيل مواجهة أزمة المناخ، التزمت الحكومات حول العالم بإضافة المزيد من المصادر المتجددة إلى مزيج الطاقة لديها، خاصة من الطاقة الشمسية، التي تشهد زخمًا كبيرًا.

وفي آسيا، تهدف الصين إلى إضافة 1200 غيغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية بحلول عام 2030، فيما تستهدف الهند إضافة 100 غيغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2022.

كما زاد الاتحاد الأوروبي هدف الطاقة المتجددة لعام 2030 إلى 40%، فيما شكلت 9 دول في أميركا اللاتينية تحالفًا يتعهد بتحقيق 70% من الطاقة المتجددة بنهاية العام نفسه.

وفي أميركا، فإن أكثر من نصف الولايات الأميركية وإقليمين وواشنطن لديها أهداف للطاقة النظيفة على مستوى الولاية، أما في الشرق الأوسط؛ فإن السعودية الغنية بالنفط ملتزمة بنسبة 50% من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، على أن تكون الطاقة الشمسية هي التكنولوجيا الأساسية المفضلة، وفقًا للتقرير.

الطاقة الشمسية

خلاصة القول

لكي تكون هذه الأسباب فعّالة في نشر واسع النطاق للطاقة الشمسية، يجب أن تركز إجراءات السياسة على إزالة الحواجز التي قد تُعرقل ذلك، من خلال الحدّ من سياسات فرض رسوم على واردات معدات التصنيع، وتعزيز قدرة الشبكة الكهربائية على استيعاب النمو الهائل لسعة الطاقة الشمسية، وفقًا للتقرير.

ويأتي ذلك فضلًا عن الحاجة إلى مزيد من الاستثمار لتعزيز الطاقة الشمسية خارج الشبكة في الدول النامية.

وحتى الآن، لا تُضاف سعة الطاقة الشمسية بالمستويات اللازمة لتحقيق أهداف إزالة الكربون ودرء أسوأ آثار تغيّر المناخ.

وفي الولايات المتحدة -على سبيل المثال- وضعت العديد من الدراسات القدرة المناسبة بما يتراوح بين 80 و100 غيغاواط حتى عام 2030.

بينما تُشير توقعات وود ماكنزي إلى أن نشر الطاقة الشمسية سيبلغ 30 غيغاواط على مدى السنوات الـ5 المقبلة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق