سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

أوبك +.. وزير الطاقة السعودي يرأس اجتماع لجنة مراقبة السوق

انطلق قبل قليل، اجتماع اللجنة الوزارية لمراقبة السوق في أوبك+، برئاسة مشتركة بين وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ونائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك.

يأتي اجتماع اللجنة المنبثقة عن تحالف أوبك+، وسط تحدّيات كبيرة تواجه سوق النفط، إثر تداعيات جائحة كورونا (كوفيد -19)، وتراجع الطلب على الطاقة.

ووفق العديد من المؤشرات إلى جانب تصريحات رسمية، فإن دول أوبك + تؤيّد استمرار خفض الإنتاج، إلى بداية العام المقبل.

وكان من المقرّر أن ترفع المجموعة الإنتاج مليوني برميل يوميًا، في يناير/كانون الثاني -نحو 2% من الاستهلاك العالمي-، في إطار تخفيف تدريجي لتخفيضات الإنتاج الحاليّة.

وتجتمع أوبك غدًا الإثنين، بينما ينعقد اجتماع أوبك + الثلاثاء، للبتّ في سياسة الإنتاج للعام المقبل.

قبل اجتماع اليوم، تحدّث مصدران إلى وكالة تاس الروسية، مؤكّدَين وجود اتّفاق بين السعودية وروسيا (أكبر منتجَين في أوبك+)، على تمديد اتّفاق خفض إنتاج النفط، في ظلّ التداعيات الحاليّة لأزمة كورونا.

وفي حين تأكيد أحد المصدرين أن “هناك إجماعًا بين موسكو والرياض”، فإن المصدر الآخر قال: إنه “لا يزال يتعيّن على الجانبين تنسيق تفاصيل معيّنة وآلية التمديد”.

تعديل الاتّفاق

بدأت أولى المؤشّرات نحو تعديل اتّفاق أوبك +، بتصريحات أدلى بها وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في 9 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، حينما قال، إن اتّفاقية أوبك+ يمكن تعديلها، بشرط أن يكون هناك إجماع على القيام بذلك بين أعضاء المجموعة.

وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان
وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان

وأضاف أن “التعديل” يمكن أن يتجاوز ما يتوقّعه خبراء في السوق، مؤكّدًا على “مرونة أوبك+” أمام التحدّيات.

وفي 18 من الشهر الجاري، أدلى الأمير عبدالعزيز بتصريحات لقناة "الشرق بلومبرغ" الإخبارية، تحدّث فيها عن اتّفاق أوبك +، قائلًا: إن "النتائج مفخرة لنا جميعًا.. كمّية الخام التي لم تدخل السوق نتيجة الاتّفاق 1.6 مليار برميل.. وهذا الرقم قبل إضافة الدول التي تعاونت من خارج أوبك+.. ولو أدخلنا الرقم، قد يصل إلى 1.8 إلى 1.9 مليار برميل".

موقف السعودية

وبخصوص استعداد السعودية لتعويض إخفاقات دول أخرى في الالتزام بتخفيضات الإنتاج، رد قائلًا: "هذه عادة، وانقطعت إلى الأبد"، مشيرًا إلى نتائج اتّفاق خفض إنتاج أوبك+.

وفي 11 من نوفمبر/تشرين الثاني، قال رئيس مؤتمر أوبك 2020، وزير الطاقة الجزائري عبدالمجيد عطار: إن تحالف أوبك + قد يمدّد أو يزيد من تخفيضات الإنتاج “حسب ظروف السوق”.

وأضاف أن أوبك تتابع عن كثب تطوّرات أسواق النفط وتوازناتها، لاسيّما بخصوص الطلب والتموين، “وذلك لاتّخاذ الإجراءات الملائمة في الوقت المناسب، برفقة الدول المشاركة في اتّفاقية التعاون”.

وفي إطار الاجتماعات الرسمية، عقدت الّلجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج المنبثقة عن أوبك +، اجتماعًا عبر الفيديو، في 18 من الشهر الجاري، برئاسة وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان.

استعرضت اللجنة حالة سوق النفط العالمية وآفاقها على المدى القريب، وناقشت مستويات الامتثال لالتزامات خفض الإنتاج الطوعي من قبل الدول المشاركة في إعلان التعاون، لشهر أكتوبر/تشرين الأوّل الماضي.

وفي بيانها الختامي، توقّعت اللجنة تراجُع الطلب العالمي على النفط بنحو 9.57 مليون برميل يوميًا، العام الجاري، وانكماش المعروض من الدول غير الأعضاء في أوبك.

كما توقّعت انتعاش نموّ الناتج المحلّي الإجمالي العالمي بنسبة 4.4%، العام المقبل، وارتفاع الطلب على النفط بنحو 5.90 مليون برميل يوميًا، وزيادة العرض من الدول غير الأعضاء في أوبك بمقدار 0.95 مليون برميل يوميًا.

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى