نفطأخبار النفطرئيسيةعاجل

على خطى السعودية.. العراق يخفض سعر خام البصرة الخفيف لآسيا

تزامنًا مع زيادة إصابات كورونا وتراجع الطلب على الوقود

سار العراق على خطى المملكة العربية السعودية، معلنًا اليوم الإثنين خفض سعر خام البصرة الخفيف لشحنات يونيو/حزيران إلى آسيا، والتي تشهد زيادة في عدد إصابات كورونا وعودة إجراءات الإغلاق، ما أسفر عن تراجع الطلب على الوقود.

قالت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، إن بغداد خفضت سعر خام البصرة الخفيف للمشترين في آسيا، بعلاوة 1.25 دولارًا للبرميل فوق سعر خامي عُمان ودبي في يونيو/حزيران، بانخفاض 0.15 دولارًا عن الشهر السابق.

وكشفت وثيقة تسعير اليوم الإثنين أن العراق حدد سعر خام البصرة المتوسط بعلاوة 0.40 دولارًا للبرميل فوق عُمان ودبي في يونيو/حزيران، منخفضًا 0.20 دولارًا عن الشهر السابق، بحسب وكالة رويترز.

وتقرر سعر خام البصرة الثقيل بخصم 1.30 دولارًا للبرميل عن عُمان ودبي، بما يقل 0.40 دولارًا مقارنة مع مايو/ أيار.

خفض الأسعار للسوق الآسيوية

كانت شركة أرامكو السعودية أعلنت هي الأخرى في 5 من مايو/أيار الجاري خفض أسعار شحنات النفط إلى آسيا خلال الشهر المقبل، في ظل تراجع الطلب على الطاقة في الهند مع تزايد أعداد الإصابة بكورونا.

وخفّضت أرامكو أسعار شحنات يونيو/حزيران إلى آسيا، بما يتراوح بين 10 و30 سنتًا للبرميل.

وخُفّض سعر الخام العربي الخفيف لآسيا إلى 1.70 دولارًا للبرميل فوق المستوى القياسي من 1.80 دولارًا لشحنات مايو/أيار.

صادرات النفط العراقي

قالت وزارة النفط العراقية، في مارس /آذار، إن صادرات البلاد من النفط الخام ارتفعت إلى 2.96 مليون برميل يوميًا في فبراير/شباط الماضي، من 2.868 مليون برميل يوميًا في الشهر السابق.

وأضافت الوزارة أن الصادرات من مرافئ البصرة في جنوب العراق، بلغت 2.825 مليون برميل يوميًا في فبراير/شباط الماضي، ارتفاعًا من 2.77 مليون برميل يوميًا في يناير/كانون الثاني الماضي.

ويقوم العراق بتنفيذ تخفيضات إنتاج في إطار اتفاق مجموعة "أوبك+"، وذلك لدعم أسواق النفط التي تضررت من جائحة كورونا.

وأظهرت بيانات رسمية مؤخرًا تسجيل العراق أعلى معدل عائد شهري من صادرات النفط، خلال فبراير/شباط الماضي، لأول مرة منذ 13 شهرًا، بعد تعافي أسعار الخام، وكسرها حاجز الـ 60 دولارًا للبرميل.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى