طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةتقارير الطاقة المتجددةرئيسية

أستراليا تتوسع في مشروعات الرياح البحرية.. و3.1 مليار دولار استثمارات متوقعة

المحطات توفر العديد من فرص العمل

محمد فرج

تسعى أستراليا للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة محطات طاقة الرياح البحرية، ضمن خطتها لتقليص الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني والحفاظ على البيئة.

وقد وقّع أصدقاء الأرض، إلى جانب العديد من المنظمات غير الحكومية والنقابات الأخرى، رسالة مفتوحة تدعو إلى "إطار وطني قوي" للرياح البحرية في أستراليا، ومن بين الموقّعين الآخرين "بيئة فيكتوريا" و"الاتحاد البحري الأسترالي".

وتحمل الرسالة المفتوحة -الموجهة إلى رئيس الوزراء سكوت موريسون- عنوان "الرياح البحرية الآمنة لمستقبل الطاقة فى جيبسلاند"، حسبما ذكرت منصة ري نيوز بيز المتخصصة في شؤون الطاقة المتجددة.

يُذكر أن منطقة جيبسلاند في فيكتوريا يمكن أن تكون قريبًا موطنا لأول مزرعة رياح بحرية في البلاد.

ضخّ استثمارات جديدة

وصفت الرسالة المشروعات بأنها فرصة لتأمين مصدر جديد للوظائف والاستثمار في المجتمعات الإقليمية والحفاظ على مكانة جيبسلاند بصفة منتج كبير للطاقة.

وإذا استمرت المشروعات، فإنها ستوفر قرابة 8 آلاف فرصة عمل في مجالات الإنشاءات والصيانة والنقل والخدمات اللوجستية.

ومن المتوقع أن يضخّ بناء المشروعات قرابة 4.2 مليار دولار أسترالي (3.1 مليار دولار) من الاستثمارات المباشرة في منطقة جيبسلاند.

ذكرت الرسالة المفتوحة أنه دون إطار وطني قوي لإنشاء وتوجيه تطوير الرياح البحرية، لا يُسمح حاليًا بالمشروعات في مياه الكومنولث، ولا تزال تواجه تأخيرات غير ضرورية.

وجاء فيها: "نحن الموقّعون أدناه، نريد أن نرى جيبسلاند تواصل القيادة مثل منتجي الطاقة من خلال اغتنام الفرص في الرياح البحرية، وندعوكم لضمان تمرير تشريع قوي ومناسب للغرض الخاص بالرياح البحرية عندما يعود البرلمان الفيدرالي في أغسطس/آب المقبل".

الطاقة المتجددة

التوسع في الطاقة المتجددة

كان مجلس الطاقة النظيفة الأسترالي قد اتّخذ قرارات صارمة للتحول إلى الطاقة المتجددة، والحدّ من الانبعاثات الصادرة عن عمليات إنتاج الكهرباء بالاعتماد على الوقود الأحفوري.

وأكد أن التغييرات المقترحة على وكالة الطاقة المتجددة الأسترالية، ومؤسسة تمويل الطاقة النظيفة، تنشر حالة من عدم الثقة فيما يتعلق بالخطوات الاقتصادية للانتقال المنظم بعيدًا عن الوقود الأحفوري.

وتعدّ أستراليا واحدة من الدول المسبّبة لانبعاثات الكربون على أساس نصيب الفرد، إذ تعتمد على الوقود الأحفوري بنسبة 13% من عائدات التصدير، بإجمالي 64 مليار دولار أسترالي (47.31 مليار دولار أميركي)، وفقًا لبيانات مسجلة عام 2019.

تقوية الشبكات

في إطار خطتها للتوسع في الطاقة المتجددة واستيعاب القدرات المنتجة من المشروعات، بدأت أستراليا تنفيذ مشروع لبناء أطول خط لنقل الكهرباء في البلاد بقيمة 2.28 مليار دولار أسترالي (1.76 مليار دولار أميركي).

وترجع أهمية الخط الجديد إلى استيعاب القدرات المنتجة من محطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، ونقلها بكل سهولة على الشبكات الكهربائية، حسب وكالة رويترز.

وصدرت الموافقة على تنفيذ مشروع "إنرجي كونيكت" من قبل منظمة الطاقة الأسترالية، التي يشمل دورها ضمان عدم تعرّض عملاء الطاقة لأيّ فواتير باهظة، ويبلغ طول الخط قرابة 900 كيلومتر بين جنوب أستراليا ونيو ساوث ويلز، بعد أن خفضت الشركات تكلفته بنسبة 4%.

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق