سلايدر الرئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

تطورات جديدة في قضية مدير سوناطراك السابق المتهم بالفساد

بعد نحو 4 أشهر، على توقيف المدير العامّ السابق لشركة النفط والغاز الجزائرية سوناطراك عبدالمؤمن ولد قدور في الإمارات، لتورُّطه في قضايا فساد، وافقت أبوظبي رسميًا على تسليمه إلى الجزائر، حسبما ذكرت عدد من الصحف الجزائرية اليوم الأربعاء.

جاء قرار الإمارات لصدور مذكرة توقيف دولية صادرة ضد مدير سوناطراك السابق على ذمة قضايا فساد، أشهرها تورُّطه في ملف شراء مصفاة أوغوستا بصقلية الإيطالية.

تفاصيل القضية

تعود تفاصل القضية إلى ديسمبر/كانون الأول 2018، عندما أعلنت سوناطراك الاستحواذ على مصفاة "أوغوستا" في جزيرة صقلية الإيطالية، المملوكة في وقتها إلى إكسون موبيل الأميركية، بتكاليف تفوق الـ700 مليون دولار.

وشملت الصفقة -إضافة للمصفاة- 3 مستودعات نفطية في باليرمو ونابولي وأوغستا، وخط أنابيب لنقل النفط بين المصفاة والمستودعات.

وأثارت الصفقة جدلًا في الجزائر بسبب تكلفتها التي عدّها متابعون مرتفعة بالنظر إلى قِدم المنشأة التي يعود تاريخ بنائها إلى خمسينات القرن الماضي، خاصة أنه بعد عام من شرائها، اقترضت سوناطراك 250 مليون دولار من الشركة العربية للاستثمارات النفطية "أبيكورب"، لتمويل عمليات صيانة في المصفاة.

الجزائر - مقر سوناطراك
مقر شركة سوناطراك للمحروقات في الجزائر

وبعد نحو عام ونصف من الصفقة، وبالتحديد في يوليو/تموز 2020، فتحت محكمة جزائرية تحقيقًا في صفقة استحواذ سوناطراك على مصفاة من "إكسون موبايل" بسبب شبهات فساد.

وكشفت وسائل إعلام جزائرية أن المصفاة الإيطالية مجرد "خردة"، وهو ما يشير إلى وجود شبهة فساد تورّط فيها الرئيس المدير العامّ الأسبق لسوناطراك عبد المؤمن ولد قدور، خاصة أن شركة النفط الأميركية قامت بتوظيفه في منصب رفيع خلال 2020 مكافأةً له عن شراء مصفاة "أوغستا".

وأعلن رئيس الوزراء الجزائري الأسبق عبدالعزيز جراد في شهر فبراير/شباط الماضي إصدار القضاء أمرًا دوليًا بالقبض على عبدالمؤمن ولد قدور المتسبّب الرئيس في ملف شراء مصفاة أوغوستا بصقلية الإيطالية المقيم بالخارج.

شبهات فساد

عُيّن ولد قدور البالغ من العمر 70 عامًا، رئيسًا تنفيذيًا لشركة سوناطراك خلال الفترة بين مارس/آذار 2017 حتى إقالته في في 23 أبريل/نيسان 2019.

إلى جانب قضية المصفاة الإيطالية، فإن ولد قدور متّهم بقضايا فساد عدّة، أبرزها التنازل عن بعض الحقول في مشاريع نفطية موجودة بصحراء الجزائر، لصالح شركات أجنبية، بينها شركة ريبسول الإسبانية وتوتال الفرنسية، حسبما ذكرت وسائل إعلام جزائرية.

توقيف ولد قدور

جرى توقيف ولد قدور في 20 مارس/آذار الماضي بمطار دبي، بعد أن احتجزته شرطة المطار لوجود اسمه في النشرة الحمراء لـ"الإنتربول"، وأُطلق سراحه بكفالة مع منعه من مغادرة الإمارات.

وكان ولد قدور قد غادر فرنسا في 20 مارس/آذار الماضي، حيث يقيم مع أفراد عائلته، متوجهًا إلى عمان عبر دبي لحضور مؤتمر، وعند مروره أمام شرطة الحدود بمطار دبي جرى توقيفه.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق