رئيسيةأخبار السياراتسياراتعاجل

لي أوتو الصينية تخفض توقعات تسليم سياراتها الكهربائية في 2021

بسبب استمرار أزمة الرقائق الإلكترونية

دينا قدري

خفّضت شركة لي أوتو الصينية توقعاتها لتسليم السيارات الكهربائية في الربع الثالث من هذا العام، بسبب الانتعاش البطيء في سلسلة توريد الرقائق الإلكترونية.

وتوقّعت الشركة الصينية تسليم 24 ألفًا و500 سيارة كهربائية، بانخفاض عن التوقعات السابقة التي كانت تتراوح بين 25 و26 ألف سيارة، لكنها لا تزال متقدمة على توقعات منافستها "نيو"، حسبما أفادت منصة "إنفاستورز بيزنس ديلي".

تأثير أزمة الرقائق

أشارت لي أوتو -في بيان أصدرته- إلى تعطل إنتاج الرقائق المخصصة لمورد رادار الموجات المليمترية، وسط المخاوف المتزايدة التي تسببها جائحة فيروس كورونا في ماليزيا.

وأكدت الشركة أنها ستواصل مراقبة ظروف السوق الحالية والعمل بالتعاون مع شركائها في سلسلة التوريد لتقليل التأثير السلبي لنقص الرقائق على إنتاجها.

وتقوم لي أوتو بتصميم السيارات الكهربائية الذكية المتميزة وتطويرها وتصنيعها وبيعها، وتبيع -حاليًا- سيارات دفع رباعي ذات حجم عائلي تطلق عليها اسم "لي وان"، التي بدأت إنتاجها في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 وأصدرت "لي وان 2021" في مايو/أيار 2021.

السيارات الكهربائية

توقعات نيو الصينية

بعد خفض توقعاتها، انضمت لي أوتو إلى شركة نيو الصينية التي استشهدت بالرياح المعاكسة التي تغذيها جائحة فيروس كورونا والتي تتمثل في أزمة نقص الرقائق الإلكترونية.

وفي 1 سبتمبر/أيلول، قلّصت نيو توقعاتها للربع الثالث إلى 22 ألفًا و500 و23 ألفًا و500 عملية تسليم للسيارات الكهربائية، بانخفاض من 23 إلى 25 ألف سيارة سابقًا، مشيرةً إلى استمرار عدم اليقين والتقلب في إمدادات الرقائق الإلكترونية.

تراجع الأسهم

تراجعت أسهم لي أوتو بنسبة 7.5% إلى 26.91 نقطة في معاملات اليوم، متراجعة إلى ما دون خط 200 يوم، كما انخفض سهم نيو بنسبة 6.2% وإكس بينغ موتورز 6.2% وبي واي دي 7.3%.

وانخفضت أسهم تيسلا -إحدى كبرى شركات السيارات الكهربائية في الصين- بنسبة 3.9%، في الوقت الذي تتطلع فيه إلى توسيع برنامج القيادة الذكية المتكاملة.

أزمة إيفرغراند

نشأ التراجع الكبير في هذه الشركات وسط مخاوف من احتمال انهيار مجموعة إيفرغراند الصينية للتطوير العقاري المثقلة بالديون، ما أسفر عن موجة من التخلف عن السداد في سوق العقارات المتضخم في الصين.

وأدى هذا الوضع إلى ترنح أسواق الأسهم، مع انتشار المشاعر السلبية في الولايات المتحدة والأسواق الأوروبية أيضًا.

إذ يشعر المستثمرون بالقلق من أن الانهيار المحتمل لعملاق العقارات يشكل تهديدًا كبيرًا للاستقرار المالي والنمو الاقتصادي في الصين. ولا يزال من غير الواضح كيف ستتدخل الحكومة الصينية لمنع إيفرغراند من الغرق.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى