التغير المناخيأخبار التغير المناخيأخبار منوعةرئيسيةعاجلمنوعات

الصين تعلن الحرب على التلوث البلاستيكي (تقرير)

في إطار خطة الحد من الانبعاثات

داليا الهمشري

تسعى الصين -المسؤولة عن ربع انبعاثات الاحتباس الحراري في العالم- للحد من التلوث البلاستيكي من خلال خطة لحظر استخدام منتجاته والاستعاضة عنها بالبدائل النظيفة.

وتجاوزت انبعاثات الصين السنوية من الغازات الكربونية في عام 2019 جميع الانبعاثات الناتجة عن الدول المتقدمة مجتمعة، وفقًا لدراسة أجراها مركز الأبحاث الأميركي "روديم غروب" في مايو/أيار الماضي.

وأصدرت الحكومة الصينية خطة مدتها 5 سنوات للسيطرة على التلوّث البلاستيكي، تهدف -بحلول عام 2025- إلى معالجة "التلوث الأبيض" الناتج عن الإفراط في التغليف واستخدام المنتجات البلاستيكية.

ومن المحتمل أن يؤدي تنفيذ الخطة إلى تقليل الطلب الكلي على البوليمرات، ما يؤثّر في بعض القطاعات القائمة على البولي إيثيلين على المدى الطويل، حسب منصة "آرغوس ميديا".

وتستخدم البوليمرات -المطاط والبوليستر والزجاج- في جميع جوانب الحياة الحديثة، من زجاجات المياه وحتى الإطارات والأدوات.

تقليل المواد البلاستيكية

تدعو الخطة -التي أصدرتها وكالة التخطيط الاقتصادي ووزارة البيئة الصينية أول أمس الأربعاء- إلى تقليل كمية المواد البلاستيكية المنتجة والمستخدمة، مع الترويج لبدائل البلاستيك وتوحيد مقاييس عمليات التخلص وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية.

كما تدعو إلى تقليل استخدام المنتجات البلاستيكية في البيع والشراء وتغليف المواد الغذائية وغيرها من القطاعات الرئيسية خلال السنوات الـ5 المقبلة، الذي سيؤدي إلى انخفاض الطلب على البولي إيثيلين والبولي بروبيلين.

وتتضمن الخطة الحكومية منع استخدام أكياس التسوق التي يقل سمكها عن 0.025 ملليمتر، والمصنوعة من البولي إيثيلين عالي الكثافة، فضلًا عن حظر المنتجات الكيماوية التي تحتوي على حبيبات بلاستيكية وغيرها من المنتجات التي من المحتمل أن تكون ضارة بالبيئة وصحة الإنسان.

بدائل البلاستيك

لتقليل استخدام البلاستيك، توصي الخطة بالترويج للمنتجات البديلة مثل منتجات الخيزران والخشب والمنتجات الورقية ومنتجات البلاستيك القابل للتحلل بالأكسدة.

ويُعدّ البلاستيك القابل للتحلل البيولوجي بالأكسدة الحل الأمثل لمشكلة تراكم مخلفاته وما تسببه من تلوث للبيئة.

كما تدعو الخطة الحكومية إلى إنشاء أنظمة فرز وجمع ونقل ومعالجة للقمامة المنزلية في المدن، فضلًا عن زيادة قدرة حرق النفايات المنزلية الحضرية إلى نحو 800 ألف طن يوميًا، مع تقليل كمية النفايات البلاستيكية المدفونة مباشرة في مدافن النفايات.

تُجدر الإشارة إلى أن انبعاثات الصين قد تضاعفت 3 مرات منذ عام 1990، وزادت بنسبة 25% خلال العقد الماضي، ويرجع ذلك إلى النمو الاقتصادي القوي، والاعتماد بنسبة كبيرة على الفحم في مزيج الطاقة.

وتعهّدت الصين -وهي أكبر مستهلك للفحم في العالم- ببذل مزيد من الجهود من أجل حماية المناخ.

اقرأ أيضًا..

 

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى