رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءطاقة متجددةعاجلكهرباء

رئيس الوزراء السوري: توفير الكهرباء ليس سهلًا.. والحل في الطاقة المتجددة

اعترف رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس، بتفاقم أزمة الكهرباء في بلاده، والتي تضطر معها الحكومة إلى فصل التيار لساعات طويل، حيث لا تتعدّى طاقة الإنتاج نحو 2500 ميغاواط، في حين إن حاجة الدولة تبلغ نحو 7 آلاف ميغاواط.

وفي هذا الإطار، تسعى الحكومة لنشر منظومة الطاقة المتجددة، وذلك في محاولة منها لحلّ أزمة الكهرباء التي تعاني منها البلاد.

وأكد رئيس الوزراء السوري، أن التوجه الرئيس في المدة المقبلة يتمثل في التوسع بمشروعات الطاقة المتجددة، حسبما نشرته صحيفة "الوطن" السورية، اليوم الأربعاء.

دعم حكومي لمشروعات الطاقة البديلة

أعلن عرنوس خلال لقائه بالصناعيين في مدينة حسياء بحمص، مساء أمس الثلاثاء، استعداد الحكومة لتقديم كامل الدعم للصناعيين للمشاركة في الاستثمار بالطاقة البديلة، حسب صحيفة الوطن السورية.

وأوضح أن توفير الكهرباء من خلال الطاقات البديلة للمدن الصناعية في قائمة أولويات الحكومة، وأن الحل الأمثل لوضع الكهرباء الحالي يكون بإطلاق مشروعات الطاقات المتجددة لتلبية متطلبات العمل والإنتاج في المدن والمناطق الصناعية.

من جانبهم، أبدى صناعيّو حمص استعدادهم لإطلاق مشروع في المدينة الصناعية بحسياء بطاقة 100 ميغاواط، وتبدأ بـ50 ميغاواط بمرحلة أولى.

واتُّفِق على أنه خلال أقلّ من شهر سيبدأ العمل في المشروع، على أن ينتهي خلال 6 أشهر.

وأكد رئيس الوزراء السوري أن تأمين الكهرباء ليس بالأمر السهل، "لكن الطاقات البديلة هي أسرع طريقة لتأمين الكهرباء للمواطن".

تأمين القروض والتمويل

حول تأمين القروض، أكد عرنوس أنه تجري في مجلس الشعب دراسة قانون دعم الطاقات المتجددة، "وهذا القانون بالأساس بُنِي على إحداث صندوق لدعم هذا النوع من التغذية المنزلية للمواطن، ويُناقَش حاليًا مع المعنيين".

وأبدى استعداد الحكومة لتقديم جميع التسهيلات لهذه المشروعات، ومنها موضوع القروض، حيث سيُعقَد قريبًا اجتماع موسّع لجميع المصارف العامة والخاصة، لوضع أسس تضبط عملية منح القروض بمدى تقدّم وإنجاز الأعمال في المشروعات الاستثمارية.

إطلاق شركة جديدة

من جانبه، أعلن رئيس غرفة صناعة حمص لبيب إخوان، إطلاق شركة لتوليد الطاقة المتجددة بقدرة 100 ميغاواط على مراحل، أحد شركائها وزارة الإدارة المحلية التي سوف تؤمّن الأراضي، والشريك الآخر هو وزارة الكهرباء التي تملك المحطة ومجموعة من الصناعيين الذين سوف يسهمون في إنشاء الشركة الخاصة بالطاقة المتجددة.

وسيبدأ العمل في المحطة غدًا، ويحتاج إنشاء هذه المحطة من 6 إلى 8 أشهر.

وفي السياق ذاته، أكد الكاتب الصحفي السوري هني الحمدان، حاجة بلاده إلى استغلال الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء.

وقال في مقال نشرته صحيفة الوطن السورية، بعنوان "استثمروا في الشمس": "لا شكّ أن البحث المستمر عن البدائل أمر يعود بالنفع، ولو كان بمستويات قليلة، لكن البدء بتنفيذ مشروعات بديلة اليوم تريح مستقبلًا، فالظروف تستدعي حسن التدبير والتدخل إزاء أيّ مشكلات وتحديات قد تنشأ في وقت يعاني فيه الاقتصاد ونمو الإنتاج بطئًا شديدًا في وتائره".

وأضاف أن "الطاقة المتجددة أضحت خيارًا إستراتيجيًا للحكومة، وهدفًا رئيسًا من أهداف التحوُّل نحو نشر وتعزيز المصادر المستدامة للطاقة، وليس الأمر بالشيء المستحيل، فمتى حضرت الإرادة والقيادة المحترفة القادرة على تحقيق الأهداف وفق المعايير العالمية، ستكون النتائج إيجابية ونصل للأهداف المبتغاة".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى