سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

ليبيا.. إنهاء الاعتصامات في الموانئ النفطية وعودة التصدير

بعد نحو 10 أيام من الاعتصامات التي هددت تصدير النفط في ليبيا، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الخميس، انتهاء الاعتصام في ميناءي السدرة وراس لانوف وعودة عمليات تصدير الخام إلى طبيعتها.

وكانت المؤسسة قد أعلنت مساء أمس الأربعاء، إنهاء الاعتصام بميناء الحريقة النفطي وعودة عمليات تصدير النفط.

وعلى مدار الأيام الماضية، شهدت موانئ النفط الليبية عدة اعتصامات وتسببت في تعطيل العديد من شحنات الخام، ووصل الأمر إلى استيلاء المتظاهرين على غرف العمليات الرئيسة في ميناء السدرة.

وذكرت مصادر أن مطالب الاحتجاجات متنوعة؛ فالمتظاهرون في ميناء السدرة كانوا يطالبون بإقالة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، فيما طالب المحتجون في ميناء الحريقة بفرص عمل.

إنهاء الاعتصامات

قالت مؤسسة النفط، في بيان صباح اليوم، إن عمليات تصدير الخام بميناءي السدرة وراس لانوف استؤنفت، الخميس، بعد إنهاء مجموعة من الشباب اعتصامهم داخل الميناء والذي استمر أيامًا.

ليبيا
مصفي صنع الله أثناء توقيع العقود

وأوضحت أن إنهاء الاعتصام جاء بعد تواصل رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله مع كبار أعيان وحكماء المنطقة الذين بدورهم تدخّلوا بشكل عاجل لإنهاء الاعتصام وحث الشباب المعتصمين على الانخراط في برامج إعداد وتأهيل الخريجين التي تشرف على تنفيذها المؤسسة الوطنية خلال المدة المقبلة.

وأكد صنع الله تفهم المؤسسة مطالب الشباب وحرصها على توفير فرص العمل المناسبة لهم ولغيرهم، مقدمًا الشكر لكبار أعيان وحكماء المنطقة على استجابتهم السريعة لإنهاء الاعتصام وتفهمهم ظروف العمل الصعبة التي يمر بها قطاع النفط.

ميناء الحريقة

كانت المؤسسة قد أعلنت مساء أمس الأربعاء، إنهاء الاعتصام بميناء الحريقة النفطي بعد اجتماع ضم مصطفى صنع الله وممثلًا عن الشباب المعتصمين بالميناء.

واستمعت المؤسسة لمطالب الشباب الخريجين المعتصمين، والمتمثلة في سعيهم إلى الحصول على فرص عمل مناسبة، وقد أبدت تفهمها لمشروعية المطالب، وتحفظها على الوسيلة التي عبّروا بها عن مطالبهم، موضحة للشباب العواقب الفنية والاقتصادية الكبيرة لإقفال النفط.

صادرات النفط

على الرغم من الاحتجاجات التي امتدت عدة أيام؛ فإن مؤسسة النفط لم تعلن القوة القاهرة على صادرات الخام من أي من الموانئ الثلاثة؛ إذ غالبًا ما تكون الاضطرابات الميدانية والموانئ قصيرة الأجل، ويُعد قطاع النفط العمود الفقري للاقتصاد الوطني الليبي الذي يجعله عرضة للاحتجاجات.

وفي 8 سبتمبر/أيلول الجاري، قال مسؤول ليبي إن الاضطرابات تخاطر بخفض الإنتاج بمقدار 800 ألف برميل يوميًا، إلا أنه بعد يومين فقط من التوقف تحسّن الوضع إلى حد ما، مع استئناف التحميل في السدر وراس لانوف بعد حل الخلافات مع المحتجين، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ.

وتأتي المواجهة بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط التي تتداول فوق حاجز الـ70 دولارًا للبرميل، وهو ما قد يحرم البلاد التي تعتمد على النفط بشكل أساسي من عائدات كبيرة.

ويؤكد العديد من المحللين أن تصاعد الاحتجاجات والصراعات وانقطاع صادرات النفط، التي توفر جميع الإيرادات الخارجية لليبيا تقريبًا، يهدد بعرقلة السلام النسبي في البلاد، وقد يكون مدمرًا لجهود إعادة بناء ليبيا.

مؤسسة النفط الليبية - موانئ التصدير

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى