سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

خفض جديد من أدنوك لإمدادات النفط إلى آسيا

لنسبة تصل إلى 15%

نوار صبح

أفادت مصادر مطلعة، أن شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" خفضت إمدادات النفط الخام للعملاء الآسيويين في يونيو/حزيران إلى 10-15% من 5-15% في مايو/أيار، قبل أسبوع واحد من اجتماع أوبك+.

وقالت المصادر إن خفض الإمدادات سيطبق على 4 درجات من الخام التي تبيعها أدنوك إلى آسيا، وهي "مربان"، و"داس"، و"أم لولو"، و"زاكوم العلوي"، وفقًا لما نشرت وكالة رويترز.

مبررات تخفيضات الإمداد

قال متحدث باسم أدنوك إن الشركة أكدت تخصيصات النفط الخام لعملائها لشهري مايو/أيار ويونيو/حزيران، يأتي استعدادًا لإطلاق بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة (إيفاد)، في 29 مارس/آذار.

وأضاف المتحدث أن الكميات المخصصة لخام "مربان" تتماشى مع الأرقام الواردة في تقرير توقعات توافر الصادرات في مربان "لأدنوك البرية".

يأتي قرار أدنوك بخفض إمدادات شهر يونيو/حزيران، قبل اجتماع أوبك+ المقبل، المقرر عقده في الأول من أبريل/نيسان، حيث سيقرر المنتجون إمدادات شهر مايو/أيار.

من ناحية ثانية، تندرج التخفيضات في إطار التزام الإمارات العربية المتحدة بموجب اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، المعروفة باسم أوبك+، لخفض الإنتاج وتحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية.

وتضخ الإمارات -ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك بعد السعودية والعراق- ما بين 2.5 مليون و 3 ملايين برميل يوميًا، وتنتج أدنوك معظمها.

التزام دول أوبك+ بخفض الإنتاج

قالت مصادر في أوبك+ إنها تتوقع أن تلتزم أوبك على نطاق واسع بمستويات خفض الإنتاج الحالية؛ نتيجة ضعف الطلب في أوروبا بسبب إجراءات الإغلاق الجديدة.

وأضافت المصادر أنها تتوقع قرارًا مماثلًا من الاجتماع الأخير، إذ أنذرت موجة الإغلاقات للحد من انتشار فيروس كوفيد-19، في جميع أنحاء أوروبا، بتقليل الطلب على الوقود.

و التزمت أوبك+ -على نطاق واسع- بتخفيضاتها، مع السماح لروسيا وكازاخستان بارتفاع متواضع قدره 150 ألف برميل يوميًا.

وفي أوائل مارس/ آذار قال الرئيس التنفيذي لدائرة التكرير والتصنيع والتسويق في أدنوك، خالد سالمين، إن الإمارات ملتزمة باتفاق خفض الإنتاج الذي أبرمته أوبك، وإن أدنوك لديها مخزون كافٍ لضمان عدم انقطاع إمدادات خام "مربان"، على الرغم من قيود الإنتاج.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى