سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

تحديث - النفط يرتفع 1% بعد توقعات إيجابية لصندوق النقد

الأسعار قلصت مكاسبها

ارتفعت أسعار النفط بنحو 1%، عند نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد توقعات إيجابية لصندوق النقد الدولي، وبدعم من بيانات أميركية وصينية جاءت إيجابية عن الاقتصادين الأكبر في العالم.

وعند نهاية التعاملات، صعدت العقود الآجلة لخام برنت، تسليم شهر يونيو/حزيران، 0.9% إلى 62.74 دولارًا للبرميل، بعد أن ارتفعت 3% في وقت سابق من التعاملات.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم شهر مايو/أيار، بنحو 1.2% إلى 59.33 دولارًا للبرميل، بعد أن تجاوزت مستوى 60 دولارًا خلال التعاملات.

توقعات إيجابية

رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في العام الجاري إلى 6%، مقارنة مع 5.5% في التقديرات السابقة، بدعم توزيع لقاحات كورونا.

كما توقع صندوق النقد ارتفاع أسعار النفط بنسبة 30% خلال العام الجاري، مع التعافي المتوقع في الاقتصاد العالمي.

ورفعت أيضًا إدارة معلومات الطاقة الأميركية تقديراتها لأسعار النفط خلال العام الحالي بنحو 3%.

بيانات أميركية

تلقّت المعنويات في السوق دفعة من مسح معهد إدارة الإمدادات، أمس الإثنين، الذي كشف أن نشاط قطاع الخدمات الأميركي بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق في مارس/آذار الماضي.

تأتي البيانات بعد تقرير للوظائف يوم الجمعة الماضي، والذي فاق التوقعات بإضافة 916 ألف وظيفة إلى الاقتصاد الأميركي الشهر الماضي.

وقالت المحللة لدى ديلي فيكس مارجريت يانج، إن البيانات الأميركية "أكدت زخم النمو في أكبر اقتصاد في العالم، مما أدى إلى توقعات مشرقة للطلب على الطاقة".

بيانات صينية

تلقت المعنويات كذلك الدعم، إذ كشف مسح يجريه القطاع الخاص اليوم الثلاثاء، أن نشاط قطاع الخدمات الصيني تسارع في مارس/آذار، إذ عيّنت الشركات المزيد من الموظفين، وزاد تفاؤلها.

بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن تخفف إنجلترا قيود مكافحة فيروس كورونا في 12 أبريل/نيسان، مع إعادة فتح أنشطة من بينها كامل المتاجر وصالات الألعاب الرياضية وصالونات تصفيف الشعر ومناطق الضيافة الخارجية.

وستسمح نيوزيلندا للأستراليين بزيارات دون حجر صحي بدءًا من 9 أبريل/نيسان، مكوّنةً "فقاعة سفر" للدول المجاورة.

أوبك+

أسهمت تلك العوامل إلى جانب الطلب في تبديد أثر مخاوف بشأن اتفاق أُبرم الأسبوع الماضي من جانب أوبك+، لإعادة 350 ألف برميل يوميًا من الإمدادات في مايو/أيار، و350 ألف برميل يوميًا أخرى في يونيو/حزيران، و400 ألف برميل يوميًا أخرى أو نحو ذلك في يوليو/تموز.

كما من المقرر أن تتخلص السعودية من خفض إضافي طوعي بمليون برميل يوميًا على مدى تلك الأشهر الثلاثة. وفي الوقت ذاته، تعكف إيران، عضو أوبك المعفاة من القيام بتخفيضات، على زيادة الإمدادات.

ويتحول انتباه السوق الآن إلى محادثات غير مباشرة تجريها الولايات المتحدة وإيران في فيينا، بدءًا من اليوم، في إطار مفاوضات أوسع نطاقًا لإحياء الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 بين طهران وقوى عالمية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى