التقاريرتقارير الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددةعاجل

غياب تام للدول العربية.. قائمة الـ 10 الكبار في الحفاظ على البيئة

مفاجأة.. إسرائيل في صدارة دول الشرق الأوسط

سالي إسماعيل

يهدّد تغيّر المناخ العالمي صحة الإنسان وسلامته، كما يؤدي لتفاقم التهديدات البيئية الأخرى كافّة بين دول العالم، لكن هناك من يسير على الطريق الصحيح في هذا الشأن.

وفي حين تتصدر الدنمارك قائمة الدول الأكثر خضرة في العالم، غابت الدول العربية غائبة بشكل ملحوظ عن قائمة الـ10 الكبار.

ويرصد مؤشر الأداء البيئي، الذي طورته جامعة ييل، أكثر الاقتصادات صديقة للبيئة بين 180 دولة حول العالم، حيث يصنّف البلدان من حيث الأداء بشأن قضايا الاستدامة.

ويعمل مؤشر أكثر الدول خضرة في العالم -في نسخته الصادرة مؤخرًا عن عام 2020- على تقييم الأداء البيئي عبر 32 مكوّنًا فرعيًا بشأن البيئة، بدايةً من التغيّر المناخي، ومرورًا بانبعاثات الكربون، وحتى جودة الهواء.

ورغم تعدّد المؤشرات الفرعية، لكن كل مكون يُرَجَّح بشكل مختلف في المؤشر الرئيس، فعلى سبيل المثال، تمثّل حيوية النظام البيئي 60% من مؤشر الأداء البيئي، بينما يشغل تغيّر المناخ 24%، وخفض انبعاثات الكربون 13.2%.

ويمكن أن تساعد نتائج مؤشر الأداء البيئي في تحديد البلدان التي تسير على المسار الصحيح لإزالة الكربون، وأيّ البلدان التي يجب أن تسرّع التقدم نحو مستقبل مستدام.

وفي الواقع، فإن أكثر 40 دولة صديقة للبيئة -أفضل الدول حماية للبيئة- تصنَّف جميعها من الدول ذات الدخل المرتفع، طبقًا لبيانات البنك الدولي، عن عام 2019.

قائمة العشرة الكبار

رغم اتجاه العولمة، إلّا أن السياسات البيئية الوطنية أثبتت أنها متباينة على نطاق واسع، حيث يكشف تقرير مؤشر الأداء البيئي أن تلك السياسات مرتبطة بشكل وثيق بالثروة الوطنية.

وحلّت الدنمارك في المرتبة الأولى دون منافس، بتسجيلها أعلى درجات في كلّ مؤشرات التقييم، يليها لوكسمبرغ في المركز الثاني.

وجاءت سويسرا في الترتيب الثالث، فيما شغلت المملكة المتحدة وفرنسا المركزين الرابع والخامس على التوالي.

وفي حين إن النمسا سيطرت على المرتبة السادسة، جاءت فنلندا في الترتيب السابع، يليها السويد والنرويج وألمانيا في المراكز الثامنة والتاسعة والعاشرة على الترتيب.

غياب الدول العربية

تأتي إسرائيل في الصدارة عند النظر لقائمة دول الشرق الأوسط، رغم أنها عالميًا تشغل الترتيب رقم 29، يليها الإمارات في المرتبة الثانية، لكنها عالميًا تحتل المرتبة رقم 42.

ثم تحلّ الكويت والأردن في المركزين الثالث والرابع على صعيد دول الشرق الأوسط، وفي الترتيب رقم 47 و48 عالميًا.

وفي المرتبة الخامسة للشرق الأوسط يوجد البحرين، لكنها تشغل رقم 56 على الصعيد العالمي.

تغيّر المناخ وجودة الهواء

عند النظر للمؤشر الفرعي الخاص بتغيّر المناخ، تتقدم الدنمارك مرة أخرى القائمة، يليها المملكة المتحدة، وتحلّ رومانيا في المرتبة الثالثة، فيما تشغل فرنسا وسويسرا المركزين الرابع والخامس.

أمّا المؤشر الفرعي الخاص بجودة الهواء، فتتصدّره فنلندا، ثم أستراليا والسويد وآيسلندا والنرويج، على الترتيب.

انبعاثات الكربون

تُظهر البلدان الإسكندنافية -التي تميل لتسجيل معدلات مرتفعة من نصيب الفرد في الناتج المحلّي الإجمالي- نتائج إيجابية عبر مختلف معايير مؤشر الأداء البيئي.

وعلى سبيل المثال، تقود الدنمارك العالم في إبطاء وتيرة نمو انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فيما تتقدم السويد عالميًا من حيث دفن النفايات ومعالجة إعادة التدوير.

وتأتي المملكة المتحدة في المرتبة الثانية من حيث معدل نمو انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بعد الدنمارك.

وتجدر الإشارة إلى أن الدنمارك قد خفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بسبب إزالة الكربون من قطاع الكهرباء.

وتعدّ انبعاثات ثاني أكسيد الكربون -على سبيل المثال- بمثابة محرّك رئيس لتغيّر المناخ.

وعلى الرغم من أن الركود الاقتصادي العالمي تسبّب في انخفاض مؤقت في انبعاثات الكربون، خلال عام 2020، على خلفية وباء كورونا، إلّا أن الانبعاثات العالمية يُتوقَّع ارتفاعها مجددًا.

قضايا مختلفة

تتعادل 22 دولة في المرتبة الأولى من حيث انبعاثات التلوّث، إذ سجلت جميع هذه الدول 100 درجة، من بينها النمسا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وهولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتايوان.

ومن الدول الخاضعة للتقييم، تتعادل كذلك 30 دولة في المؤشر الفرعي الخاص بالحماية البحرية، حيث سجلت هذه الدول كافّةً 100 درجة.

وتعدّ هذه هي أعلى نتيجة يمكن الحصول عليها في هذا المقياس، ما يدل على أن العديد من الاقتصادات تعطي الأولوية لهذه القضية المستدامة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى