أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

5.3 مليار دولار تراجعًا في صادرات النفط السعودي

هيئة الإحصاء تكشف تفاصيل الصادرات والواردات خلال أغسطس

كشفت بيانات رسمية سعوديّة، اليوم الأحد، عن تراجع الصادرات النفطية بمقدار 20.22 مليار ريال (5.39 مليار دولار أميركي) بنسبة 33.8%، في أغسطس/آب الماضي.

وأشارت الهيئة العامّة للإحصاء في المملكة، إلى انخفاض نسبة الصادرات النفطية من مجموع الصادرات الكلّي، من 78.1%، في أغسطس/آب 2019، إلى 69%، في أغسطس/آب الماضي.

كانت الدول المنتجة للنفط، قد اتّفقت على خفض الإنتاج 9.7 مليون برميل يوميًا، تحت إطار مسمّى “أوبك+”، مطلع شهر مايو/أيّار الماضي، أي تخفيض ما يعادل 10% من الصادرات العالمية.

وتطوّعت السعودية وقتها بتخفيض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميًا، فوق التزامها فياتّفاق “أوبك+”، خلال شهري مايو/أيّار ويونيو/حزيران، والذي جرى تمديده إلى نهاية العام، بالنسبة للدول غير الملتزمة بالتخفيضات.

وتراجع إجمالي الصادرات السلعية السعوديّة (بترولية وغير بترولية)، إلى 57.38 مليار ريال (15.3 مليار دولار)، في أغسطس/آب 2020، مقابل 76.64 مليار ريال (20.4 مليار دولار) في الشهر المماثل من 2019، بينما ارتفعت الصادرات السلعية، بالمقارنة مع الشهر السابق يوليو 2020، بنحو 6.237 مليار ريال، بنسبة 12.2%.

وأظهرت بيانات الهيئة -التي حصلت "الطاقة" على نسخة منها- أن الصين هي الشريك الرئيس للسعودية في التجارة السلعية، خلال أغسطس/آب الماضي، إذ بلغت قيمة صادرات المملكة إلى بكين 9.708 مليار ريال، تليها اليابان والإمارات بإجمالي 6.133 مليار ريال، و5.450 مليار ريال، على التوالي.

وكانت الهند وكوريا الجنوبية والولايات المتّحدة الأميركية وكينيا وسنغافورة والبحرين ومصر، من بين أهمّ 10 دول جرى التصدير إليها، حيث بلغ مجموع صادرات السعودية إلى تلك الدول الـ 10 نحو 39.327 مليار ريال (10.48 مليار دولار أميركي).

وتراجعت الواردات، في أغسطس/آب، بنسبة 17.3%، بما يعادل 8.17 مليار ريال، بإجمالي 38.99 مليار ريال، مقابل 47.16 مليار ريال، في أغسطس/آب 2019، نتيجة انخفاض أسعار السلع، وكان أكثرها تأثيرًا معدّات النقل وأجزاؤها بنسبة 57%، والآلات والأجهزة والمعدّات الكهربائية وأجزاؤها تراجعت بنحو 8.3%.

إستراتيجية "أوبك +"

كان وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، قد أكّد عزم تحالف “أوبك +” مواصلة الإستراتيجية التي بدأها، “وهذا ما يجب أن نبقيه نصب أعيننا، ربّما نرضى بعض الشيء عن الوفاء بالالتزامات والنجاح الذي أنجزناه، لكن علينا المواصلة”.

وقال في كلمته بالاجتماع الـ 23 اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة خفض الإنتاج بتحالف “أوبك +”، في 19 أكتوبر/تشرين الأوّل الجاري: “لا ينبغي أن يساور أحد أيّ شكّ بشأن التزام أوبك + بتحقيق الاستقرار في أسواق النفط”.

وجدّدت اللجنة في بيانها الختامي للاجتماع -الذي عقدته عبر الفيديو كونفرانس- التزام الدول الأعضاء بإعادة التوازن إلى السوق النفطیة، حتّى شھر ديسمبر/كانون الأوّل من العام الجاري.

وأشادت بالمساھمات الإیجابیة للدول الأعضاء، في دعم إعادة التوازن لسوق النفط العالمیة، بما یتماشى مع القرارات التاریخیة المتّخذة في الاجتماع الوزاري العاشر (غیر العادي) لاتّفاق “أوبك +”، في 12 من أبریل/نيسان الماضي، والمتعلّق بخفض إجمالي الإنتاج، إثر انهيار الأسعار بسبب جائحة كورونا.

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى