رئيسيةعاجل

أسعار الذهب تتراجع مع استمرار قوة عوائد السندات

ومع ترقّب تقرير الوظائف

تراجعت أسعار الذهب، خلال تعاملات اليوم الخميس، لكن عوائد سندات الخزانة الأميركية تواصل الضغط على المعدن الأصفر.

أسعار الذهب اليوم

تراجع سعر العقود الآجلة للذهب، تسليم شهر أبريل/نيسان، بنسبة تزيد عن 0.1%، ما يعادل 2.40 دولارًا، ليهبط إلى 1713.40 دولارًا للأوقية، وذلك في تمام الساعة 10:03 صباحًا بتوقيت غرينتش.

وبلغت خسائر الذهب، خلال شهر فبراير/شباط الماضي، نحو 121.5 دولارًا، ما يوازي 6.6%، وهو أسوأ أداء شهري منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016.

وفي التوقيت نفسه، شهد سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر هبوطًا هامشيًا 0.06%، لينخفض إلى 1712.18 دولارًا للأوقية، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ 15 يونيو/حزيران الماضي، في تعاملات أمس.

في حين هبطت أسعار عقود الفضة، تسليم مايو/أيار، بنسبة تزيد عن 1.4%، لتصل إلى 26.01 دولارًا للأوقية.

كما تراجع سعر البلاتين الفوري بأكثر من 0.6%، ليصل إلى 1160.06 دولارًا للأوقية، في حين انخفض السعر الفوري للبلاديوم بنسبة تزيد عن 0.4%، مسجلاً 2345.53 دولارًا للأوقية.

وفي غضون ذلك، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يتبع أداء الورقة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات رئيسة- بنحو 0.3%، ليصل إلى 91.188 نقطة.

عوامل ضغط

تضغط قوة عوائد سندات الخزانة الأميركي على أسعار الذهب، حيث لا تزال العوائد قرب 1.5%.

وحسب تصريحات سابقة لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ولاية شيكاغو، تشارلز إيفانز، فإنّه يعتقد أن القفزة السريعة الأخيرة في عوائد السندات تعكس تحسّن الاقتصاد.

ومن جانب آخر، أوضح بنك الاحتياطي الفيدرالي أن تعافي الاقتصاد الأميركي يحدث بوتيرة معتدلة، خلال الأسابيع الأولى من هذا العام، ما يدفع المستثمرين بعيدًا عن حيازة المعدن.

ويُولي المستثمرون اهتمامًا خاصًا للتطورات بشأن تشريع حزمة التحفيز المالي البالغ قيمتها 1.9 تريليون دولار، والتي أقرّها مجلس النوّاب الأميركي، في الأسبوع الماضي، وسيبدأ مجلس الشيوخ المناقشات بشأنها، في وقت لاحق اليوم.

ويُنظر إلى الذهب بمثابة أداة للتحوّط ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة، وهي أمور قد تنشأ نتيجة زيادة التحفيز المالي.

ويُولي المستثمرون اهتمامًا خاصًا لتقرير الوظائف الأميركي، عن شهر فبراير/شباط، والمقرر صدوره غدًا الجمعة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى