أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

وزير الطاقة الجزائري: أوبك + تتّجه لتأجيل زيادة إنتاج النفط

عطار: إجراءات الحجر تقلّل من التوقّعات وآفاق نموّ الطلب العالمي

ألمح وزير الطاقة الجزائري، رئيس مؤتمر "أوبك 2020"، عبدالمجيد عطار، إلى إمكان اتّجاه تحالف "أوبك +" إلى تأجيل رفع إنتاج النفط، المزمع بداية العام المقبل، مشيرًا إلى المتابعة المستمرّة لتطوّرات السوق، لاتّخاذ الإجراءات المناسبة، بالتنسيق مع الدول المشاركة في اتّفاقية التعاون.

وقال في بيان صحفي، اليوم الأربعاء -وفق وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية-: إن "منظّمة أوبك تتابع عن كثب تطوّرات أسواق النفط وتوازناتها، لاسيّما بخصوص الطلب والتموين، وذلك لاتّخاذ الإجراءات الملائمة في الوقت المناسب، برفقة الدول المشاركة في اتّفاقية التعاون".

وأضاف أنّه "في ظلّ الظرف الراهن المتمثّل في تباطؤ نموّ الطلب على النفط، فإنّه يصعُب على الأسواق النفطية امتصاص الزيادة في الإنتاج، المنتظرة بداية سنة 2021".

وتابع: "لذا، فإن الاجتماع المقبل لأوبك + سيبحث إمكان الذهاب نحو تمديد المستوى الحالي للإنتاج النفطي المعدّل إراديًا، إلى النصف الأوّل من 2021".

وأضاف الوزير الجزائري، أنّه "في خضم الانتشار الكبير لوباء كورونا (كوفيد-19)، الذي يؤثّر في الاقتصاد العالمي، لاسيّما الأوروبّي منه، فإن الأسواق النفطية الدولية تشهد اضطرابات مع تزايد المخاوف".

وأوضح أن "إجراءات الحجر المتّخذة، والتي من شأنها الحدّ من انتشار هذا الوباء، رغم أنّها ضرورية وحيوية، إلّا أنّها ستعرقل الانتعاش الاقتصادي، المنتظر في الأشهر المقبلة، وهو الأمر الذي يقلّل من التوقّعات وآفاق نموّ الطلب العالمي".

وقال: إن مثل هذا الوضع "يجعل التفكير في تمديد العمل بمستويات الإنتاج الحاليّة نفسها، في 2021، ضروريًا للحفاظ على استقرار سوق النفط".

انخفاض جديد في الأسعار

توقّع عبدالمجيد عطار، إمكان هبوط أسعار النفط “بشكل حادّ” مجدّدًا، نتيجة الموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا (كوفيد -19)، التي تضرب العديد من الدول حاليًا.

ووصف -خلال جلسة استماع بلجنة الماليّة والميزانية للمجلس الشعبي الوطني، أمس الثلاثاء- الوضع في الأسواق الدولية للنفط بأنّه “خطير جدًا”، معلنًا دعم بلاده لتمديد تطبيق سقف الإنتاج الحالي المتّفق عليه في إطار مجموعة “أوبك+”، خلال الأشهر الأولى من العام المقبل، وذلك من أجل “تفادي هبوط حادّ جديد لأسعار الخام”.

وقال عطار: إن “الجزائر تحاول برفقة دول أخرى من بينها روسيا والسعودية والعراق، إقناع باقي الدول في مجموعة أوبك+، الحفاظ على السقف الحالي للإنتاج، بداية السنة المقبلة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى