التغير المناخيأخبار التغير المناخيرئيسيةعاجل

أوابك تؤكد ضرورة استخدام جميع المصادر لمعالجة فقر الطاقة بالدول النامية

من أجل الانتقال إلى طاقة ميسورة ومستدامة بحلول 2030

أكد الأمين العام العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط "أوابك"، علي سبت بن سبت، ضرورة أن تتمتع الدول النامية وتستفيد من مجموعة واسعة من الخيارات منها المرونة وتعديل جداولها الاقتصادية لتكييفها مع الظروف الوطنية من أجل مواجهة التغيرات المناخية.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح "الاجتماع التنسيقي الـ 28 لخبراء البيئة وتغير المناخ في أوابك"، الذي يُعقد على مدى يومي 13 – 14 أكتوبر/تشرين الأول 2021 عبر تقنية الاتصال المرئي.

وقال بن سبت: "إنه لابد من تسليط الضوء على الدور المهم لاستخدام جميع مصادر الطاقة في معالجة فقر الطاقة والانتقال إلى طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة ومستدامة وحديثة للجميع بحلول عام 2030".

يشارك في الاجتماع 40 من الخبراء والمتخصصين في شؤون البيئة وتغير المناخ، من البحرين، والجزائر، والسعودية، وسوريا، والكويت، ومسؤولو ملف شؤون البيئة وتغير المناخ من جامعة الدول العربية، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

أدار الإجتماع مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بالمنظمة، والذي يتولى ملف البيئة وتغير المناخ، عبدالكريم عايد، إذ قدم الورقة الرئيسة حول آخر التطورات في اتفاق باريس 2015، والاستعداد والتحضير للجولة القادمة من المفاوضات في غلاسكو، بالمملكة المتحدة 2021.

تغير المناخ

أوضح بن سبت، أن عمليات المفاوضات الدولية حول الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ، وصلت إلى منعطف مهم، بسبب جائحة كورونا، حيث لم تكن هناك فرصة للدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية لعقد اجتماعات رسمية واقعية منذ مؤتمر أطراف الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ الـ 25، الذي عقد في مدينة مدريد الإسبانية، في ديسمبر/كانون الأول 2019، وأدى هذا الأمر إلى إرباك المشهد التفاوضي خاصة بالنسبة للدول النامية.

أوابك
جانب من الاجتماع- الصورة من أوابك (13 أكتوبر 2021)

وأكد حرص أوابك على التنسيق المستمر وتبادل وجهات النظر مع الدول الأعضاء بالمنظمة، وكذلك مع المنظمات العربية المتخصصة حيال مختلف القضايا المتعلقة بسير المفاوضات الخاصة بالتغيرات المناخية، "خاصة ونحن على أعتاب أيام قليلة من انعقاد مؤتمر الأطراف كوب 26، الذي سيعقد في مدينة غلاسكو، لأهمية الموضوعات المطروحة للنقاش، ولضرورة تنسيق المواقف بين الدول والمنظمات العربية والدولية المعنية بشؤون البيئة وتغير المناخ.

التنسيق العربي

أوضح بن سبت، أن الأمانة العامة لمنظمة أوابك دأبت على عقد مثل هذه الاجتماعات التنسيقية قبل انعقاد الاجتماع السنوي لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ كوب 26، والذي كان مؤجلًا بسبب جائحة كورونا.

وأشار إلى أن الاجتماع -وعلى غرار الاجتماعات التنسيقية الأخرى التي تعقدها جامعة الدول العربية والفريق التفاوضي العربي المعني بتغير المناخ- يعتبر فرصة لتدارس القضايا والموضوعات التي تتطلب التنسيق المسبق وتوحيد المواقف بين الدول الأعضاء في منظمة أوابك، حتى تتمكن من الحفاظ على مصالحها ومصالح الأجيال المقبلة من شعوبها.

وهنا الأمين العام لـ أوابك، كلًا من مصر والإمارات، لاستضافتهما مؤتمري الأطراف القادمين كوب 27 وكوب 28.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق