عاجلأخبار منوعةرئيسيةمنوعات

الذهب يتحوّل للهبوط مع تعافي الدولار الأميركي

سعر أوقية الذهب أعلى 1800 دولار

تحوّلت أسعار الذهب للهبوط، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تعافي الدولار الأميركي، بعدما كان يحوم قرب أعلى مستوى في أسبوع، في وقت مبكر من التعاملات.

وكان المعدن الأصفر قد سجّل مكاسب تصل إلى 1.5%، في أولى جلسات الأسبوع الجاري، أمس الإثنين، مع تراجع العملة الأميركية وعوائد سندات الخزانة.

الأسعار اليوم

تراجعت أسعار العقود الآجلة للذهب، تسليم شهر أبريل/نيسان، بنسبة هامشية 0.05%، أو ما يعادل 90 سنتًا، ليصل إلى 1807.50 دولارًا للأوقية، وذلك في تمام الساعة 9:10 صباحًا بتوقيت غرينتش.

وانخفض سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة هامشية 0.09%، ليهبط إلى 1808.09 دولارًا للأوقية، بعد أن كان يُتداول داخل النطاق الأخضر، في وقت سابق من التعاملات.

فيما انخفضت أسعار عقود الفضة، تسليم مايو/أيار، بأكثر من 0.1%، لتصل إلى 28.10 دولارًا للأوقية.

كما تراجع سعر البلاتين الفوري بنحو 1.7%، ليسجل 1254.59 دولارًا للأوقية، وهبط السعر الفوري للبلاديوم بنسبة 0.5%، ليصل إلى 2395.48 دولارًا للأوقية.

وفي غضون ذلك، زاد مؤشر الدولار -والذي يتبع أداء الورقة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات رئيسة- بنسبة تزيد عن 0.1%، ليصل إلى 90.133 نقطة.

أداء الذهب

جاء أداء الذهب مع تعافٍ نسبي للدولار، بعد أن كانت الورقة الخضراء تلامس أدنى مستوياتها في عدّة سنوات، أمس الإثنين، أمام كل من الجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي

وكانت عوائد سندات الخزانة الأميركية قد تراجعت من أعلى مستوى في عام، أمس، مع حقيقة أن العوائد المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة لحيازة الذهب، والعكس صحيح.

ودشن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمس الإثنين، تغييرات على برنامج المساعدات الخاص بالوباء للشركات الصغيرة، في محاولة للوصول إلى الشركات الأصغر حجمًا أو تلك التي يمتلكها أقلّية.

وأسهم مشروع حزمة التحفيز المالي، البالغة قيمته 1.9 تريليون دولار، في زيادة المخاوف بشأن الضغوط التضخمية، مع حقيقة أنه في الغالب يُنظر للذهب بمثابة وسيلة للتحوط ضد التضخم.

وينظر المستثمرون الآن إلى شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، حول تقرير السياسة النقدية نصف السنوي المقدّم للكونغرس، وذلك في وقت لاحق، اليوم.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى