تقاريررئيسيةنفط

دعوى قضائية ضدّ ترمب لوقف مشروع كونوكو فيليبس في ألاسكا

رفعت مجموعات من دعاة حماية البيئة، دعاوى قضائية ضدّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لموافقتها على خطّة تطوير مشروع زيت ويلو التابع لشركة كونوكو فيليبس الأميركية، في محميّة الحياة البرّية الوطنية القطبية التابعة لولاية ألاسكا، بفعل الأضرار المحتملة للحياة البرّية.

والمحميّة البرّية في ألاسكا هي مساحة من الأرض على منحدر ألاسكا الشمالي، مملوكة للحكومة الفيدرالية الأميركية، ويديرها مكتب إدارة الأراضي في وزارة الداخلية.

وحرّكت جمعيات تعمل في مجال الحفاظ على البيئة، من بينها “نادي سييرا”، ومركز شمال ألاسكا البيئي، دعوى قضائية في المحكمة الجزئية الأميركية، للمطالبة بوقف المشروع.

وقالت جمعيات الحفاظ على البيئة في الدعوى، إن المشروع المزمع تنفيذه مهّد الطريق لبناء عدد من مواقع الحفر، ومنشأة معالجة، وطرق وخطوط أنابيب بالحصى، مضيفة أن الشركة أخفقت في تقديم خطّة لتخفيف الضرر الذي يلحق بمجتمعات القطب الشمالي والصحّة العامّة.

وأكّدت الجمعيات أن المشروع يهدّد الحياة في بحيرة “شيك بك”، ومجمّع الأراضي الرطبة في محمية تبلغ مساحتها 23 مليون فدّان، تدعم الطيور المهاجرة ومناطق الولادة لقطيع كاريبو.

وأصدرت إدارة ترمب، في منتصف أغسطس/آب الماضي، الموافقة النهائية للسماح بالتنقيب عن النفط والغاز في محمية الحياة البرّية الوطنية القطبية لولاية ألاسكا، وهي منطقة يُحظر أعمال الحفر فيها منذ عقود.

ويضع قرار وزير الداخلية الأميركي ديفيد برنهارت، الحكومة في مسار نحو بيع عقود تأجير للنفط والغاز بالمنطقة، في غضون أشهر.

وقال برنهارت للصحفيّين، في مؤتمر عبر الهاتف: “بالتأكيد قد يكون هناك (عقود) إيجار، بحلول نهاية العام.. سنمضي قُدمًا على وجه السرعة”.

ويسعى أنصار حماية البيئة والمشرّعون الديمقراطيون -منذ وقت طويل- إلى منع أعمال الحفر النفطي في هذه المنطقة البكر، وهي موطن لمجموعات من الحيوانات البرّية، منها وعل النيص والدبّ القطبي، لكن مشروع قانون للضرائب أقرّه الجمهوريّون، عام 2017، سمح بفتح هذه المنطقة أمام تأجير النفط والغاز.

وقال برنهارت، إن وزارته تنفّذ هذا التفويض من الكونغرس: “إذا جرى العثور على النفط، فإن إنتاجه يمكن أن يبدأ في هذه المحمية خلال 8 سنوات، ويستمرّ 50 عامًا”.

وأشاد حاكم آلاسكا ووفد من الكونغرس بالقرار، قائلين، إنّه سيخلق فرص عمل، ويعزّز اقتصاد الولاية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى