رئيسيةأخبار النفطنفط

إدارة بايدن ترفض إغلاق خط أنابيب داكوتا المثير للجدل

المراجعة البيئية فشلت في إثبات تسرّب النفط المحتمل

دينا قدري

رفضت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إغلاق خط أنابيب النفط الخام في داكوتا الشمالية، مؤكدة عدم استيفاء الأسباب في قضية تتعلق بموافقتها البيئية.

واستشهدت وحدة المهندسين في الجيش الأميركي -إحدى الوكالات الفيدرالية تحت إشراف وزارة الدفاع- بحجة سابقة، مفادها بأن المدّعين في القضية "لم يستوفوا المعيار المطبّق" للإغلاق، مكررةً حجة من الوكالة عندما كانت تحت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

وأبلغت الوكالة محكمة فيدرالية أن "الوحدة ليست على علم بالمعلومات التي من شأنها أن تجعلها تقيّم عوامل الأمر القضائي بشكل مختلف عمّا كان عليه في الملف السابق"، وفقًا لما نقلته منصة آرغوس ميديا المعنية بشؤون الطاقة.

قرار مرتقب

يمكن لقاضي المحكمة الجزئية الأميركية، جيمس بواسبرغ، أن يصدر هذا الأسبوع قرارًا بشأن ما إذا كان سيغلق خط الأنابيب خلال مراجعة بيئية جديدة بتكليف من المحكمة.

وأوضحت وحدة المهندسين أن المراجعة ستكتمل بحلول مارس/آذار 2022.

وطلب بواسبرغ -في وقت سابق من هذا الشهر- من وحدة الجيش إعطاء موقفها بشأن احتمال الإغلاق قبل أن يصدر حكمًا.

كما تخطِّط شركة إنرجي ترانسفير -التي تقود مشغّلي خط أنابيب داكوتا- لمطالبة المحكمة العليا الأميركية بمراجعة القضية، بعد أن رفضت محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة مقاطعة كولومبيا الأسبوع الماضي التماسًا لإعادة النظر في القضية.

مراجعة بيئية

تزعم الدعوى الأساسية أن المراجعة البيئية الأصلية لوحدة الجيش فشلت في دراسة بعض القضايا بشكل كافٍ التي تتعلّق بعمليات تسرّب النفط المحتملة من خط الأنابيب.

ومن جانبها، قالت الوكالة -في وقت سابق-، إنها لن تتحرك على الفور لإغلاق خط أنابيب داكوتا، على الرغم من حكم المحكمة الفيدرالية الذي أبطل اتفاقية ارتفاق رئيسة، وأمر بإجراء مراجعة بيئية جديدة.

كما رفضت وحدة الجيش إصدار إجراء تنفيذي من تلقاء نفسها، تاركة بواسبرغ لاتخاذ القرار.

خط أنابيب داكوتا

ينقل خط أنابيب داكوتا النفط الخام من منطقة باكن إلى باتوكا في ولاية إينوي، إذ يتصل بخط أنابيب آخر تابع لـ"إنرجي ترانسفير" في نيديرلاند في ولاية تكساس.

وتأخر بدء التشغيل الأولي لخط أنابيب داكوتا عدّة أشهر في عامي 2016-2017، وسط احتجاجات كبيرة وتأخيرات تنظيمية.

ومنذ بدء تشغيله في يونيو/حزيران 2017، وُسّع خط الأنابيب وسط إنتاج قياسي مرتفع في داكوتا الشمالية، قبل جائحة فيروس كورونا.

وسيؤدي إغلاق خط الأنابيب إلى تحويل كميات كبيرة من النفط الخام إلى عربات السكك الحديدية وخطوط الأنابيب البديلة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى