منوعاتتقارير منوعةسلايدر الرئيسيةعاجل

مستقبل الذهب في 2021.. هل انتهى السيناريو الأسوأ؟

استخدام المعدن الأصفر كأصل إستراتيجي بدلًا من مجرد لعبة تكتيكية

سالي إسماعيل

في حين كان 2020 بمثابة عام استثنائي بالنسبة للذهب، مع تداعيات وباء كورونا، لكن قد يستمر المعدن النفيس في تلقي الدعم هذا العام رغم اختلاف البيئة المحيطة.

وبحسب تقرير الآفاق المستقبلية للذهب لعام 2021، الصادر عن مجلس الذهب العالمي، اليوم الخميس، فإنه من المتوقع أن يحدد التعافي الاقتصادي المتوقع ومعدلات الفائدة المنخفضة، اتجاه الذهب في العام الجاري.

وفي الواقع، أثارت جائحة كورونا حالة من عدم اليقين، من خلال مضاعفة المخاطر القائمة وخلق مخاطر جديدة، لكن مع حلول نهاية العام الماضي، كان المستثمرون متفائلون بأن الأسوأ قد انتهى.

إنتاج المناجم

بعد الانخفاض الذي شوهد في إنتاج المناجم خلال عام 2020، من المحتمل أن يتعافى الإنتاج، بحسب تقرير مجلس الذهب العالمي.

وكانت فترات انقطاع الإنتاج بلغت ذروتها خلال الربع الثاني من العام الماضي، قبل أن تتراجع منذ ذلك الحين.

وفي حين لا يزال هناك عدم يقين بشأن عام 2021، لكن يبدو من المحتمل للغاية أن تشهد المناجم فترات توقف أقل مع تعافي العالم من الوباء.

ومن شأن ذلك أن يؤدي لمواجهة الرياح المعاكسة التي عانت منها شركات التعدين في عام 2020.

أرقام 2020

خلال عام 2020، حققت أسعار الذهب مكاسب تقارب 25%، فيما كان أكبر زيادة سنوية في غضون 10 سنوات، مع حقيقة أن المعدن كان يستخدم من جانب كثيرين كأصل إستراتيجي بدلاً من مجرد لعبة تكتيكية.

وكان الذهب أكثر فاعلية في مواكبة المعروض النقدي العالمي على مدى العقد الماضي، مما ساعد المستثمرين في الحفاظ على رأس المأل بشكل أفضل.

وبحسب تقرير مجلس الذهب العالمي، شهدت صناديق الاستثمار المتداولة عالميًا صافي تدفقات داخلة من الذهب بنحو 877 طن خلال إجمالي عام 2020، ليصل إجمالي الحيازة إلى 3752 طن.

آفاق العام الجديد

بالنسبة لعام 2021، يعتقد مجلس الذهب العالمي، أن المستثمرين على الأرجح سوف يرون بيئة معدلات الفائدة المنخفضة كفرصة لإضافة الأصول الخطرة لمحافظهم الاستثمارية، على أمل تعافي الاقتصاد العالمي.

ومع ذلك، من المرجح أن يظل الاستثمار في الذهب مدعومًا بشكل جيد، بالنظر إلى احتمالية تحوط المستثمرين ضد مخاطر المحفظة الاستثمارية، بما في ذلك التضخم وتصحيحات السوق وسط تقييمات الأسهم المرتفعة بالفعل.

بينما يجب أن يستفيد استهلاك المعدن الأصفر من التعافي الاقتصادي الناشئ خاصةً في الأسواق الناشئة.

تشير استطلاعات السوق، إلى أن غالبية الاقتصاديين يتوقعون تعافي النمو الاقتصادي في 2021 من الأداء السيء المسجل في 2020.

ورغم أنه من المرجح أن يظل النمو الاقتصادي العالمي ضعيفًا بالنسبة لإمكاناته الكاملة لبعض الوقت، إلا أن أداء سعر الذهب الأكثر استقرارًا منذ منتصف شهر أغسطس/آب قد يعزز فرص الشراء للمستهلكين.

استهلاك الذهب في الصين

يعتقد مجلس الذهب أن يتحسن استهلاك الذهب في الصين بالنظر للعلاقة الإيجابية بين النمو الاقتصادي والطلب الصيني على المعدن.

وبالمثل، يبدو أن سوق الذهب في الهند في وضع أقوى، حيث هناك إشارات واضحة على تعافي الطلب على المجوهرات في أواخر العام الماضي في نيودلهي.

وبالبرغم من التأرجح في عمليات البيع والشراء من جانب البنوك المركزية حول العالم، لكنها تتجه لإنهاء عام 2020 كمشتري صافي، ولا يتوقع مجلس الذهب العالمي أن يكون هذا العام مختلفًا كثيرًا.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى