التغير المناخيأخبار التغير المناخيأخبار منوعةتقارير التغير المناخيتقارير منوعةسلايدر الرئيسيةعاجلمنوعات

المصالح والعقلانية تنتصر في اجتماع مجموعة الـ20

وزراء الطاقة والبيئة يختلفون على صياغة البيان الختامي

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • الصين والهند رفضتا التوقيع على نقطتين متنازع عليهما بشأن طاقة الفحم وحرارة الأرض
  • الخلاف الآخر يتعلق بصياغة البند المرتبط بحد 1.5-2 درجة مئوية
  • الالتزامات التي تم التعهد بها اليوم تفتقر إلى الجوهر والطموح
  • مجموعة الـ20 لم تتعهد بأي التزامات مالية جديدة

اختلف وزراء الطاقة والبيئة في دول مجموعة الـ20 حول الصيغة النهائية للاتفاق، خاصة فيما يتعلق بالفحم وتحديد موعد محدد ملزم للوصول للحياد الكربوني، وذلك خلال اجتماعهم الأخير اليوم السبت في مدينة نابولي الإيطالية.

ومثّل إخفاق وزراء الطاقة والبيئة في صياغة البيان الختامي لاجتماعهم خيبة أمل للجهود والآمال المعقودة على مؤتمر الأمم المتحدة "كوب26"، الذي سينعقد، في غضون 100 يوم، في مدينة غلاسكو الإسكتلندية، ولكن مثل انتصاراً لعدة دول في مجموعة العشرين، خاصة كبار الدول المنتجة والمستهلكة للفحم. وبهذا فإن عدم الوصول لاتفاق هو انتصار للمصالح والعقلانية، في وجه التطرف المناخي.

وقال وزير التحول البيئي الإيطالي، روبرتو سينجولاني، إن وزراء الطاقة والبيئة من مجموعة العشرين فشلوا في الاتفاق على صياغة الالتزامات الرئيسة المتعلقة بتغير المناخ في بيانهم الختامي، حسبما أوردت وكالة رويترز.

نقاط الخلاف

تقول إيطاليا إن الصين والهند رفضتا التوقيع على نقطتين متنازع عليهما بشأن الاستغناء التدريجي عن توليد الكهرباء من الفحم وأسلوب صياغة البند المتعلق بالحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى مستوى 1.5 درجة مئوية.

وقال الوزير سينجولاني للصحفيين إن الوزراء لا يستطيعون الاتفاق على مسألتين متنازع عليهما يتعين مناقشتهما الآن في قمة مجموعة العشرين في روما في أكتوبر/تشرين الأول.

وبيّن سينجولاني أن الصين والهند رفضتا التوقيع على النقطتين المتنازع عليهما، إذ إن الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء من الفحم، الذي أرادت معظم الدول تحقيقه بحلول عام 2025، سيكون مستحيلًا بالنسبة إليهما.

وأضاف سينجولاني أن الخلاف الآخر يتعلق بصياغة البند المرتبط بحد 1.5-2 درجة مئوية على الزيادات في درجات الحرارة العالمية التي حددتها اتفاقية باريس لعام 2015.

التزامات قمة الـ20

من جهتها، قالت شبكة آفاز للناشطين البيئيين إن الالتزامات التي تم التعهد بها اليوم تفتقر إلى الجوهر والطموح، وإن الأمر متروك الآن لرؤساء دول وحكومات مجموعة الـ20 للتخلي عن هذه الوثيقة في قمة القادة في أكتوبر/تشرين الأول.

تجدر الإشارة إلى أن إيطاليا تتولّى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين، وقال سينجولاني، بصفته رئيس الاجتماع الذي يستمر يومين، إن المفاوضات مع الصين وروسيا والهند أثبتت صعوبة خاصة.

وأوضح سينجولاني أن البيان الختامي، الذي كان من المقرر نشره يوم الجمعة، لن يصدر على الأرجح حتى يوم السبت.

وقبيل البيان الكامل، أصدرت الرئاسة الإيطالية ملخصًا للاتفاق، تحت عناوين مثل "مكافحة تغير المناخ" و"الطاقة النظيفة" و"تمويل المناخ و"البحث والتطوير" و"المدن الذكية".

خيبة الأمل

كان النشطاء البيئيون، قبل الدورة الـ26 لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، يأملون في أن يؤدي اجتماع مجموعة الـ20 إلى تعزيز أهداف المناخ، والتزامات جديدة بشأن تمويل المناخ، وزيادة عدد البلدان الملتزمة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

وقالت شبكة آفاز للناشطين البيئيين إن مجموعة الـ20 فشلت في تحقيق أهدافها.

وقال سينجولاني إن مجموعة الـ20 لم تتعهد بأي التزامات مالية جديدة، لكنه أضاف أن إيطاليا ستزيد من تمويلها المناخي للبلدان المتخلفة، حسبما أفادت وكالة رويترز.

وقد أسهمت الفيضانات المدمرة في أوروبا والحرائق في الولايات المتحدة ودرجات الحرارة المرتفعة في سيبيريا في التركيز على العمل المناخي هذا الشهر، لكن الدول لا تزال على خلاف حول كيفية دفع ثمن السياسات المكلفة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

ونقلت صحيفة "إنديا تايمز" الهندية، أن الإشارات البسيطة نسبيًا إلى الإلغاء التدريجي لدعم الوقود الأحفوري والقضاء على انبعاثات الكربون بحلول عام 2050، قوبلت بمقاومة بدرجات متفاوتة من قبل الدول المصدرة للانبعاثات الرئيسة مثل البرازيل والصين والهند.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى