تقاريررئيسيةعاجلنفط

البيان الختامي لـ”أوبك +”| توقّعات جديدة لسوق النفط.. ومتابعة لتأثير اللقاح

اختُتم، مساء أمس الثلاثاء، الاجتماع الـ 24 للّجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج المنبثقة عن تحالف أوبك +، عبر الفيديو، برئاسة وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ومشاركة رئيس مؤتمر أوبك 2020 وزير الطاقة الجزائري عبدالمجيد عطار، ونائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك.

استعرضت اللجنة حالة سوق النفط العالمية وآفاقها على المدى القريب، وناقشت مستويات الامتثال لالتزامات خفض الإنتاج الطوعي من قبل الدول المشاركة في إعلان التعاون، لشهر أكتوبر/تشرين الأوّل الماضي.

وفي بيان صحفي، توقّعت اللجنة الوزارية تراجُع الطلب العالمي على النفط بنحو 9.57 مليون برميل يوميًا، العام الجاري، وانكماش المعروض من الدول غير الأعضاء في أوبك.

انتعاش نموّ الناتج المحلّي العالمي

فيما يتعلّق برؤى اللجنة لعام 2021، توقّعت انتعاش نموّ الناتج المحلّي الإجمالي العالمي بنسبة 4.4%، وارتفاع الطلب على النفط بنحو 5.90 مليون برميل يوميًا، وزيادة العرض من الدول غير الأعضاء في أوبك بمقدار 0.95 مليون برميل يوميًا.

وأشارت اللجنة إلى “اهتمامها بشكل خاصّ بتطوّر الوباء (كورونا)، الذي يثير القلق مرّة أخرى في العديد من بلدان نصف الكرة الشمالية، وتأثيره على الانتعاش الاقتصادي والطلب على النفط”.

واستطردت: “مع الآمال التي أثيرت من خلال اكتشاف لقاح وبفضل تنفيذ اتّفاقية خفض الإنتاج الطوعي في دول أوبك +، من المفترض أن تشهد سوق النفط تحسّنًا كبيرًا في أساسياتها، العام المقبل”.

الانتباه للإنتاج الجديد

من جانبه، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، في كلمته بالاجتماع: “لقد حقّقنا 99.5% من المستهدفات التي وضعناها في أبريل/نيسان الماضي، وعلينا أن ننتبه للإنتاج الجديد الذي دخل إلى أسواق النفط -في إشارة إلى الإنتاج الليبي-“.

وتابع: “هناك أخبار جيّدة بشأن لقاحات فيروس كورونا..  الشهر الجاري شهد تطوّرات متسارعة، وأبرزها أخبار اللقاحات”.

وعقب ختام الاجتماع، قال الوزير في مقابلة مع قناة “الشرق بلومبرغ” الإخبارية: “الاجتماعات الشهرية غرضها الأساس هو التأكّد من التزام الدول، ومتابعة أوضاع السوق، نعطي رؤية لوضع السوق، وعادةً تجري مناقشة وضع السوق، وكلّ الجوانب التي تؤسّس لعمل جماعي، في الاجتماع القادم في يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، و1 ديسمبر/كانون الأوّل”.

وبخصوص استعداد السعودية لتعويض إخفاقات دول أخرى في الالتزام بتخفيضات الإنتاج، قال الأمير: “هذه عادة، وانقطعت إلى الأبد”، مشيرًا إلى نتائج اتّفاق خفض إنتاج أوبك+.

وأضاف: “النتائج مفخرة لنا جميعا.. كمّية الخام التي لم تدخل السوق نتيجة الاتّفاق 1.6 مليار برميل.. وهذا الرقم قبل إضافة الدول التي تعاونت من خارج أوبك+.. ولو أدخلنا الرقم، قد يصل إلى 1.8 إلى 1.9 مليار برميل”.

4 دول فقط تلتزم بالحصص الإنتاجية

يشير جدول -اطّلعت عليه “الطاقة”- إلى أنّه من ضمن الدول العشر الأعضاء في أوبك المشارِكة في اتّفاقية الإنتاج، هناك 4 دول فقط التزمت بالحصص الإنتاجية، وليس عليها أيّ تعويض للإنتاج، وهي: الجزائر والكويت والسعودية والإمارات. أمّا الدول الأخرى، فقد تجاوزت حصصها الإنتاجية، حيث تشير البيانات إلى أن أكثر الدول تجاوزًا، بين شهري مايو/أيّار وأكتوبر/تشرين الأوّل، هي الغابون والعراق ونيجيريا.

أمّا بالنسبة لدول خارج أوبك -وعددها 9 بعد استثناء المكسيك-، فهناك 3 دول فقط التزمت بحصصها الإنتاجية، وليس عليها أيّ تعويض، وهي: البحرين وماليزيا وعمان. وأكثر الدول تجاوزًا لحصصها الإنتاجية، في الفترات الماضية، هي روسيا وجنوب السودان وقازاخستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى