أخبار الغازسلايدر الرئيسيةغاز

ساوند إنرجي: المغرب يمتلك إمكانات هائلة للغاز.. ونتطلع إلى التوسع في التنقيب

بشرط حل النزاع الضريبي المستمر منذ العام الماضي

دينا قدري

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي البريطانية، غراهام ليون، أنه على استعداد للمضي قدمًا في أعمال تطوير حقل غاز تندرارة شرقي المغرب، فور حل النزاع الضريبي الذي بدأ في عام 2020.

كما أكد أن الشركة مستمرة في مشروعها الصغير للغاز الطبيعي المسال في المغرب؛ إذ وقعت اتفاقية بيع الغاز مع شركة "أفريقيا غاز" المحلية -التي تمتلك أيضًا حصة صغيرة في ساوند إنرجي-.

تأتي تصريحات ليون في أعقاب قطع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، وتهديد إمدادات النفط والغاز؛ ما دفع البلدان إلى البحث عن توفير البدائل داخل البلاد وخارجها.

خلاف ضريبي.. ومشروعات معلقة

قال ليون -في مقابلة مع منصة إس آند بي غلوبال بلاتس- إن الشركة مستعدة للقيام بالمزيد من أعمال التطوير في حقل تندرارة، بما في ذلك توقيع صفقة مبيعات رئيسة مع المكتب الوطني المغربي للكهرباء والماء.

ومع ذلك؛ فإن المطالبة الضريبية غير المتوقعة ضد الشركة -التي أُعلنت لأول مرة في سبتمبر/أيلول 2020- أدت إلى إبقاء ساوند إنرجي على خطط التطوير الأكبر قيد المراجعة، مع المضي قدمًا في المشروع الصغير للغاز الطبيعي المسال.

ففي فبراير/شباط 2020، قالت ساوند إنرجي -التي تؤخر التعامل مع أكبر اكتشاف للغاز على الإطلاق في المغرب- إنها ستواصل بناء منشأة صغيرة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال من أجل تحقيق الدخل المبكر من موارد الغاز في حقل تندرارة.

وقال ليون إن الشركة ستنظر عن كثب في المضي قدمًا في قرار استثماري نهائي بشأن مشروع التنمية الأكبر "في حين أن الخلاف الضريبي يثقل كاهلنا.. وهذه هي الطريقة التي سنتعامل بها".

حقل إنزكان في المغرب

حل سريع وإلا..

تشترك ساوند إنرجي في حقل تندرارة الذي يمتلكه المكتب الوطني المغربي للهيدروكربونات والمناجم، الذي دعم قرار الشركة لمحاربة المطالبة الضريبية بملايين الدولارات.

وقال ليون: "المكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم كان داعمًا للغاية ويدرك أننا على حق"، مضيفًا أنه سيجري الاستماع إلى الاستئناف بدءًا من الشهر المقبل.

وأعرب عن أمله في حل القضية سريعًا، لكنه حذّر من أنها قد "تطول"؛ ما يعني أن ساوند إنرجي لن تكون في وضع يمكنها من إحراز تقدم كبير في تطوير تندرارة.

اتفاقية بيع الغاز

كانت شركة ساوند إنرجي قد وقعت -في أواخر عام 2019- مذكرة تفاهم لتوريد 300 مليون متر مكعب من الغاز إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء من حقل تندرارة، وهو ما يكفي لتلبية نحو ثلث احتياجاته من الغاز.

وشدد ليون على أنه "مهتم" بتوقيع اتفاقية بيع الغاز النهائية مع المكتب الوطني للكهرباء والماء على أي حال، إلا أن الخلاف الضريبي لا يزال يمثل عقبة أمام تطوير حقل تندرارة بالكامل.

وأشار إلى أن ساوند إنرجي كانت تستعد لاستثمار 250 مليون دولار في المشروع، بما في ذلك الآبار الجديدة، ومحطة لمعالجة الغاز، وخط أنابيب بطول 120 كيلومترًا لربطه بخط أنابيب المغرب العربي-أوروبا.

نقص في الاستكشاف

أكد ليون أن هناك أيضًا فرصًا مهمة للاستكشاف والإنتاج في قطاع الغاز يُمكن استغلالها في شرق المغرب.

وقال ليون: "لدينا الكثير من إمكانات الاستكشاف، ربما 30 موقعًا مختلفًا يمكننا التفكير في الحفر فيها".

وأضاف: إذا نجح 10% فقط، فسنكون قادرين على تلبية الطلب المحلي على الغاز في المغرب.. بمجرد أن نلبي الاحتياجات المحلية للمغرب، يمكننا البيع في أوروبا".

وشدد ليون على أن المغرب يعاني نقصًا شديدًا في الاستكشاف مقارنةً بالجزائر المجاورة، قائلًا: "نؤخر التعامل مع خزانات ذات جيولوجيا مماثلة للجزائر، وقد قمنا بجزء بسيط من التنقيب الذي قام به الجزائريون".

وتابع: "أنا متأكد من أننا سنحقق نجاحًا جيدًا.. ولكن لماذا نستكشف بينما لا توجد بنية تحتية؟".

الجزائر والمغربالأزمة مع الجزائر

يُمكن أيضًا استخدام اكتشافات الغاز الجديدة في المغرب لتزويد إسبانيا عبر خط أنابيب المغرب العربي-أوروبا، الذي كان يمتلئ تاريخيًا بالغاز الجزائري.

ومع ذلك، من المقرر أن تنتهي صلاحية صفقة نقل الغاز في نهاية أكتوبر/تشرين الأول، ويبدو من المرجح أن الصادرات عبر الرابط ستتوقف بدءًا من الشهر المقبل، إذا لم يُتَوَصل إلى صفقة في اللحظة الأخيرة.

وقال ليون إنه لن يتفاجأ إذا جرى التوصل إلى اتفاق، حتى بعد "يوم أو يومين" من توقف الإمدادات.

وصرح بأن "تهديد الجزائريين بوقف غازهم قد ركز أذهان المغاربة أكثر قليلًا على محاولة تطوير بعض مواردهم المحلية، بدلًا من استيراد الطاقة".

وقد شكّل المغرب هذا الشهر حكومة جديدة حريصة على التركيز على الإنتاج المحلي للغاز، الذي يُعد وقودًا انتقاليًا رئيسًا، وهو ما أكد ليون أنه يتناسب مع شركته.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. المرجو من الموقع عدم وضع خريطة المغرب مقسومة الصحراء مغربية والصحراويين المغاربة الحقيقين يعيشون تحت راية المغرب في أمن وأمان وإطمئنان أما غيرهم في الجزائر فهم مجرد مرتزقة إرهابيين صنعتهم الجزائر لتدمير المغرب أنتم بهذا تدعمون مجموعة إنفصالية إرهابية

  2. جميل لكن أظن أن على المغرب أن يطور شركة وطنية للتنقيب عن الغاز لان الشركة الأجنبية الله أخذ حصة الأسد المغرب أن يستفيد كثيرا من عازه تانيا كيف لهذا الموقع أن يضع خارطة المغرب مقسومة لا أفهم إن كان الموقع مغربي أرجو التصحيح

  3. أولا أتمنى أن يكون نشر خريطة المغرب ناقصة هو خطأ غير متعمد
    ثانياً ننتظر بشغف نهاية أكتوبر لنرى ماهي البدائل التي ستوفرها الدولة خصوصا أن العقبات هي التي تجعل من أي دولة رفع التحدي و النجاح فيه

  4. نتمنى على الله سبحانه وتعالى أن ينعم على بلدنا المغرب بطاقة ألغاز و البترول ، حتى تكتمل فرحتنا و نستغنى عن استيراد هذه المادة من الجزائر التي تدفع علينا كبير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى