غازأخبار الكهرباءتقارير الغازرئيسيةعاجلكهرباء

شكوى بيئية تهدد كارباورشيب التركية بخسارة 3 عقود في جنوب أفريقيا

دعوى قضائية مستعجلة لإلغاء المشروعات

حياة حسين

تواجه شركة كارباورشيب التركية شكاوى بيئية تهددها بخسارة 3 عقود لتوليد الكهرباء في جنوب أفريقيا.

وتُجري إدارة الغابات والصيد والبيئة "دي إف إف إي" في جنوب أفريقيا تحقيقًا في أسباب منح الشركة ترخيصًا لتوليد الكهرباء في خليج سالدانها، بعد شكوى بيئية، حسبما ذكرت منصة "آرغوس ميديا" لشؤون الطاقة.

وكانت مجموعة عدالة البيئية -وتدعى "الاتصال الأخضر"- تقدّمت بشكوى ضد شركة الاستشارات التي قيّمت الأثر البيئي لمشروع توليد الكهرباء في الخليج من الغاز الذي حصلت كارباورشب بموجبه على ترخيص العمل.

العرض المالي

بسبب تلك الشكوى، باتت كارباورشيب مهددة بتفويت الموعد النهائي لتقديم العرض المالي في نهاية يوليو/تموز المقبل.

ولم يتبقَ أمام الشركة التركية إلا أسبوعان للرد على شكوى مجموعة الاتصال الأخضر، وتساؤلات الإدارة.

وترعى مجموعة الاتصال الأخضر مجتمعات الصيد الصغيرة في جنوب أفريقيا، وتعمل على حماية بحارها.

وتتبع كارباورشيب مجموعة كارادينيز التركية للكهرباء، وتعمل على بناء سفن متنقلة لتوليد الكهرباء منذ عام 2010، ولديها قدرة توليد إجمالية تتجاوز 4100 ميغاواط، منها 1400 ميغاواط في أفريقيا.

وفازت كارباورشيب في مناقصة خلال مارس/آذار الماضي، بعد تقديمها عرضًا فنيًا كان من بين أفضل العروض الرابحة لمد جنوب أفريقيا بالكهرباء بشكل عاجل، لتخفيف أزمة الإمدادات المزمنة.

العطاء كان يؤهل الشركة التركية لتقديم ثلثي إمدادات الكهرباء المطلوبة بشكل عاجل، وهي 2 غيغاواط، ضمن برنامج تأمين توفير الكهرباء من شركات مستقلة.

تعليق المشروع

قالت "دي أف أف إي" إنه بسبب عدم توافر المعلومات اللازمة لاتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن فقد عُلّق المشروع.

وأوضحت الإدارة أن التقييم البيئي للمشروع يخالف القانون في جنوب أفريقيا، كونه لم يقدّم أي توقعات للأثر البيئي أو المخاطر المتوقعة، كما أنه لم يحدّد بدائل أو دراسة بمقترحات تجنب تلك المخاطر، أو تخفيفها، أو عكسها.

وعلاوة على ذلك، لم تُجر الشركة دراسة عن آثار ضوضاء سفن توليد الكهرباء في المشروع على الأحياء المائية أسفل سطح الماء في الخليج.

وأثار غياب تلك الدراسة مخاوف صغار صائدي الأسماك، بسبب عدم قدرتهم على فهم الآثار المتوقعة على حياة مجتمعاتهم.

وبدلًا من ذلك، اعتمد تقييم الأثر البيئي للمشروع على معلومات قدمتها كارباورشيب تخص مشروعًا شبيهًا أقامته في دولة غانا، رغم أن مشروع الجارة الأفريقية موجود في المحيط، وظروفه مختلفة تمامًا، ولم تحدّد أثر صوت سفن التوليد على الحياة أسفل سطح الماء فيه.

وتوفّر الشركة 100% من احتياجات عدة دول أفريقية من الكهرباء، مثل: موزمبيق، وغينيا، وغانا، وغامبيا، وسيراليون، والسودان، والسنغال، وزامبيا.

المجموعات المعنية

ادّعت مجموعة الاتصال الأخضر -في شكواها- أن المسؤولين لم يستشيروا المجموعات المعنية والمهتمة -مثل صغار الصيادين- قبل الموافقة على المشروع.

يُذكر أن الشركة التركية فازت بـ3 عقود في مناقصة مارس/آذار، لتوليد 1.22 غيغاواط لمدة 20 عامًا في خليج ريتشاردس في كوازولو- ناشيونال، وكويغا في الشرق، إضافة إلى خليج سالدانها، إلا أنه حال خسارة عقد خليج سالدانها، أصبح العقدان الآخران مهددين.

ويعزز الشكوك حول مصير عقود كارباورشيب في جنوب أفريقيا اعتراض نشطاء بيئة وأطراف أخرى، مثل شركة "دي إن جي" لاستيراد الغاز المُسال المحلية، التي أقامت دعوى مستعجلة لمراجعة العقود وإلغائها.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى