أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

تحديث - شركات النفط في خليج المكسيك تعلن الطوارئ استعدادًا للعاصفة آيدا

وتواصل إجلاء الموظفين وإغلاق المنصات

دينا قدري

تواصل شركات النفط والغاز في خليج المكسيك الأميركي إجلاء الموظفين وإغلاق المنشآت، إذ من المتوقع أن تشتد العاصفة الاستوائية آيدا ، وتتحول إلى إعصار كبير محتمل خلال عطلة نهاية الأسبوع.

قامت شركة النفط والغاز البريطانية "بي بي" بتأمين المرافق البحرية وإجلاء الموظفين من منصاتها الـ4، وبدأت في إغلاق الإنتاج، كما قامت وحدات الحفر البحرية المتنقلة المتعاقدة مع الشركة بتأمين آبارها.

كما خططت شركة بي إتش بي للإخلاء بالكامل وإغلاق الإنتاج في منصة شينزي، حسبما أفادت منصة آرغوس ميديا.

من جانبها، بدأت مصفاة باتون روج التابعة لشركة إكسون موبيل -التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 500 ألف برميل يوميًا- الاستعدادات لمواجهة الإعصار.

عاصفة خليج المكسيك

يستعد خليج المكسيك الأميركي لعاصفة قادمة من البحر الكاريبي، قد تصبح إعصارًا كبيرًا في نهاية هذا الأسبوع، ما دفع شركات النفط إلى اتخاذ إجراءات احترازية وإجلاء بعض الموظفين.

فقد تشكّل المنخفض الاستوائي التاسع، اليوم الخميس، بالقرب من جامايكا، ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتحوّل إلى إعصار قبل المرور بالقرب من آبار النفط البحرية والوصول إلى اليابسة على ساحل جنوب شرق لويزيانا، حسبما أفادت خدمات أبحاث السلع المستقلة.

اقتراب العاصفة

لويزيانا هي موطن للعديد من محطات البتروكيماويات ومصافي التكرير، ولا تزال الأسواق تتعافى من الاضطرابات التي استمرت لمدة عام بسبب موسم الأعاصير العام الماضي، والعواصف الشتوية هذا العام.

وقال كبير خبراء الأرصاد الجوية في شركة "دي تي إن" -التي توفّر معلومات الطقس لشركات النفط والنقل البحرية-، جيم فويرستر: "هذه العاصفة لديها القدرة على زيادات سريعة في شدتها قبل أن تصل إلى الشاطئ" بسبب المياه الدافئة للغاية قبالة لويزيانا.

ومع اقتراب العاصفة -التي يُطلق عليها آيدا- من الساحل، قد تختار الشركات إغلاق المحطات الكيماوية والمصافي في إجراء احترازي.

تأثير العاصفة

إذا وصلت العاصفة إلى اليابسة في جنوب لويزيانا، فقد تُغلق بوابات الفيضان في الولاية.

وعندما تُغلق بوابات الفيضان، فإنه يمنع التبادل بين شركات السكك الحديدية مع الناقلات الشرقية. وقد يتسبّب ذلك في تأخير شحنات السكك الحديدية، ما يضاعف القيود اللوجستية التي عطلت الأسواق بالفعل.

وقد تؤدي العاصفة -أيضًا- إلى قطع التيار الكهربائي، ما قد يؤدي إلى إغلاق مجمعات البتروكيماويات في المنطقة.

أعاصير خليج المكسيك

إجلاء الموظفين

في هذا الإطار، بدأت شركتا رويال داتش شل وشيفرون، اليوم الخميس، إجلاء الموظفين غير الأساسيين من المنصات البحرية في خليج المكسيك الأميركي، قبل عاصفة من المتوقع أن تدخل الخليج في نهاية الأسبوع.

وقالت شل إن عمليات الإجلاء غطّت جميع ممتلكاتها الـ8 في خليج المكسيك، ونُقلت سفينة عائمة للإنتاج والتخزين بعيدًا عن الأضرار، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.

من جانبها، أكدت شيفرون أن إنتاجها من النفط والغاز في خليج المكسيك ظل عند المستويات الطبيعية.

النفط في خليج المكسيك

يمثّل إنتاج النفط البحري الفيدرالي في خليج المكسيك 17% من إجمالي إنتاج الخام الأميركي، وفقًا لوكالة معلومات الطاقة الأميركية.

ويمثّل إنتاج الغاز الطبيعي البحري الفيدرالي في الخليج 5% من إجمالي إنتاج الغاز الجاف في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج الخام الأميركي في خليج المكسيك إلى 1.71 مليون برميل يوميًا هذا العام، قبل أن يصل إلى 1.75 مليون برميل يوميًا في عام 2022.

وكان إنتاج النفط الأميركي في خليج المكسيك قد سجّل 1.65 مليون برميل يوميًا في عام 2020، ارتفاعًا من 1.9 مليون برميل يوميًا في عام 2019.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى