سلايدر الرئيسيةأخبار الهيدروجينتقارير الطاقة المتجددةطاقة متجددةعاجلهيدروجين

متى تصبح أرامكو اللاعب الأكبر في سوق الهيدروجين؟.. مسؤول بالشركة يجيب

حياة حسين

قال مدير قطاع التكنولوجيا في شركة أرامكو، أحمد الخويطر، إن مستقبل الطلب في سوق الهيدروجين حتى عام 2030 سيظل غير واضح، رغم آمال العالم المُعلّقة عليه، حسبما ذكرت منصة "إس آند بي غلوبال بلاتس" اليوم الأحد.

وأضاف: "أستطيع أن أقول بثقة إنه في 2050 سنكون اللاعب الأكبر، لكن حتى 2030 من الصعب التنبؤ... إذا كانت هناك سوق سنكون جزءًا منها، وإذا لم يكن فليس لنا في الأمر حيلة".

وأضاف -خلال مؤتمر إعلامي لعملاق النفط السعودي- أن "الوزن النسبي للهيدروجين في العالم لن يختلف كثيرًا عام 2030 عن الوقت الحالي، بسبب عدم وجود بنية تحتية أو طلب حتى الآن... البنية التنظيمية لتسعير الهيدروجين الأزرق غير موجودة في معظم الدول أيضًا".

الهيدروجين والأمونيا

كانت أرامكو قد أعلنت -مؤخرًا- خططًا لإنتاج الهيدروجين والأمونيا الزرقاء والخضراء.

وكان الخويطر قد صرّح، في وقت سابق، بأن شركته تستهدف أنشطة الهيدروجين، حتى يكون لها وزن نسبي عالمي بنهاية هذا العقد.

وقال: "نأمل أن يكون هناك طلب على الهيدروجين بحلول عام 2030، وسنكون مستعدين لتلبية هذا الطلب على نطاق عالمي".

وأشار إلى استهداف أرامكو إنتاج كميات من الهيدروجين كافية في هذا الوقت، "لكن الشركة لم تحدد هذه الكميات".

ويتطلّب تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 إنتاج نحو 520 مليون طن متري من الهيدروجين الأخضر والأزرق سنويًا، وفق أحدث بيانات وكالة الطاقة الدولية.

ويتسم هذا الرقم بالضخامة عند مقارنته بإنتاج العام الماضي، إذ وصل إلى 90 مليون طن متري، معظمها من الوقود الأحفوري، وفق الوكالة.

مدير قطاع التكنولوجيا في شركة أرامكو أحمد الخويطر
مدير قطاع التكنولوجيا في أرامكو أحمد الخويطر

جاهزية السوق

قال الخويطر: "أنا لا أريد التخمين في جاهزية السوق... إنها المرة الأولى التي سيُباع فيها الهيدروجين بصفته سلعة، وهناك مخاطر مزدوجة.. من الصعب التنبؤ".

وكانت أرامكو قد أرسلت أول شحنة من الأمونيا الزرقاء إلى اليابان خلال سبتمبر/أيلول الماضي، كي تستخدمها في توليد الكهرباء.

ولم يعلّق الخويطر على تساؤل خاص عن موعد إرسال الشحنة التالية.

ورغم ذلك أوضح، في تصريحاته، أن التوقعات تشير إلى أن الطلب على الهيدروجين بحلول عام 2050 سيصل إلى 18 مليون برميل مكافئ يوميًا.

واستبعد أن يحل الهيدروجين محل منتجات الوقود الأخرى في ضوء نمو الطلب على الطاقة.

منتج واحد

قال الخويطر: "نرى الهيدروجين منتجًا واحدًا من منتجاتنا... نحن نرى ارتفاعًا للطلب وليس إحلالًا للهيدروجين مكان آخر، لا تزال هناك حاجة إلى الوقود السائل في النقل والمجالات الأخرى".

وكانت مدينة نيوم السعودية -المُخطط لها أن تكون محايدة كربونيًا- قد أعلنت في يوليو/تموز الماضي شراكة مع "أكوا باور" و"أير برودكتس" لإنتاج الهيدروجين الأخضر، باستثمارات 5 مليارات دولار، ومن المتوقع أن تنتج 1.2 مليون طن متري سنويًا من الأمونيا بحلول عام 2025.

وكان أحد المسؤولين عن الطاقة في نيوم، قد صرّح لـ"إس آند بي غلوبال بلاتس"، بداية شهر يونيو/حزيران الجاري، بأن المدينة ربما توقّع اتفاقات أخرى مشابهة لإنتاج الهيدروجين لتلبية احتياجاتها من الكهرباء.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى