أخباررئيسيةنفط

تشغيل مصفاة تكرير بانشيفو الصربية بعد تحديثها

تحديث المصفاة يجعل مواصفات الوقود ملائمة للمواصفات الأوروبية

ترجمة: حياة حسين

حصلت مصفاة بانشيفو المملوكة لشركة “إن آي إس” الصربية، التابعة لشركة غازبروم نفط الروسيّة، على الضوء الأخضر لبدء التشغيل، أمس الأربعاء، بعد أن تم تحديثها بشكل شبه كامل.

وبانشيفو إحدى مصفاتين في صربيا، حيث أن الأخرى في نوفي ساد، وتبلغ الطاقة التكريرية لكلتيهما 146 ألف برميل يوميا.

وبهذا التحديث تتوائم نوعية البنزين والديزل مع المواصفات الأوروبية، التي تتطلب منتجات نفطية صديقة للبئية. كما أنها حسنت من كفائتها الإنتاجية بحيث تقترب من 100%.

أعلن ذلك الرئيس الصربي ألكسندر فوتشتش، ورئيس الشركة الروسية ألكسندر ديكوف، حسب وكالة تاس الروسيّة.

وترفع مصفاة التكرير إنتاج البنزين ووقود الديزل حسب مواصفات يورو 5 بنسبة 2% و38%، على التوالي، سنويًا.

وقالت الشركة في بيان صحفي عن المصفاة المحدّثة إنها “تمنحنا فرصة زيادة الإنتاج السنوي من البنزين و الديزل حسب مواصفات يورو 5 الأوروبّية، كما ترفع إنتاج السوائل الغازية بنسبة 7%.. والمصفاة في بانشيفو ستتوقّف عن إنتاج زيت الوقود لخفض آثاره السلبية في البيئة”.

إنتاج فحم الكوك

تُسهم المصفاة، في تأمين احتياجات السوق الصربية من الوقود، وتزيد أنشطة تكرير النفط في صربيا. كما تمكّن صربيا من إنتاج الفحم النفطي (الكوك النفطي) لأوّل مرّة، ويجعلها تتماشى مع أفضل المواصفات العالمية، حسب غاز بروم نفط.

وبهذه المناسبة، قال رئيس غازبروم نفط، إن الشركة الروسيّة تطوّر صناعة النفط في صربيا، لعدّة أسباب، منها التقارب التاريخي بينها وبين روسيا، وهي أحد الشركاء الاقتصاديّين المهمّين لموسكو -حسب موقع روسيا اليوم الإخباري-.

وفي مارس/آذار الماضي، كشف رئيس المكتب التجاري الروسي أندريه خريبونوف، عن المكاسب التي ستجنيها صربيا من ترانزيت الغاز الروسي عبر أراضيها إلى أوروبّا.

وقال، إن مدّ أنابيب “السيل التركي” -وهو أنبوب لضخّ الغاز من روسيا إلى تركيا فأوروبّا عبر صربيا- سيحقّق إيرادات سنوية بقيمة 180 مليون دولار.

ويضمّ “السيل التركي” أنبوبين من الغاز بقدرة إجمالية تبلغ 31.5 مليار متر مكعّب من الغاز سنويًا، والأنبوب الأوّل مخصّص للسوق التركيّة، وتمّ تدشينه مطلع العام الجاري.

أمّا الأنبوب الثاني، فهو مخصّص لدول جنوب شرق أوروبّا، على أن يبدأ ضخّ الغاز عبره إلى بلغاريا وصربيا، العام الجاري، وإلى هنغاريا، في 2021.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى