أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلكهرباء

الهند تعلن موعد غلق محطّات الطاقة الملوّثة

لتقليل معدّل الانبعاثات في العاصمة

محمد فرج

تعتزم الهند إغلاق عدد من محطّات الطاقة الملوّثة، لتقليل الانبعاثات، وتخفيض مستويات تلوّث الهواء، في العاصمة نيودلهي، ومن المتوقّع أن يتراوح عدد المحطّات المقرّر إغلاقها بين 60 و 70 محطّة طاقة، خلال عامين.

ويودي التلوّث بحياة 1.5 مليون شخص سنويًا، وهو خامس أكبر قاتل في الهند، ووفقًا لمنظمة الصحّة العالمية، وتسجّل الهند أعلى معدّل للوفيات في العالم، بسبب أمراض الجهاز التنفّسي المزمنة والربو، وفي نيودلهي، يُلحق الهواء رديء الجودة ضررًا لا رجعة فيه برئتي 50% من جميع الأطفال.

ونظرًا لأن الهواء من حيث الجودة في العاصمة الهندية هو الأسوأ والأخطر بين مدن العالم الكبرى، فإن تقنية أو طريقة واحدة لا تكفي لحلّ تلك الأزمة المستفحلة، حيث يؤكّد خبراء ضرورة الاعتماد على سلة متنوعة من خيارات الطاقة البديلة، وعدم الاعتماد على السيّارات الكهربائية، مما لا يزال حلمًا بعيد المنال في الهند.

وأعلن وزير البيئة وتغيّر المناخ، براكاش جافاديكار، اليوم الإثنين، إغلاق من 60 إلى 70 محطّة طاقة مسبّبة للتلوّث، خلال العامين المقبلين، ضمن الخطوات التي اتّخذتها حكومة ناريندرا مودي لمعالجة تهديد التلوّث في الهند.

وقال، إن محطّتي الطاقة في بادالبور وسونيبات في نيودلهي “إن سي آر” أُغلقتا بالفعل.

6 عوامل تسبّب التلوّث في نيودلهي

أضاف جافاديكار، أن هناك 6 عوامل أساسية تسهم في التلوّث، تتضمّن “المرور، الصناعة، القمامة، الغبار، حرق القشّ، العوامل الجغرافيّة”.

وتتضمّن الخطوات التي اتّخذتها حكومة مودي خفض التلوّث في الهند بنسبة تتراوح بين 25 و60%، عبر الاعتماد على الطاقة النظيفة، وزيادة استخدام السيارات الكهربائية، وإغلاق محطّات الكهرباء الملوّثة.

وأشار إلى الجهود المبذولة لمعالجة مشكلة التلوّث في نيودلهي، من خلال خدمات النقل العامّ.

وقال الوزير في بثّ مباشر عبر “فيسبوك”: في عام 2015، أطلقت حكومة مودي المؤشّر الوطني لجودة الهواء للمرّة الأولى. ومن عام 2016، بدأت مراقبة جودة الهواء، وكان هناك 250 يومًا من الهواء السيّئ، وفي المقابل، انخفض العدد إلى 180 يومًا”.

وأضاف أن سبب التلوّث في نيودلهي يرجع إلى عوامل جغرافيّة، موضّحًا أن حكومة مودي صاغت أيضًا قواعد جديدة لإدارة البناء والهدم، في عام 2016، لإدارة التلوّث.

تسريع وتيرة استخدام السيّارات الكهربائية

تأمل الهند تسريع وتيرة استخدام السيّارات الكهربائية لتقليل الانبعاثات والتلوّث الناتج عن السيّارات العاملة بالبنزين والسولار، خاصّةً أن نيودلهي ضمن أكثر المدن تلوّثًا، كما تضمّ الدولة 21 مدينة من قائمة أكثر 30 مدينة تلوثًا في العالم.

بدأت المرحلة الثانية من مخطّط الهند لخفض الانبعاثات، والاتّجاه نحو استخدام السيّارات الكهربائية، في أبريل/نيسان عام 2019، وتستمرّ لمدّة 3 سنوات، حيث تركّز على دعم كهربة وسائل النقل العامّ والمشترك، وتهدف إلى دعم ما يقرب من 7000 حافلة إلكترونية، ونحو 55 ألف سيّارة.

بالرغم من حرص الهند على الحدّ من اعتمادها على النفط، وتقليل التلوّث، إلّا أن جهودها لتعزيز السيّارات الكهربائية تعثّرت، بسبب نقص الاستثمار في التصنيع والبُنية التحتيّة، مثل محطّات الشحن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى