رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددةعاجل

"كهرباء دبي" تتعاون مع جامعة ستانفورد الأميركية في تطوير الألواح الشمسية

لتطوير نظام يتيح التنبؤ بالقدرة الإنتاجية للألواح الكهروضوئية

تسير العديد من المؤسسات والشركات الإماراتية، في مقدمتها هيئة كهرباء دبي، بخطوات متسارعة نحو التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة، في إطار المساعي العالمية لتخفيض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

وتهدف إستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 إلى توفير 75% من القدرة الإنتاجية للطاقة من المصادر النظيفة بحلول عام منتصف القرن، إلى جانب إستراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه 2030 التي تهدف إلى تخفيض الطلب على الكهرباء والمياه بنسبة 30% بحلول عام 2030.

مجمّع محمد بن راشد

في هذا الإطار، أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي تعاونها مع جامعة ستانفورد الأميركية لتطوير نظام متقدم يتيح التنبؤ على المدى القصير بالقدرة الإنتاجية للألواح الشمسية الكهروضوئية في مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، الذي ستبلغ قدرته الإنتاجية 5 آلاف ميغاواط بحلول عام 2030.

ويتيح النظام الجديد تخفيض نسبة الخطأ في التنبؤ إلى أقل من 10%، إذ يعتمد على تقنيات حديثة مثل الأنظمة السحابية ثلاثية الأبعاد، ونظام قياس الغبار بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، والتعلم العميق، وكاميرات خاصة عالية الدقة موجودة على القمر الاصطناعي الرئيس، وشبكة من محطات المقاييس المنتشرة في جميع أرجاء المجمّع، بهدف تحسين دقة التنبؤ بالطقس وعوامل المناخ، ومنها السطوع وحركة الغيوم والغبار التي تؤثّر على أداء الألواح، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية.

إنتاج الألومنيوم - هيئة كهرباء دبي
الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء دبي سعيد الطاير

مشروعات الطاقة الشمسية

قال الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء دبي سعيد محمد الطاير: "في إطار جهودنا الرامية إلى الاستثمار في مشروعات الطاقة الشمسية نعمل على بناء مرحلة جديدة من القدرات الإماراتية في مجال استكشاف الفضاء والتكنولوجيا والصناعات المرتبطة بها، لتوظيفها في تعزيز شبكات الكهرباء والمياه في دبي وضمان استمرار توافر خدماتنا بنسبة 100%، وفق أعلى معايير التوافرية والاعتمادية والكفاءة والاستدامة".

وأضاف: "تتعاون هيئة كهرباء ومياه دبي مع جامعة ستانفورد في عدد من مجالات البحوث والتطوير التي يشارك فيها باحثون في مركز البحوث والتطوير التابع للهيئة من خلال عضوية الهيئة في برنامج (طاقة 3.0) التابع للجامعة".

ويعتمد عمل المركز على تعزيز الشراكات خصوصًا مع الأوساط الأكاديمية وتسخير جميع السبل التي من شأنها المساهمة في استشراف المستقبل وتطوير الخطط الاستباقية بعيدة المدى، لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة وابتكار التقنيات الإحلالية التي تُسهم في توفير خدمات عالمية المستوى تعزز جودة الحياة في دبي.

تطوير البحوث في الطاقة المتجددة

من جانبه قال النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في هيئة كهرباء ومياه دبي، وليد سلمان، إن النظام المتطور يأتي في إطار تعاون الهيئة مع جامعة ستانفورد الذي يتضمن البحوث والتطوير في مجالات الطاقة المتجددة والشبكات الذكية وكفاءة وتخزين الكهرباء وتحليل البيانات.

ويعمل مركز البحوث والتطوير على دعم مساعي الهيئة للتغلب على التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة عند إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية والنظيفة، بما يدعم أهداف المركز في أن يصبح منصة عالمية لإطلاق التقنيات الواعدة وإثراء المجتمع العلمي في دبي والإمارات والعالم.

من جانبه، قال أستاذ مساعد في هندسة مصادر الطاقة في جامعة ستانفورد، آدم براندت، إن النظام سيسهم في تحسين القدرة على التنبؤ بإنتاج الألواح الشمسية الكهروضوئية، ما سيساعد دبي والعالم بأسره على التحول نحو اقتصاد أخضر معتمد على الطاقة الشمسية النظيفة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى